المسؤولون الإسرائيليون ممنوعون من التطرق لأحداث إيران والعراق ولبنان

يحاول بنيامين نتنياهو إخراج بلاده من أي معادلة قد يسعى البعض إقحامها فيها

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (أ.ف.ب)

عممت الحكومة الإسرائيلية على أعضائها والمسؤولين الأمنيين والسياسيين عدم التطرق إلى الاحتجاجات في إيران والعراق ولبنان، حتى لا يظهر أن إسرائيل تدعم تلك الثورات كما يحاول نظام طهران تصوير ذلك. إذ اتهم المرشد الإيراني علي خامنئي الولايات المتحدة وإسرائيل بالوقوف وراء الاحتجاجات في بلاده وبغداد وبيروت.

يذكر أن المسؤولين الإسرائيليين لم يدلوا بأي تصريح حول الانتفاضات، ويمتنعون عن الإجابة عن أي سؤال أو استفسار حول موقف إسرائيل من الثورات والاحتجاجات في المنطقة.

وقال مصدر حكومي لـ"اندبندنت عربية"، إن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو أوعز للوزراء وكل المسؤولين الالتزام بهذا التعميم من أجل إخراج إسرائيل من أي معادلة قد يحاول البعض، خصوصاً الأنظمة الموالية لإيران، إقحامها فيها.

ووفق مسؤول أمني إسرائيلي سابق، فإن هناك توجهات من قبل قياديين سابقين لإسرائيل بدعم الثورة بشكل أو بآخر وعبر قنوات مختلفة، لكن يبدو أن ذلك لن يحدث هذه المرة.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأضاف المسؤول أنه بعد ثورة الخميني حاولت إسرائيل مع الولايات المتحدة وأطراف عربية وأوروبية دعم ثورة مضادة، إلا أن ذلك فشل بشكل كبير. ويرى المسؤول، الذي شغل سابقاً منصباً رفيعاً في إيران، أن التغيير يجب أن يحدث من الداخل وأن هذه الأحداث والاحتجاجات لا بد ستنجح عاجلاً أو آجلاً.

وأشار إلى أنه على الغرب والولايات المتحدة أن يساندا الشعب الإيراني الذي خرج من أجل الحرية والاستقلال والتخلص من نظام قمعي وظلامي من الدرجة الأولى، وفق تعبيره. وأعرب عن أمله في نجاح الشعب الإيراني بالتخلص من نظام الملالي خلال الفترة القصيرة المقبلة، حتى لو استمر ذلك لسنة أو سنتين أو أكثر.

إلى ذلك، رفض مكتب وزارة الخارجية الإسرائيلية الرد على أسئلة "اندبندنت عربية" حول الوضع في إيران والعراق ولبنان.

المزيد من دوليات