ملخص
في ما يتعلق بالتطورات في اليمن، أكد وزيرا خارجية البلدين "تضامن الأردن وسوريا المطلق مع السعودية الشقيقة، ووقوفهما الكامل معها في كل ما تتخذه من خطوات لحماية أمنها واستقرارها وسيادتها وسلامة مواطنيها والمقيمين فيها".
شدد العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني خلال استقباله وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني في عمان اليوم الخميس على رفض المملكة "الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي السورية"، في وقت كثفت إسرائيل أخيراً وتيرة عملياتها داخل هذه الأراضي.
وقال بيان صادر عن الديوان الملكي إن الملك عبدالله أكد للشيباني "دعم الأردن لجهود الشقيقة سوريا في الحفاظ على أمنها واستقرارها وسيادتها على أراضيها"، مجدداً "رفض الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي السورية".
وأضاف البيان أن اللقاء تناول "ضرورة تكثيف جهود خفض التصعيد في المنطقة والحفاظ على أمن الدول العربية وسيادتها، فضلاً عن مجمل التطورات في الضفة الغربية والقدس وغزة".
من جانبهما أكد وزير خارجية الأردن أيمن الصفدي ونظيره السوري خلال بيان مشترك عقب لقائهما في العقبة "إدانة الاعتداءات والتوغلات الإسرائيلية المتكررة على الأراضي السورية"، مشددين على "ضرورة وقفها، باعتبارها انتهاكاً صارخاً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها، وخرقاً فاضحاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة والتزامات إسرائيل بموجب اتفاق فض الاشتباك لعام 1974".
ودعا الوزيران إلى "ضرورة إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي السورية المحتلة، واحترام سيادة سوريا وسلامة أراضيها".
وتتهم دمشق تل أبيب بانتهاك اتفاق فض الاشتباك لعام 1974، عبر توغل قواتها المتكرر في جنوب البلاد ودهم منازل السكان واعتقال أفراد منهم، في موازاة تنفيذ قصف مدفعي وأعمال تجريف وقطع أشجار.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وعمدت القوات الإسرائيلية خلال الأيام الأخيرة إلى تجريف حقول واسعة مزروعة بأشجار الزيتون في محافظة القنيطرة المجاورة لدرعا.
وبعد إطاحة حكم الرئيس المخلوع بشار الأسد في ديسمبر (كانون الأول) عام 2024، شنّت القوات الاسرائيلية مئات الغارات على سوريا، وتوغلت قواتها خارج المنطقة العازلة المحاذية لهضبة الجولان التي تحتل معظمها منذ عام 1967، وصولاً إلى جبل الشيخ الفاصل بين لبنان وسوريا، وأعلنت عزمها إقامة منطقة منزوعة السلاح في جنوب سوريا، مؤكدة أن قواتها ستبقى في المنطقة.
وخاضت السلطات الجديدة مفاوضات مباشرة مع إسرائيل بهدف التوصل إلى اتفاق أمني، من دون إحراز أي تقدم بعد.
وفي ما يتعلق بالتطورات في اليمن، أكد الصفدي والشيباني "تضامن الأردن وسوريا المطلق مع السعودية الشقيقة، ووقوفهما الكامل معها في كل ما تتخذه من خطوات لحماية أمنها واستقرارها وسيادتها وسلامة مواطنيها والمقيمين فيها".
وجددا في بيانهما "إدانة اعتداءات ميليشيات الحوثي الإرهابية على السعودية الشقيقة، واستهدافها المدنيين والمرافق المدنية والاقتصادية، باعتبارها خرقاً فاضحاً للقانون الدولي، واعتداءً غاشماً على سيادة السعودية وأمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها والمقيمين فيها".