أمم أفريقيا للشباب... قمة مرتقبة بين نيجيريا وكوت ديفوار وتحكيم نسائي للمرة الأولى

منتخب النسور الخضر يسعى للحفاظ على اللقب... و"الأفيال البرتقالية" يخطط لكسر حاجز الغياب

أمم أفريقيا للشباب شهدت حضورا جماهيريا كثيفا (حسام علي. اندبندنت عربية)

تشهد الجولة الأولى بالمجموعة الثانية من منافسات النسخة الثالثة لكأس أمم أفريقيا تحت 23 سنة قمة غرب أفريقية مرتقبة بين نيجيريا وكوت ديفوار، مساء السبت، على ملعب السلام بالقاهرة.

كانت البطولة افتتحت، مساء الجمعة، في حضور قيادات الكاف والاتحاد المصري لكرة القدم وأشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، حيث تفوق منتخب مصر على نظيره المالي (1 – 0)، وتصدر المجموعة الأولى بفارق نقطتين عن الكاميرون وغانا اللذين تعادلا (1 – 1) في اللقاء الثاني.

صافرة مصرية وثأر قديم

تحت إدارة الدولي المصري محمد معروف، وبذكريات لقائهما معاً في ربع نهائي دورة بكين 2008 يتجدد الموعد بين العملاقين في لقاء قمة أو نهائي مبكر للبطولة.

"النسور الخضر" ضمنوا الوجود في النهائيات للمرة الثالثة توالياً على حساب الثنائي العربي ليبيا والسودان، بعد أن عوضت خسارتها أمام "أحفاد المختار" بهدفين، في ذهاب المرحلة الثانية، وفازت إياباً برباعية ثم تكرر السيناريو مع "صقور الجديان" في المرحلة الثانية بالسقوط بهدف في أم درمان ثم جاء الرد بخماسية في اللقاء الثاني.

 من جانبه استعاد منتخب "الأفيال البرتقالية" موقعه بين الثمانية الكبار بعد أن غاب عن بطولة 2015 عندما تخطى منتخب النيجر في المرحلة الثانية للتصفيات بفوزه (2 – 1) خارج أرضه ذهاباً، و(6 – 1) أيضاً في لقاء الإياب، ثم صعد على حساب غينيا في المرحلة الحاسمة بخسارته (0 – 1) على أرضه وفوزه (2 – 1) في كوناكري.

نجوم بالملايين

كلا الطرفين حشد قوته الضاربة من أجل الحلم الأوليمبي حيث استدعى إماما إماباكابا المدير الفني لمنتخب نيجيريا 11 محترفاً، أبرزهم القائد كليتشي نواكالي، لاعب وسط هويسكا الإسباني، وأفضل لاعب في مونديال الناشئين في تشيلي 2015، ولاعب ماينز الألماني تايو أونيي.

أما حيدرا سواليو، المدير الفني لمنتخب كوت ديفوار، فقد وجه الدعوة إلى 18 محترفاً من 10 دول في أوروبا وأميركا الشمالية وآسيا، أبرزهم كريستيان كوامي، لاعب جنوى الإيطالي، وإبراهيم سانجاري لاعب تولوز الفرنسي، وحامد جونيور لاعب ساسولو الإيطالي أصحاب الـ22 والـ15 والـ14 مليون يورو على الترتيب وهم أغلى لاعبي البطولة.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

سجل رائع في الألعاب الأوليمبية

منتخب نيجيريا (حامل اللقب) يبحث عن تحقيق انتصار يبدأ به مشواره في الطريق للمشاركة الأوليمبية الثامنة بعد أن سجل حضوره في دورات 1968 و1980 و1988 و1996 و2000 و2008 و2016 وتمكن من تحقيق أفضل النتائج بين كل منتخبات القارة بتتويجه بذهبية أتلانتا 96 وفضية بكين 2008 وبرونزية ريو 2016.

