قوات تركية وروسية تبدأ دوريات مشتركة في شمال سوريا

عشر آليات عسكرية تتجه إلى شرق الدرباسية لتأمين شريط يمتد على طول عشرات الكيلومترات

بدأت القوات التركية الجمعة 1 نوفمبر (تشرين الثاني) 2019، تسيير دوريات مشتركة مع القوات الروسية في شمال سوريا، بموجب اتفاق حصل بين الرئيسين التركي رجب طيب أردوغان والروسي فلاديمير بوتين في 22 أكتوبر (تشرين الأول) في سوتشي، أدى إلى انسحاب المقاتلين الأكراد من الأراضي الواقعة على طول الحدود.

وتوجهت حوالى عشر آليات عسكرية تركية وروسية إلى شرق الدرباسية لتسيير دورية في شريط يمتد على طول عشرات الكيلومترات.

وذكرت وزارة الدفاع التركية على "تويتر"، أن "وحدات برية وجوية تشارك في الدورية في بلدة الدرباسية السورية على الحدود"، وعرضت صور أربع مدرعات وجنود يدرسون خريطة.

كذلك كشفت أن أنقرة سلمت موسكو ليلاً 18 شخصاً يُعتقد أنهم من قوات النظام السوري بعد احتجازهم قرب الحدود التركية في وقت سابق هذا الأسبوع، مؤكدة أن "هذه الخطوة حصلت بالتنسيق مع روسيا".

إنشاء "المنطقة الآمنة"

وبدأت أنقرة بمؤازرة فصائل مسلحة في 9 أكتوبر هجوماً واسعاً في شمال شرقي سوريا، لإبعاد المقاتلين الأكراد عن حدودها وإنشاء "منطقة آمنة" بعمق 30 كيلومتراً، لإعادة قسم كبير مؤلف من 3.6 مليون لاجئ موجودين على أراضيها.

وأدت العملية العسكرية إلى سقوط مئات القتلى وتشريد عشرات آلاف الأشخاص، ما استدعى عقد قمة روسية تركية في سوتشي.

وأعلن وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو أن "انسحاب الوحدات المسلحة من الأراضي التي سيقام عليها ممر آمن، اكتمل قبل الموعد المحدد". وعلى الأثر أكد أردوغان أنه سيكون بإمكان تركيا التأكد من ذلك بعد تسيير الدوريات المشتركة.

المزيد من الشرق الأوسط