Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

استبيان صادم... العالم يقترب من "تضخم فوق المعدل" في 2021

18 في المئة من مديري الاستثمار خفضوا توقعاتهم لتحسن النمو خلال العام الحالي

متعاملون في بورصة نيويورك للأوراق المالية (أ.ف.ب)

خفّض نحو 18 في المئة من مديري الاستثمار الذين شملهم استطلاع حديث أجراه بنك "أوف أميركا ميريل لينش"، توقعاتهم بشأن تحسن النمو العالمي خلال العام الحالي.

فيما توقع 48 في المئة من المستثمرين المشاركين في استبيان لآراء مديري صناديق الاستثمار في فبراير (شباط) الحالي، نمواً أقوى مقابل 29 في المئة توقعوا نمواً أضعف، بانخفاض عن صافي 36 في المئة في يناير (كانون الثاني) الماضي، لكن لا يزال أعلى بكثير من أدنى مستوياته المسجلة في عام 2019.

وأشار البنك إلى أن مديري صناديق الاستثمار خفضوا توقعاتهم بشأن التضخم بمقدار 17 نقطة مئوية إلى صافي 40 في المئة، ويتوقعون ارتفاع المؤشر العالمي لأسعار السلع الاستهلاكية خلال العام المقبل.

ولدى سؤالهم حول ما الذي سيزيد من توقعات التضخم، أشار 26 في المئة من المستثمرين إلى النظرية النقدية الحديثة، في حين اختار 24 في المئة منهم التزام مجموعة الدول الصناعية السبع بالإنفاق على البنية التحتية.

وتوّقع 67 في المئة من مديري صناديق الاستثمار الذين تم استطلاع آرائهم، أن يشهد الاقتصاد العالمي نمواً أدنى من المعدل وتضخماً فوق المعدل في العام المقبل، بزيادة قدرها 5 نقاط مئوية عن يناير الماضي.

توقعات بتفوق أداء الأسهم النامية

ورجّح 6 في المئة فقط من المستثمرين الذين شاركوا في الاستبيان أن يتفوق أداء الأسهم النامية التي تتعزز قيمتها على المدى الطويل على أداء الأسهم الواعدة المقوَّمة أسعارها بأقل من قيمتها، وذلك خلال الأشهر الإثنى عشر المقبلة، ما يُشكل أكبر قفزة لصالح الأسهم النامية منذ ديسمبر (كانون الأول) عام 2014 وأعلى قراءة إجمالية منذ يوليو (تموز) 2008.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأشارت النتائج أيضاً إلى تصدُر الاستثمار طويل الأجل في التكنولوجيا الأميركية وبخاصة الأسهم النامية، قائمة الاستثمار الأكثر استقطاباً في نظر أكثر من نصف مديري صناديق الاستثمار المشاركين في الاستبيان، متقدماً على الاستثمار طويل الأجل في سندات الخزانة الأميركية بنحو 17 في المئة، تلاهما في المرتبة الثالثة الاستثمار طويل الأجل في سندات الشركات ذات الدرجة الاستثمارية بنحو 13 في المئة من توقعات مديري صناديق الاستثمار.

وأشار الاستبيان إلى أن مستويات مخصصات النقد في المحافظ الاستثمارية تراجعت إلى مستوى 4 في المئة مقابل نحو 4.2 في المئة في وقت سابق، وذلك في أدنى مستوى منذ مارس (آذار) عام 2013، كما تراجعت مخصصات المستثمرين في الحيازات النقدية بمقدار 6 نقاط مئوية إلى صافي 9 في المئة منهم يفضلون الاستثمار فيها، وذلك في أدنى مخصصات من هذا النوع منذ أبريل (نيسان) عام 2015.

الاتجاه إلى الاستثمار في الأصول جيدة الأداء

وأشار بنك "أوف أميركا ميريل لينش" إلى قيام المستثمرين هذا الشهر بتدوير أعمالهم، وذلك بالاستثمار في الأصول جيدة الأداء في حالات الركود الاقتصادي أمثال الأسهم الأميركية وأسهم شركات التكنولوجيا والسندات وأسهم الأسواق الصاعدة، وتخارجوا بعيداً عن الاستثمار في الأصول التي تساعد في مواجهة ارتفاع معدلات التضخم الاقتصادي مثل النقد وأسهم البنوك والطاقة.

ولفت إلى ارتفاع مخصصات المستثمرين في الأسهم العالمية بمقدار نقطة مئوية واحدة إلى صافي 33 في المئة من المستثمرين الذين عزَزوا استثماراتهم في هذه الأسهم، في أعلى مستوى في 20 شهراً.

وارتفعت مخصصات المستثمرين في الأسهم الأميركية بمقدار 16 نقطة مئوية إلى صافي 19 في المئة عززوا استثماراتهم فيها، في أعلى مستوى منذ سبتمبر (أيلول) عام 2018.

أيضاً، ارتفعت مخصصات الاستثمار في أسهم الأسواق الصاعدة بمقدار 3 نقاط مئوية إلى صافي 36 في المئة من المستثمرين عززوا استثماراتهم فيها، في أعلى مستوى منذ مارس (آذار) عام 2019، ما جعل أسهم الأسواق الصاعدة من أكثر المناطق المفضلة للشهر الرابع على التوالي.

وفيما يخص القطاعات الاستثمارية، أشار بنك "أوف أميركا ميريل لنش"، إلى ارتفاع مخصصات الاستثمار في أسهم قطاع التكنولوجيا بمقدار 9 نقاط مئوية إلى صافي 40 في المئة من المستثمرين يفضلون الاستثمار فيها، في أعلى مستوى منذ أكتوبر (تشرين الأول) عام 2016، ما يجعل مخصصات الاستثمار في أسهم قطاع التكنولوجيا الأعلى في أوساط مديري صناديق الاستثمار.

ويعتقد 54 في المئة من المستثمرين المشاركين في الاستبيان، أن الدولار الأميركي مقوّم بأعلى من قيمته الحقيقية، في ثاني أعلى مستوى منذ عام 2002.