ملخص
نقلت صحيفة "ذا ميرور" البريطانية عن مصادر مقربة من ولي العهد الأمير ويليام أنه لا ينوي التواصل مع شقيقه الأمير هاري، وأنه لا يرى في الوقت الراهن أي سبيل لإصلاح العلاقة بينهما. ويأتي ذلك بعد يوم واحد من نشر مقابلة لدوق ساسكس مع مجلة "جي كيو" أبدى فيها رغبته بالمصالحة، ملمحاً إلى أن أطرافاً لا تريد لها أن تنجح.
لا ينوي أمير ويلز ولي العهد البريطاني الأمير ويليام التواصل مع شقيقه الأصغر الأمير هاري، على رغم الدعوات إلى المصالحة بين الشقيقين، وفق ما أكدته مصادر مقربة منه لصحيفة "ذا ميرور"، وجاء التقرير غداة نشر مقابلة لدوق ساسكس مع مجلة "جي كيو" تحدث فيها عن رغبته في رأب الصدع مع عائلته.
ونقلت الصحيفة عن أحد المصادر أن أمير ويلز لا يستطيع في الظروف الحالية أن يتخيل أي إمكانية لإصلاح علاقته بشقيقه، وأنه لا يزال مجروحاً بعمق من أمور كثيرة قالها هاري علناً عنه وعن أفراد آخرين في العائلة.
وأضاف المصدر أن هاري تلقى نصيحة واضحة بالكف عن الإدلاء بتصريحات علنية في شأن مسائل شديدة الخصوصية، وأن ويليام، في ظل الوضع القائم، "لا ينوي الانخراط مع هاري". وبحسب المصادر نفسها، يركز ولي العهد على دوره العام، ولا يرى سيناريو مستقبلياً يعيد فيه ترميم العلاقة المتصدعة مع شقيقه.
وأشارت "ذا ميرور" إلى أن أمير ويلز كان منشغلاً بارتباطات ملكية تتقدم لديه على ملف القطيعة، إذ استقبل الملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا سلطان عمان في زيارة دولة، فيما توجه ويليام برفقة والده إلى ويلز لإحياء الذكرى الـ60 لكارثة أبيرفان.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وكان هاري قد قال في المقابلة التي نشرتها "جي كيو" قبل أيام إنه يرغب في أن يكون أقرب إلى عائلته وأن يتجاوز الخلافات معها. وأضاف "بعض الناس لا يريدون لها أن تنجح. أنا أريد لها أن تنجح".
وحين سئل عما إذا كان يعيش حال حزن على علاقته بوالده وشقيقه، أجاب بالإيجاب، معتبراً أن الخلافات بين الأشقاء والقطيعة بين الأبناء وآبائهم قضية يتماهى معها كثر ممن يلتقيهم. ورأى أن الندوب تبقى إلى الأبد، وأن ما يظل من الماضي مؤثراً في الحياة اليومية يصعب التخلي عنه.
وفي المقابل، قال متحدث باسم دوق ودوقة ساسكس إن نشر المقابلة، التي أجريت في سبتمبر (أيلول)، أول من أمس الثلاثاء كان قرار المجلة وحدها. وأكد أن عبارة هاري لم تكن على الإطلاق تلميحاً ضد شقيقه أو أي فرد آخر من العائلة، وأنها قيلت في سياق عام.
ويعود الشرخ بين الشقيقين إلى عام 2020، حين تخلى هاري وزوجته ميغان عن مهماتهما الملكية وانتقلا إلى كاليفورنيا. ثم تفاقم في مارس (آذار) 2021 بعد مقابلة الزوجين مع الإعلامية الأميركية أوبرا وينفري، وتعمق مع صدور مذكرات هاري "سبير" (الاحتياطي). وروى هاري في المذكرات أن ويليام طرحه أرضاً ذات مرة خلال شجار في شأن سلوك ميغان، وفق ما ذكرته صحيفة "إيفنينغ ستاندرد".
وفي حين ظل التواصل بين الشقيقين شبه معدوم، حافظ هاري على صلته بوالده الذي شخصت إصابته بالسرطان عام 2024. والتقى هاري وزوجته الملك في يوليو (تموز) الماضي خلال زيارة قصيرة، في أول لقاء لطفليهما مع جدهما منذ أربعة أعوام، وفي أغسطس (آب) الماضي انتقل هاري، البالغ من العمر 42 سنة، للإقامة في بريطانيا برفقة زوجته وطفليهما آرتشي وليليبت.