Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

"ستارشيلد" يتصدر محادثات زيلينسكي مع الأميركيين

ويتكوف يتوجه إلى اجتماع أوسلو وكوشنر يشارك عن بعد والرئيس الأوكراني يقول إنه تحدث مع روبيو حول الصواريخ الاعتراضية

لقاء سابق بين ترمب وزيلينسكي في البيت الأبيض (غيتي)

ملخص

قال الرئيس الأوكراني إن ​بلاده لم ‌تتلقَّ في 3 مناسبات خلال الأسبوع الماضي ‌إنذارات مسبقة عن هجمات، وهو ما يقدمه شركاؤها عادةً، وذكر أن أوكرانيا مستعدة لوقف الهجمات على مصافي النفط الروسية، وطلب الرئيس الأميركي مدة 30 يوماً، وذلك ​في حال زودت ​واشنطن كييف صواريخ اعتراضية لنظام "باتريوت" المضاد للصواريخ.

أعلنت الحكومة النرويجية أن المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف سيتوجه إلى أوسلو اليوم الثلاثاء، للمشاركة في محادثات مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي وقائدا النروج وفنلندا، بينما سيشارك جاريد كوشنر في الاجتماع عن بعد.

وقال رئيس الوزراء النرويجي يوناس غار ستور في بيان "طلبت أوكرانيا من المبعوثين الأميركيين الخاصين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر الانضمام إلى الاجتماعات، ويسرني مشاركتهما".

وأوضحت النرويج أن ويتكوف سيسافر إلى أوسلو ويشارك شخصياً في المحادثات، بينما سيشارك كوشنر عن بعد.

وسينضم إلى المحادثات أيضاً ستور، والرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب.

وقال ستور "بذلت جهود دبلوماسية سابقة في دول عدة، ويسر النرويج وفنلندا مواصلة هذا العمل، والهدف هو توجيه الجهود الدبلوماسية نحو مسار أكثر بناء".

وخلال زيارته إلى أوسلو سيلتقي زيلينسكي أيضاً ملك النرويج، وسيزور البرلمان.

نقل موقع "أكسيوس" الإخباري في وقت سابق عن مسؤول أميركي لم تكشف هويته قوله إن ويتكوف سيسافر بعد ذلك إلى روسيا، "حيث يأمل في لقاء الرئيس فلاديمير بوتين وطرح أفكاره".

في شأن "ستارشيلد"

وأعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي اليوم الثلاثاء أنه تحدث مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، وناقش معه قضايا تتعلق بنظام الأقمار الاصطناعية العسكرية الأميركية "ستارشيلد" الذي تستخدمه أوكرانيا، وتأخير وصول الصواريخ الاعتراضية.

وقال زيلينسكي، الذي من المقرر أن يصل إلى أوسلو لإجراء محادثات يشارك فيها المبعوثان الأميركيان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، إنه أبلغ روبيو بضرورة إعادة تفعيل نظام "ستارشيلد"، مؤكداً الحاجة الماسة إلى صواريخ اعتراضية بالستية لحماية الأرواح.

وأشار الرئيس الأميركي دونالد ترمب أمس الإثنين إلى استعداده للقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الصيني شي جينبينغ في الصين خلال الشهر المقبل، قائلاً إن أي قمة محتملة ستركز على نزع السلاح النووي، لكنها قد تتناول أيضاً الحرب في أوكرانيا.

وجدد ترمب أيضاً انتقاداته للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الذي تخوض بلاده حرباً لصد الهجوم الروسي منذ عام 2022، قائلاً إن الوقت قد حان "لأن يتولى شخص آخر التفاوض نيابة عن أوكرانيا".

وكان المتحدث باسم الكرملين أعلن في وقت سابق أمس الإثنين أن عقد لقاء بين رؤساء الولايات المتحدة وروسيا والصين خلال قمة منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ (أبيك) في نوفمبر (تشرين الثاني)، "طرح للنقاش"، لكنه استبعد التوصل لأي اتفاق نهائي في شأن أوكرانيا من دون مشاركة كييف.

