Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

رئيس مجلس سوريا الديموقراطية: العدوان التركي على الأكراد لا يزال مستمرا

رياض درار: أردوغان يسعى إلى اقتطاع أجزاء من دول الجوار... وأهدافه في ليبيا توسعية

رياض درار الرئيس المشترك لمجلس سوريا الديموقراطية (اندبندنت عربية)

كشف رياض درار، الرئيس المشترك لمجلس سوريا الديموقراطية، تفاصيل اللقاء الذي جمعه بوزير الخارجية المصري سامح شكري، قائلاً إنه كان من أجل توجيه الشكر إلى الوزير على كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي، التي عبّر فيها عن موقف مميز من القضية الكردية.

مناقشة العدوان التركي

وأضاف في تصريحات لـ(اندبندنت عربية) "تحدثنا خلال اللقاء عما يجري في شمال شرقي سوريا من التهديد والعدوان التركي، وآثاره على المنطقة في مسألة النازحين خلال موسم الشتاء الصعب، وأيضا دراسة كل الاحتمالات، وما يجب علينا مواجهته وتقديم المساعدة من جانب مصر".

مؤتمر "القاهرة 3"

وأوضح درار أن الوزير شكري أبدى اهتمامه بالقضية وبإمكانية المساعدة، وكذلك إمكانية أن ندعو إلى مؤتمر "القاهرة 3" والمشاركة فيه بشكل فاعل وإيجابي.

وعن تفاصيل المؤتمر، كشف أن هناك مباحثات من أجل عقده وإعداد الأوراق، متوقعاً أن يعقد المؤتمر في غضون شهر "إذا تمكنا من التجهيزات والتحضيرات وتطوير الأوراق المعدة من قبل، لأن كثيراً من الظروف تغيرت ويجب إعدادها جيداً، وبالتالي من الممكن عقده في أواخر يناير (كانون الثاني) المقبل".

وبخصوص المشاركين في المؤتمر، قال إنه لم يدرس هذا الأمر ومن المحتمل أن تكون هناك وجوه جديدة وأسماء جديدة، بالإضافة إلى الذين شاركوا في المؤتمرين السابقين "القاهرة 1 و2".

وعن تطورات الأحداث في ليبيا ومحاولات تركيا التدخل ومدى تأثيرها على ما يحدث شمالي وشرقي سوريا، قال الرئيس المشترك لمجلس سوريا الديموقراطية، إن "التوسع في المواجهة من قبل الحكومة التركية مع أكثر من طرف أظهر الوجه التوسعي لأردوغان وأهدافه العثمانية التي يريد أن يمتد بها إلى أكثر من منطقة كانت الدولة العثمانية موجودة فيها كما يصرح بنفسه".

أطماع أردوغان

وأضاف "آثار الأطماع التي يحملها أردوغان في مشروعه بدأت تتجلى بوضوح، فلم يعد هناك شيء يستطيع أن يخفيه، لذلك هو الآن يتدحرج ككرة الثلج باتجاه الأسوأ، فعدد سيئاته من خلال تدخلاته تزيد، وأنظار العالم تتسع باتجاه هذه الأعمال القبيحة".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وفيما يتعلق بتحركهم دولياً خلال الفترة المقبلة، أشار درار إلى أن حضورهم الدبلوماسي كان ضعيفاً في الفترة التي سبقت العدوان التركي، لكن بعد اللقاء الذي جرى مع وزير الخارجية المصري أثناء اجتماع وزراء الخارجية العرب، كانت بداية الانفتاح الدبلوماسي، موضحاً "قمنا بعدد كبير من الزيارات، حيث التقينا وزراء خارجية في أكثر من دولة، بالإضافة إلى سفراء في مواقع عملهم، وأيضاً أعضاء برلمانيين في عدد من الدول وبخاصة في أوروبا".

وعن حديث الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، حول الأكراد، أوضح درار أن "الكلمة كانت مميزة ولها أصداء لدى الشعب الكردي، وكانت مشجعة لأن تكون هناك قراءة جديدة من قبل القادة العرب لهذه القضية التي تستحق أن يقف إلى جانبها كل الشرفاء والمتحمسين لقضايا حقوق الإنسان وحقوق القوميات التي غُض الطرف عنها في فترة سابقة".

الوضع الميداني

وعن الأوضاع ميدانياً بعد عملية وقف إطلاق النار، قال إن "وقف إطلاق النار كان ضمن الاتفاق، لأن قوات سوريا الديموقراطية انسحبت إلى نفس المواقع التي كان متفقاً عليها، لكن العدوان التركي مستمر ولم يتوقف حتى الآن وهناك انتهاكات، ونحاول الوصول إلى مواجهة سياسية ودبلوماسية، لكشف الوجه القبيح للقيادة التركية التي تريد اقتطاع أجزاء من دول الجوار والتدخل في شؤون دول أخرى بعيدة، بسبب الوضع الجديد الذي يريد أن يفرضه أردوغان وهو الدولة العثمانية الجديدة".

المزيد من الشرق الأوسط