أما منتخب كوت ديفوار فيأمل في التأهل للنهائيات الأوليمبية للمرة الثانية بعد غياب دام منذ دورة 2008 في بكين عندما تجاوز الدور الأول في المركز الثاني بالمجموعة الأولى من فوزين على صربيا وأستراليا بعد الخسارة في البداية أمام الأرجنتين، لكنه ودع من ربع النهائي بالخسارة أمام نيجيريا (0 – 2) ، وهو ما يجعله يخوض هذا اللقاء من أجل رد الاعتبار.

وفي المباراة الثانية يأمل منتخب جنوب أفريقيا في انطلاقة قوية في مستهل مشواره في بطولة أفريقيا تحت 23 عاماً، عندما يواجه نظيره الزامبي على ملعب السلام في ختام الجولة الأولى بالمجموعة الثانية.

ظهور استثنائي للتحكيم النسائي

بعيداً عن أهمية اللقاء بالنسبة للطرفين في بداية الطريق إلى الحلم الأوليمبي يخطف العنصر النسائي الأضواء على مستوى الجماهير والإعلام، حيث أسندت لجنة الحكام بالكاف إدارة اللقاء للدولية الرواندية ساليما موكاسانجا، ومعها كمساعدة أولى المغربية فتيحة جرموني وهو ظهور استثنائي وغير مسبوق لصافرة بنات حواء الأفريقية في بطولة على هذا المستوى.

لقاء متكافئ

"نسعى لتحقيق نقاط المباراة الثلاث والثأر من هزيمتنا أمامهم في بطولة أفريقيا تحت 20 عاماً"، جاءت تصريحات ديفيد نوتواني المدير الفني لمنتخب جنوب أفريقيا في المؤتمر الصحافي، ظهيرة الجمعة، لتؤكد أن هدف "بافانا – بافانا" سيكون رد الاعتبار أمام المنافس الذي وضع حداً لأحلامهم عندما تفوق عليهم (1 – 0) في نصف نهائي كأس أمم أفريقيا للشباب قبل عامين ثم حقق اللقب لاحقاً.

في ظهوره الأول في السنغال قبل عامين خرج منتخب زامبيا صفر اليدين بثلاثة خسائر في المجموعة الثانية، آخرها أمام جنوب أفريقيا (2 – 3) وهو ما يمثل له تحديا في مواجهة اليوم من أجل رد الاعتبار ومضاعفة آماله في العودة للأوليمبياد بعد غياب 32 عاماً.

تأهل بجدارة

منتخب جنوب أفريقيا الذي ودع من الدور الأول في نسخة 2011 بالمغرب ثم تأهل للأوليمبياد للمرة الثانية في ريو دي جانيرو بحلوله ثالثاً في السنغال 2015 أمَّن مقعده في هذه البطولة بجدارة، ودون أي خسارة بعد أن تخطى أنغولا في المرحلة الثانية للتصفيات بفوزه (3 – 1) خارج أرضه ذهاباً و(3 – 0) إياباً، ثم صعد على حساب زيمبابوي في المرحلة الحاسمة بفوزه (5 – 0) على أرضه وتعادله (0 – 0) في هراري.

أما منتخب زامبيا فقد أطاح في طريقه للظهور الثاني في البطولة بنظيره المالاوي في المرحلة الثانية للتصفيات بفوزه (1 – 0) خارج أرضه ذهاباً و(1 – 0) أيضاً في لقاء الإياب، ثم صعد على حساب الكونغو في المرحلة الحاسمة بفوزه (2 – 1) على أرضه وتعادله (3 – 3) في برازفيل.

الأوراق الرابحة

يعتمد نوتواني على قائمة محلية شبه كاملة مكونة من 18 لاعباً أكثريتهم من فريق أياكس كيب تاون المعروف بتميزه في قطاع الناشئين والشباب بالإضافة لثلاثة محترفين أبرزهم لوثر سينج لاعب موريرينسي البرتغالي.

أما المخضرم بيستون شامبيسي، المدير الفني لمنتخب "الرصاصات النحاسية"، فقد ضم 13 لاعباً ينشطون في أندية محلية، ومعهم 8 محترفين أهمهم إينوك مويبو لاعب وسط ريد بول سالزبورج النمساوي وفاشيون ساكالا مهاجم أوستند البلجيكي.

المزيد من رياضة