التنوع في السينما سجّل رقماً قياسياً في عام 2019

يأتي التقرير وسط انتقادات لعدم وجود التنوع في موسم جوائز البافتا لهذا العام

ترشيحات أفضل فيلم أجنبي لطالما شهدت تجاذبا في جوائز الأوسكار سنويا (رويترز) 

قد يبدو هذا الأمر غير متوقع، لكن التنوع السينمائي حقق رقماً قياسياً في عام 2019، وفقاً لدراسة جديدة.

وكشفت مؤسسة مبادرة أنينبرغ الشمولية، وهي مركز بحثي يدرس التنوع والإدماج في صناعة الترفيه، عن التقرير يوم الثلاثاء.

وجدت الدراسة أنه "ولأول مرة منذ أكثر من عقد من الزمن، تكون السينما على قدم المساواة مع التلفزيون فيما يتعلق بعدد القصص التي تدور حول الفتيات والنساء."

وفقاً للنتائج، احتلت النساء بطولات رئيسية أو مشتركة في 43 فيلماً من أصل أفضل 100 عمل في العام الماضي، مقارنة بتسعة وثلاثين فيلماً في عام 2018 و20 عملاً في عام 2007.

تشير الدراسة إلى أنه "على الرغم من هذا الارتفاع التاريخي، فإن هذه النسبة لا تزال أقل من عدد الإناث في إحصاء الولايات المتحدة (حيث تشكل النساء 51 في المئة) والنسبة المئوية لعدد التذاكر التي اشترتها النساء من شباك التذاكر في أميركا الشمالية (47 في المئة)".

من بين تلك البطولات النسائية البحتة أو المشتركة، كانت هناك 16 مما يسميها التقرير "المجموعات العرقية/ الإثنية غير الممثلة بشكل كاف" -  وهذا ارتفاع بمقدار خمس نقاط مئوية عن عام 2018 و 15 نقطة مئوية عن عام 2007، عندما كان فيلم واحد فقط صالحاً للإدراج ضمن هذه الفئة.

ووفقاً للدراسة، لم يتم في العام الماضي إسناد أي دور بطولة مطلقة أو بطولة مشتركة لأي فتاة أو امرأة تُعرف بأنها من سكان أميركا الأصليين أو ألاسكا الأصليين أو الشرق الأوسط أو شمال إفريقيا أو سكان هاواي أو جزر المحيط الهادئ.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

بشكل عام، قدم 31 من بين أفضل 100 فيلم في السنة بطولة رئيسية أو مشتركة لشخص من "من مجموعة عرقية / إثنية ناقصة التمثيل" بغض النظر عن الجنس، ما يعد زيادة وصلت إلى أربع نقاط مئوية من عام 2018 و 18 نقطة مئوية من عام 2007.

وتشير الدراسة إلى أن "المكاسب الطفيفة التي تحققت العام الماضي تجعل سنة 2019 العام الذي شهد أعلى مستوى تمثيل للأشخاص الملونين في أدوار البطولة الرئيسية أو البطولة المشتركة على مدى 13 عاماً... على كل حال، لا يزال الرقم أقل بمقدار 8.6 نقطة مئوية من التعداد الأميركي (39.6 في المئة). حيث احتل ممثلون من مجموعات عرقية/إثنية ناقصة التمثيل أدوار بطولة رئيسية أو مشتركة في 17 في المئة."

وفقاً للنتائج، حققت شركة والت ديزني ستوديوز أرباحا بقيمة 4 مليارات دولار من الأفلام التي قامت نساء ببطولتها الرئيسية أو شاركت في البطولة في عام 2019، مع تحقيق استوديوهات أخرى ما بين 400 و 893 مليون دولار بفضل أفلامها ذات البطولات النسائية.

كما تقصت الدراسة في عامل السن أيضاً، حيث وجدت أن النساء في عمر الخامسة وأربعين فما فوق لعبن أدوار بطولة رئيسية أو شاركن في بطولة 3 فقط من بين أفضل 100 فيلم في العام الماضي. وتضيف الدراسة: "في عام 2019 أُسند دور بطولة رئيسية أو مشتركة واحد فقط لسيدة من النساء الممثلات تمثيلاً ناقصاَ وتبلغ من العمر 45 عاماً أو أكثر."

في هذه الفئة، تراجع عام 2019 عن سابقه، الذي شهد فيه 11 فيلماً بطولات لأشخاص في سن الخامسة وأربعين فما فوق. في حين أن فيلماً واحداً فقط في عام 2007 كان يحقق هذا المعيار.

تأتي هذه النتائج بعد فترة وجيزة من انتقاد خواكين فينيكس لقلة التنوع خلال موسم هذه السنة من جوائز البافتا، حيث قال للجماهير: "علينا أن نقوم بجهد كبير كي نفهم حقاً العنصرية المنهجية".

© The Independent

المزيد من فنون