فضح مجموعة جريمة إلكترونية هي الأكثر "خبثا" في العالم

تم اتهام قراصنة إلكترونيين روس بالتسبب في خسارة مئات الملايين من الجنيهات الاسترلينية في بريطانيا وحدها

صورة لشعار الوكالة الوطنية لمكافحة الجريمة المنظمة البريطانية (أن سي أي)

تم في الولايات المتحدة توجيه الاتهام لعضوين في مجموعة روسية شهيرة للقرصنة تحمل اسم "إيفل كورب" (هيئة الشر) إثر عملية دولية لفرض القانون.

وقد وُجهت الاتهامات إلى مكسيم ياكوبيتس من موسكو وإيغور توراشيف من يوشكار أولا فيما يتعلق بقرصنة أجهزة كمبيوتر ومخططات للاحتيال المصرفي التي مكنت العصابة من جمع مئات الملايين من الجنيهات الاسترلينية على مدى السنوات العشر الماضية.

ووصفت الوكالة القومية ضد الجريمة مجموعة "إيفل كورب" بأنها "أخبث مجموعة للجريمة الإلكترونية في العالم" نظراً لتطور عمليات الاختراق التي تقوم بها والحجم العالمي لعملياتها.

يذكر أن تعاوناً غير مسبوق قد بدأ في عام 2014 بين الوكالة الوطنية للجريمة ووكالة الاستخبارات المركزية والمركز الوطني للأمن الإلكتروني في محاولة للكشف عن المدبرين الذين يقفون خلف البرامج الخبيثة الفعالة للغاية في سرقة بيانات المصارف والمعروفة بـدرايدكس.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقالت لين أوينز، المديرة العامة للهيئة الوطنية للجريمة: "من الصعب المبالغة في حجم أهمية هذه المجموعة من مجرمي الإنترنت، إنها مسؤولة عن حملات كانت تستهدف البنية المالية لدينا من خلال سلالات متعددة من البرامج الضارة على مدار العقد الماضي ... من غير المرجح أننا سنتمكن أبداً من معرفة التكلفة الكاملة، لكن يقدّر أن التأثير في المملكة المتحدة وحدها يصل إلى مئات الملايين. من خلال تقييمنا وجدنا أن ماكسيم ياكوبتس و"إيفل كورب"- مجموعة الجرائم الإلكترونية التي يديرها - يُعَدّان التهديد الأهم لجرائم الإنترنت في المملكة المتحدة."

وصف مسؤولو وزارة الخزانة الأميركية "إيفل كورب" بأنها "واحدة من أكبر مجموعات القرصنة على الإطلاق"، في حين أعلنت الوزارة أيضاً عن مكافأة قدرها 5 ملايين دولار (ما يعادل 3.8 مليون جنيه إسترليني) لمن يقدم معلومات تؤدي إلى إلقاء القبض على ياكوبتس.

وقال وزير الخزانة الأميركي ستيفن منوشين في بيان: "إن الوزارة تعاقب مجموعة "إيفل كورب" كجزء من عملية شاملة ضد واحدة من أكثر منظمات الجريمة الإلكترونية نشاطاً في العالم... هدفنا هو القضاء على "إيفل كورب"، وردع توزيع برامج درايدكس، واستهداف شبكة "ناقلي الأموال" المستخدمة لتحويل المبالغ المسروقة، وحماية مواطنينا من الأنشطة الإجرامية للمجموعة في نهاية المطاف."

وأضاف نائب مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي ديفيد بوديش: "يقوم المكتب، بمساعدة من القطاع الخاص وشركائنا الدوليين والحكومة الأميركية، بتوجيه رسالة قوية مفادها أننا سنعمل سوية للتحقيق مع جميع المجرمين ومحاسبتهم... نحن لا ننسى بسرعة وسنحملهم المسؤولية بموجب القانون، مهما حاولوا الاختفاء."

© The Independent

المزيد من الأخبار