Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

مستجمون في جزر غران كاناري يساعدون لاجئين قذفتهم امواج البحر

"كانت رحلة قاسية للغاية" بحسب مسعف في الصليب الاحمر

لاجئات عند وصولهن إلى مرفأ "ملقة" بعيد انقاذهن من قِبَلْ خفر السواحل الإسباني (أ.ف.ب.)

عمل مستجمّون في أحدى شواطىء جزر "غران كاناريا" على مساعدة لاجئين بعد أن بلغ القارب المطّاطي المتهالك الذي كان يقلّهم إلى ضفّة ذلك الشاطئ.

وقدّم السكّان المحلّيون وعمّال الإغاثة، إمدادات شملت المياه والطعام والملابس إلى مهاجرين ذكر مسؤولون في "الصليب الأحمر" أنّ رحلتهم استغرقت ستّة أيام مرّوا خلالها أحياناً بمياهٍ هائجة وأمواج عاتية.

وحطّ ما يقارب العشرين شخصاً الرحال على شاطىء "أغيلا" آتين من شمال افريقيا وجنوب الصحراء الكبرى الأفريقية، بمن فيهم ثلاثة أطفال رضّع وامرأة حامل.

وقال جوزيه أنطونيو رودريغيز من الصليب الأحمر بأنّها "كانت رحلة قاسية بالفعل".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وزوّد عمّال الإغاثة لاجئين منهكي القوى ويعانون وطأة البرد وبدت الصدمة على كثيرين منهم، بعد عبورهم المحيط الأطلسي، ببطانياتٍ حرارية. وأضاف رودريغيز أنّ "السيّاح المستجمّين كانوا أوّل من بادر إلى المساعدة" وقدّموا الطعام والمياه والحليب للأطفال بعد أن رأوهم جياعاً. "قدّموا لهم ملابس أيضاً لأنّ ملابس اللاجئين كانت مبللة بالكامل"، وفق كلماته.

وعمدت إحدى النساء إلى احتضان لاجئة منهكة وأجلستها على حضنها فيما قدّمت لها امرأة أخرى الماء، واستخدم أحدهم منشفته لتدفئة قدميها.

يُذكر أنّ جزر الكاناري التي تُعتبر وجهةً سياحية بامتياز، شهدت ارتفاعاً بـ22% في عدد الوافدين مع وصول حوالى 1493 لاجئاً خلال العام الجاري حتّى منتصف نوفمبر (تشرين الثاني).

وخلال الأسبوع الماضي، أُنْقِذَ 13 شخصاً وضمنهم أطفال، على متن قاربٍ في القناة الانجليزية  [التي تفصل جنوب بريطانيا عن السواحل الفرنسية] وأُرسلوا إلى وحدةٍ خاصة تُعنى بشؤون الراغبين في الحصول على اللجوء.

وقبل ذلك بأيامٍ قليلة، وُجد 16 شخصاً في مقطورةٍ على متن عبّارة تسافر من فرنسا إلى جمهورية إيرلندا بعد أن سمع أحد أفراد الطاقم ضجيجاً صادراً من داخل الحاوية.

(أعد المقال بالاشتراك مع رويترز)

© The Independent

المزيد من سياحة و سفر