نانسي عجرم تستعيد أنفاسها... وتعلن أن زوجها ليس قاتلا

توجهت بالتعزية إلى أسرة القتيل... ومحاميه يعترض

نانسي عجرم وزوجها في اللقاء الاعلامي مساء أمس (يوتيوب)

لا تزال أنظار الجمهور اللبناني والعربي موجهة نحو المطربة نانسي عجرم بعد الحادثة الرهيبة التي تعرضت لها مع أسرتها في عقر دارها والتي اضطر فيها زوجها الدكتور فادي الهاشم إلى إطلاق النار على الشاب السوري المسلح الذي اقتحم الفيللا وأرداه قتيلاً. وإن كان من عادة ناسي عجرم عدم الإكثار من إطلالاتها الإعلامية، فهي غدت على ما يبدو، مضطرة إليها لمتابعة مجريات الحادثة وتوضيح ما حصل بعدها ويحصل الآن. وأطلت أمس ليلاً على الشاشات المحلية متحدثة عن التطورات التي طرأت وأعلنت أنها استعادت أنفاسها بعد الحادثة المروعة التي لم تشهد مثلها يوماً متمنية ألا يشهدها أحد، فليس سهلاً حصول حادثة إطلاق نار داخل المنزل وفي حضور الأسرة ولا سيما بناتها اللواتي صدمن بما جرى فجراً فاستيقظن من نومهنّ خائفات. وأكدت نانسي أن زوجها ليس قاتلاً وهو من طينة طيبة وذو أخلاق عالية، لكنه اضطر إلى أن يدافع عن الأسرة والبنات وعن حرمة المنزل. وأشارت إلى أن أي زوج وأب تتعرض أسرته لمثل هذا الخطر الرهيب الناجم عن سارق مسلح يقتحم البيت شاهراً مسدسه، سيتصرف بالمثل وسيدافع عن الأسرة بشراسة الأبوة. ووجهت تعزيتها إلى أسرة السارق السوري وإلى أمه تحديداً آسفة على ما حصل، وأكدت أن السارق هذا لا يعمل لديهم في الفيللا ولم تشاهده بتاتاً من قبل.

وأمس تم الإفراج عن الدكتور فادي الهاشم مع منع السفر عنه، على أن يستمر التحقيق الأمني وتتوالى جلسات المحاكمة لاحقاً. وكان الهاشم أصيب بانهيار عصبي مفاجئ بعد الحادثة، نقل على أثره من المخفر إلى أحد المستشفيات. وبرز موقف معترض من محامي الشاب السوري القتيل وأسرته ضد إخلاء سبيل الهاشم. لكن القضاء هو الذي يقول كلمته في الأمر.

أما فيللا نانسي عجرم فما برحت تغص بالزائرين من أهل وأصدقاء وفنانين ومحبين وإعلاميين، وجميعهم وفدوا للوقوف إلى جانب المطربة وزوجها وبناتهما.

المزيد من فنون