Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

معركة الفوز بغالبية الكونغرس الأميركي تدخل منعطفها الأخير

وزارة العدل تسرع تحقيقاً في سباق الشيوخ بألاسكا فيما يقترب الاقتراع الباكر من 50 مليون صوت

الرئيس دونالد ترمب خلال تجمع انتخابي في ألاسكا (أ ف ب)

ملخص

صعدت إدارة ترمب تدخلها القانوني في سباق مجلس الشيوخ بألاسكا، إذ سرعت وزارة العدل تحقيقاً جنائياً في تقارير عن استقطاب مرشح يحمل اسم السيناتور الجمهوري. وفي الوقت نفسه اقترب عدد من أدلوا بأصواتهم باكراً من 50 مليوناً، وهو رقم قياسي، قبل انتخابات الثلاثاء المقبل.

مع دخول الحملة للسيطرة على الكونغرس الأميركي عطلة نهاية الأسبوع الأخيرة قبل الانتخابات، صعدت إدارة الرئيس دونالد ترمب تدخلها القانوني في سباق مجلس الشيوخ بولاية ألاسكا، في وقت اقترب عدد الأميركيين الذين أدلوا بأصواتهم باكراً من 50 مليوناً، وهو رقم قياسي في انتخابات التجديد النصفي.

وسرعت وزارة العدل أمس الجمعة تحقيقها الجنائي في ألاسكا، عقب تقارير أفادت بأن مساعدين لمرشحة ديمقراطية لمجلس الشيوخ استقطبوا معلماً متقاعداً من قرية صيد نائية للترشح للانتخابات، لأنه يحمل الاسم نفسه للسيناتور الجمهوري الحالي.

وقدمت الوزارة، استناداً إلى دعوى مدنية قال ترمب إنه حث على رفعها، طلبات إضافية في محاولة لمنع ولاية ألاسكا من التصديق على نتائج انتخابات مجلس الشيوخ، إذا خسر الجمهوري الحالي دان إس. سوليفان سباقاً متقارباً تتضمن بطاقته الانتخابية أيضاً المرشح المستقل دانييل جيه. سوليفان جونيور.

وينظر إلى السباق المتقارب في ألاسكا على أنه حاسم للديمقراطيين، إذا كانوا يأملون في انتزاع السيطرة على مجلس الشيوخ من الجمهوريين بزعامة ترمب في انتخابات الثلاثاء المقبل.

"مرشح صوري"

قال مايكل هايمان، المدعي العام الأميركي في ألاسكا، خلال مؤتمر صحافي أمس، إن مقالة حديثة نشرتها صحيفة "نيويورك تايمز" في شأن ما تردد عن محاولات تجنيد أدت إلى "زيادة كبيرة" في الموارد التي خصصها مكتب التحقيقات الفيدرالي للأمر. وأضاف أنه كلف ممثلين عدة للادعاء العام بالتحقيق، وأن إجراءات التحقيق تتم "بكثافة وسرعة".

وكانت "نيويورك تايمز" ذكرت الأربعاء الماضي أن مساعدين للمرشحة الديمقراطية لمجلس الشيوخ ماري بيلتولا استعانوا بدانيال جيه. سوليفان جونيور لخوض السباق. ووصفه هايمان بأنه "مرشح صوري"، لكنه أحجم عن تحديد الجريمة التي قد تكون ارتُكبت.

وقال هايمان إن الوزارة رفعت بالفعل الدعوى المدنية، لكنه أضاف، "عندما نُشرت مقالة ’نيويورك تايمز‘، وفّرت معلومات إضافية سرّعت ما كنا نقوم به".

ونفت بيلتولا علمها بأي جهود لتجنيد سوليفان، ونفى المعلم المتقاعد أنه نسّق مع حملة بيلتولا الانتخابية.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

إقبال قياسي على التصويت الباكر

يعد سباق ألاسكا واحداً من 35 سباقاً على مقاعد مجلس الشيوخ المؤلف من 100 عضو، التي ستحدد ملامح العامين الأخيرين من ولاية ترمب. وتطرح جميع مقاعد مجلس النواب الأميركي، البالغ عددها 435 مقعداً، للتنافس.

