ملخص
خلال زيارة إلى مدينة الخليل، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي إنه ووزير الدفاع يسرائيل كاتس يدرسان عملية واسعة النطاق للجيش في الضفة الغربية "لم تشهد مثيلاً لها منذ حرب الأيام الستة"، في إشارة إلى حرب العام 1967 التي احتلت خلالها إسرائيل المنطقة.
أعلن الجيش الإسرائيلي، مساء الجمعة، بدء عملية عسكرية واسعة في مدينة الخليل، جنوب الضفة الغربية، بمشاركة جهاز الأمن العام "الشاباك" وحرس الحدود، متوقعاً استمرارها عدة أيام، وذلك عقب هجوم مسلح أسفر عن مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة آخرين.
وأشار بيان نشرته المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي إيلا واوية إلى بدء تنفيذ عمليات تمشيط وتفتيش في المنطقة التي انطلق منها منفذا الهجوم، بهدف العثور على ما وصفته بـ"البنى التحتية الإرهابية" والوسائل القتالية وتحييدها.
وأوضح البيان أن العملية تشمل التحقيق مع عشرات "المشتبه فيهم"، إلى جانب تنفيذ إجراءات أمنية وعسكرية في محيط الخليل.
وأشار الجيش إلى أن نطاق العملية يتركز في منطقة محددة داخل المدينة، وأنها من المتوقع أن تستمر عدة أيام.
عملية عسكرية واسعة
كان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قد هدد أمس الجمعة بشن عملية عسكرية على نطاق غير مسبوق منذ عقود في الضفة الغربية، عقب هجوم نفذه مسلحان فلسطينيان وأسفر عن مقتل جنديين إسرائيليين قرب الخليل.
وسارع نتنياهو الذي يخوض معركة محتدمة للفوز في الانتخابات العامة المقررة الثلاثاء، ووزراء من حكومته، إلى الإدلاء بتصريحات تصعيدية وعنيفة حول الهجوم.
وقال إنه سيتم في خطوة أولى إبعاد سكان من الخليل وتفتيش منازل وتدمير "البنية التحتية للإرهابيين".
وأشادت حركة "حماس" من جهتها بـ"العملية"، داعية إلى شن المزيد من الهجمات.
وخلال زيارة إلى مدينة الخليل في وقت لاحق، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي إنه ووزير الدفاع يسرائيل كاتس يدرسان عملية واسعة النطاق للجيش في الضفة الغربية "لم تشهد مثيلاً لها منذ حرب الأيام الستة"، في إشارة إلى حرب العام 1967 التي احتلت خلالها إسرائيل المنطقة.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وأضاف أن "الجيش الإسرائيلي على أتم الاستعداد لتنفيذها، وسنحدد موعدها، إنها قيد الإعداد". وأشار إلى أن الجيش سيطبق نموذجاً سبق استخدامه في مخيمات اللاجئين في شمال الضفة الغربية، حيث أدت عملية عسكرية واسعة النطاق بدأت في يناير (كانون الثاني) 2025، إلى نزوح قسري لعشرات آلاف الأشخاص من ثلاثة مخيمات في جنين وطولكرم.
وأمر نتنياهو على الأثر بإلغاء كل أنشطة حزب الليكود الانتخابية المقررة الجمعة بسبب الهجوم.
منع تهجير الفلسطينيين
من جهتها، دعت منظمة "بتسيلم" الحقوقية الإسرائيلية الجمعة إلى ممارسة ضغوط لثني إسرائيل عن تهجير الفلسطينيين قسراً رداً على الهجوم.
وقالت المنظمة إن "قادة إسرائيليين يعلنون صراحة خططاً للعقاب الجماعي وأفعالاً قد ترقى إلى جرائم حرب".
ودعت "الحكومات والمؤسسات الدولية إلى التحرك بشكل عاجل، من خلال استخدام جميع الوسائل المتاحة بموجب القانون الدولي لمنع التهجير القسري للمدنيين الفلسطينيين وإلحاق العقاب الجماعي والتدمير الواسع غير القانوني بالخليل".