Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

إيران تتجه نحو خفض جديد لالتزاماتها بالاتفاق النووي

القرار يتعلق بالمرحلة الخامسة مع سعي طهران التخلي التدريجي بشأن الاتفاق

طائرة بدون طيار أميركية تستعد للاقلاع (أ.ف.ب)

في خضم التوتر المتصاعد بالمنطقة أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية عباس موسوي "أن إيران ستتخذ قرارها بشأن المرحلة الجديدة المرتقبة من خطتها للتخلي عن التزامات إضافية في الاتفاق حول برنامجها النووي".

وقال موسوي "إن القرار بهذا الصدد اتخذ في وقت سابق، لكن نظراً للظروف الناتجة عن مقتل قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الجنرال قاسم سليماني في العراق الجمعة بضربة أميركية، سيتم إجراء بعض التعديلات على القرار المتخذ".

ويتعلق القرار بـ"المرحلة الخامسة" من خطة تخلي إيران عن التزامات بشأن برنامجها النووي بدأت بتنفيذها في مايو (أيار).

وأوضح موسوي خلال مؤتمر صحافي "أن هذه التعديلات ستقرر خلال اجتماع مهم هذا المساء"، دون أن يضيف المزيد من التفاصيل.
 

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

 التخلي التدريجي

وبدأت طهران في مايو (أيار) التخلي تدريجيا عن التزاماتها النووية رداً على انسحاب الولايات المتحدة الأحادي الجانب قبل عام من الاتفاق الدولي حول النووي الإيراني الذي أبرم عام 2015.

ويعود للمجلس الأعلى للأمن القومي في إيران اتخاذ القرارات المتعلقة بتخلي إيران عن التزاماتها في إطار الاتفاق المبرم بينها وبين مجموعة خمسة زائد واحد (الصين والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا وألمانيا).

ولم يشر موسوي إلى محتوى هذا القرار أو إلى موعد صدور القرار النهائي رسمياً.

دعوة للحفاظ على الاتفاق

وفي وقت سابق اليوم أكد الاتحاد الأوروبي أن ممثل الشؤون الخارجية في الاتحاد جوزيب بوريل دعا وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إلى زيارة بروكسل.

وأعلن بوريل هذه الدعوة، دون أن يشير إلى موعد محدد لها، وذلك في بيان أورد فيه تفاصيل المباحثات الهاتفية التي أجراها مع ظريف أمس .

وجاء في التغريدة أن بوريل وظريف بحثا "أهمية الحفاظ على اتفاق فيينا حول النووي الإيراني الذي يبقى حيويا للأمن العالمي".

وأكد بوريل في التغريدة أنه "مصمم على الاستمرار في لعب دوره الكامل كمنسق والحفاظ على وحدة صف المشاركين المتبقين في الاتفاق دعما له ولتطبيقه التام من قبل جميع الأطراف".

وأصبح اتفاق فيينا مهددا بالانهيار منذ أن انسحبت الولايات المتحدة منه أحاديا في عام 2018، وأعادت فرض عقوبات على طهران، مما أغرق الاقتصاد الإيراني في حالة انكماش حاد.

ترمب حدد 52 هدفا إيرانيا للرد

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب هدد طهران من أنّ بلاده حدّدت 52 موقعاً في إيران ستضربها بسرعة وبقوّة كبيرة، إذا هاجمت أهدافاً أو أفراداً أميركيّين. موضحا، أن بعض هذه المواقع "على مستوى عال جدّاً ومهمّة لإيران والثقافة الإيرانيّة"، مؤكدا أن "الولايات المتحدة لا تريد مزيداً من التهديدات". وتوعّدت طهران أميركا بـردّ قاس في "الزمان والمكان المناسبين على قتل سليماني الذي أثار مقتله مخاوف من تداعيات دولية.

يشار إلى أن إيران بدأت منذ مايو (أيار) العام الماضي في تجاوز الحدود التي فرضها الاتفاق النووي على قدراتها النووية ردا على ضغوط واشنطن على طهران للتفاوض بشأن فرض قيود على برنامجها للصواريخ الباليستية ودعمها لقوى تحارب بالوكالة عنها في الشرق الأوسط.

وكانت إيران هددت بأنها ستبدأ في المرحلة الخامسة من تقليص التزاماتها النووية في خطوة استفزازية جديد، في ظل تصاعد التوتر بين طهران وواشنطن أكثر من أي وقت مضى بعد تصفية سليماني. وفي ظل التصاعد الحالي أعلن من جانبه مستشار المرشد الأعلى أن رد إيران على اغتيال الجنرال قاسم سليماني بضربة جوية أميركية في العراق، "سيكون عسكريا"، وذلك في مقابلة مع شبكة "سي إن إن" الأميركية أمس.

وقال اللواء حسين دهقان، المستشار العسكري للمرشد الأعلى آية الله علي خامنئي لشبكة سي إن إن، "الرد سيكون بالتأكيد عسكريا وضد مواقع عسكرية".

من جهته، أعلن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية عباس موسوي في مؤتمر صحافي في طهران "إن إيران لا تسعى إلى الحرب ولكنها مستعدة لمواجهة أي موقف".

وأضاف أن قادة إيران سيجهدون للرد على اغتيال سليماني "بطريقة تجعل العدو يندم على فعلته ولكن بشكل لا يجر الأمة الإيرانية، قدر الإمكان إلى حرب".

وصرح دهقان للشبكة الأميركية "إن أميركا هي التي بدأت الحرب". وأضاف "بالتالي، عليهم أن يقبلوا بأن ردود الفعل ستتناسب وأفعالهم".

المزيد من دوليات