وسجل الإقبال على التصويت الباكر في هذه الدورة رقماً قياسياً، إذ أدلى أكثر من 49 مليون أميركي بأصواتهم بالفعل، سواء حضورياً أو عبر البريد، وفقاً لمختبر الانتخابات بجامعة فلوريدا، مقارنة بنحو 46 مليوناً صوتوا قبل يوم الانتخابات في انتخابات التجديد النصفي السابقة عام 2022.

ويمكن أن يؤدي فوز الديمقراطيين في أحد المجلسين أو كليهما إلى فتح تحقيقات في الكونغرس في شأن إدارة ترمب، التي تمتعت طوال عامين بغالبية جمهورية متعاونة إلى حد كبير.

وقام ترمب بجولات انتخابية مكثفة في ولايات عدة خلال الشهر الماضي، لكن السفر غير مدرج على جدول أعماله اليوم، الذي سيشهد تزامن عدد من المناسبات الأميركية التقليدية، من السياسة إلى الهالوين وكرة القدم الجامعية في أنحاء البلاد. ويعود ترمب للحملة الانتخابية غداً الأحد في كانساس وأيوا.

تدخل في سباقات أخرى

رفعت إدارة ترمب دعوى قضائية ضد كاليفورنيا في محاولة لمنع فرز بطاقات الاقتراع التي أدلى بها أكثر من 20 ألف ناخب مسجل، تزعم الإدارة أنهم قد لا يكونون مواطنين أميركيين.

ورفعت الإدارة أيضاً دعاوى على نحو 30 ولاية ومقاطعة كولومبيا، مطالبة بالحصول على سجلات الناخبين الكاملة من دون تنقيح، في إطار نمط أثار قلق مسؤولي الانتخابات.

وأمر قاض فيدرالي أمس وزارة العدل بالتوقف عن التهديد بملاحقة مسؤولي الانتخابات في كاليفورنيا قضائياً إذا لم يمتثلوا لتوجيهات إدارة ترمب المتعلقة بادعاءات تصويت غير المواطنين.

وقال شون موراليس دويل، مدير برنامج حقوق التصويت والانتخابات في "مركز برينان للعدالة"، إن إجراءات الإدارة تشبه الأساليب التي اتبعها من رفضوا نتائج انتخابات الرئاسة لعام 2020. وأضاف أنه على رغم ضعف احتمال نجاح الإدارة في المحاكم، فإن هذه الجهود قد تخلق مناخاً سياسياً يؤدي إلى سوء سلوك من جانب المسؤولين.

وقال، "الأمر يتعلق بإثارة حال من عدم اليقين ونشر الخوف وانعدام الثقة والفوضى، على أمل خلق ظروف سياسية قد تجعل نائب حاكم ألاسكا يشعر بضغوط تدفعه إلى القيام بأشياء لا ينبغي له القيام بها. وربما يبدأ الحاكم أيضاً في التشكيك بالأمور".

ووفقاً لاستطلاع أجرته "رويترز/إبسوس" في الفترة من الـ30 من سبتمبر (أيلول) الماضي إلى الـ5 من أكتوبر (تشرين الأول) الجاري، فإن غالبية من الحزبين بين الناخبين الأميركيين تثق في العملية الانتخابية بصورة عامة، إذ قال 76 في المئة إنهم واثقون من أن أصواتهم ستُحتسب بدقة. وقال 15 في المئة إنهم غير واثقين، بينما أبدى الباقون عدم تأكدهم أو لم يجيبوا عن السؤال. وكانت مستويات الثقة متقاربة بين الجمهوريين والديمقراطيين.

اقرأ المزيد

المزيد من دوليات