Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

"لومينيريوم"... تجربة فريدة تجمع بين فن الهندسة وجمال الطبيعة

المشروع المعماري طاف 40 دولة حول العالم... ومنح زائريه حالة حسية مبهجة تحت إضاءة عضوية وطبيعية

وصف الزائرون التجربة بأنها مثل الوجود في محطة فضاء ملونة أو بأحد قصور غرناطة (غيتي)

يأتي أسلوب البناء المنفوخ بوصفه أحد الحلول السريعة لتنفيذ مشروعات مؤقتة تُستخدم بشكل وظيفي لاحتواء حدث خارجي أو مهرجان ضخم أو حتى ملعب لكرة القدم، ولعل مشروع (مهندسي الهواء) أحد الأمثلة المدهشة في هذا الإطار. ودعونا نستعرض تفاصيله سوياً.

بين الغابات الكبيرة وسحر الفنون الهندية وتفاصيل الهندسة الإسلامية، يتجوّل الزائرون تحت سقف هذا العمل الفني العملاق المنفوخ بالهواء المضغوط، إنه (لومينيريوم).

مجموعة مهندسي الهواء
ولومينيريوم أحد بنات أفكار المُولع بفنون الهندسة الإسلامية ومؤسس مجموعة (مهندسي الهواء) آلان باركينسون، تلك المجموعة التي أشرفت على تصميم وتنفيذ هذا العمل والتجوّل به في أكثر من 40 دولة حول العالم، وكان مركز إثراء بمدينة الظهران بالسعودية آخر محطاته.

 

وشكّلت هذه التحفة مشروعاً معمارياً فنياً منفوخاً ليترجم انعكاس الضوء الخارجي بطرق فنية مختلفة، وذلك من خلال ألواح بلاستيكية نفّاذة للضوء مع إلهام من الأشكال الطبيعية، وكذلك أشكال من صنع الإنسان مثل العمارة القوطية والإسلامية.

بيئة مضيئة بالألوان
التجربة تجعل الزائر في بيئة مضيئة بالألوان منعكسةً من الضوء الطبيعي الخارجي على النسيج المصمم على غلاف القبة لتنتشر في المسارات المتعرجة والأشكال الهندسية المرسومة، ومن ثمّ تخلق حالة حسية، وصفها الكثيرون بأنها "مبهجة تحت إضاءة عضوية وطبيعية".

يجد كثيرٌ من الزائرين أن (لومينيريوم) مكان مريح ومهدئ للنفس، لدرجة أنهم يأخذون بعض الوقت للاستلقاء والاسترخاء والتأمل، وليس من غير المألوف أن تجد الزائرين نائمين على الأرض.

استكشاف الهندسة المعمارية
وقد وصف البعض التجربة بأنها مثل الوجود في محطة فضاء ملونة، أو المشي من خلال الزجاج الملون، أو الحضور في أحد قصور غرناطة، فلا يوجد اثنان لديهما إحساس مشترك للتجربة نفسها.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

كما قام مركز إثراء بعمل جلسات يوغا، وجولات معمارية مخصصة داخل القبة.

ويعتقد آلان باركينسون أن بناء هياكل قابلة للنفخ مؤقتاً يتيح له استكشاف ما تهدف إليه الهندسة المعمارية، من خلال تجارب حقيقية لاختبار هذا الأسلوب مع الرياح والصرف والكهرباء وكل ما يحتاجه المستخدم، مع الاستمرار في التعامل مع القضايا العملية التي لا تفعلها المشروعات النظرية البحتة.

ويرى آلان، أن مشروع (لومينيريوم) يحفّز الجمهور على البحث أكثر في العمارة المنفوخة ومستقبلها.