وقال ترمب لصحافيين عندما سئل عما إذا كان سيشارك في اجتماع مع بوتين وشي جينبينغ لبحث ملف أوكرانيا "كنت سأفعل ذلك، ليس من أجل أوكرانيا إلى هذا الحد، لأن روسيا، بصراحة، كانت جيدة في ما يتعلق بأوكرانيا. فهي لم تفعل الكثير". وأضاف، "سنعقده (الاجتماع) للتحدث عن الأسلحة النووية ونزع السلاح النووي". وعندما سئل عما إذا كان سيناقش قضية أوكرانيا في أي قمة محتملة تجمعه مع شي جينبينغ وبوتين، أجاب ترمب بأنه سيفعل "كل ما بوسعه لإنهاء الحرب".

لكن ترمب دافع عن اتفاق الديزل الذي أبرمه أخيراً مع بوتين وقراره عدم فرض عقوبات جديدة على موسكو، وهي خطوة تسببت في تصدع كبير في العلاقات مع كييف ودفعت زيلينسكي إلى تحذير الرئيس الأميركي من أنه يقف في الجانب الخطأ من التاريخ.

وقال ترمب رداً على تعليقات زيلينسكي عندما سئل عنها "زيلينسكي لا يعرف عما يتحدث". وأضاف "بصراحة، أعتقد أن الوقت قد حان لأن يتولى شخص آخر التفاوض نيابة عن أوكرانيا".

 

زيلينسكي: قرارات أميركا يصعب تفسيرها

من جانبه قال الرئيس الأوكراني أمس الإثنين إن القرارات التي اتخذتها الولايات المتحدة في شأن الحرب ​في أوكرانيا، بما في ذلك التأخير في شحنات أسلحة والقيود المفروضة على تبادل المعلومات الاستخباراتية، "يصعب تفسيرها".

وقال زيلينسكي في لقاء مع وفد من الكونغرس الأميركي "لأن الأمر كله يرجع إلى رفض (الرئيس الروسي فلاديمير) بوتين إنهاء هذه الحرب، وإلى ‌قرارات من ‌الجانب الأميركي يصعب ​تفسيرها ‌بين ⁠الأصدقاء". وأضاف ​زيلينسكي أن ⁠أوكرانيا لم تتلق تفسيرات كاملة في شأن القيود المفروضة على استخدام نظام "ستارشيلد" الضروري لتنفيذ بعض الضربات بالطائرات المسيرة والتصدي للهجمات الروسية، لا سيما تلك التي تشنها الطائرات المسيرة النفاثة عالية ⁠السرعة.

وفي تصريحات نشرت في مقطع ‌فيديو على تطبيق ‌"تيليغرام" قال الرئيس الأوكراني إن ​بلاده لم ‌تتلقَّ في ثلاث مناسبات خلال الأسبوع الماضي ‌إنذارات مسبقة عن هجمات، وهو ما يقدمه شركاؤها عادة. وقال "نعلم أيضاً أن البنتاغون (وزارة الحرب الأميركية)، للأسف، يؤخر تسليم الصواريخ التي دفع ‌شركاؤنا ثمنها بالفعل من خلال برنامج قائمة متطلبات أوكرانيا ذات الأولوية". وأضاف ⁠أنه، ⁠بحسب علمه، هناك شحنة صواريخ واحدة تنتظر توقيع وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث. وقال "كل هذا يشير إلى أنه تم اتخاذ قرار سياسي ما لإبطاء وتيرة الدعم المقدم لنا". وذكر زيلينسكي أن أوكرانيا مستعدة لوقف الهجمات على مصافي النفط الروسية، وطلب الرئيس الأميركي مدة 30 يوماً، وذلك ​في حال زودت ​واشنطن كييف صواريخ اعتراضية لنظام باتريوت المضاد للصواريخ.

البابا يتحدث مع زيلينسكي

تحدث البابا لاوون الرابع عشر هاتفياً أمس الإثنين مع زيلينسكي، بحسب ما أعلن الفاتيكان، وذلك بعد أيام من اتصال مماثل أجراه الحبر الأعظم بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وقال الفاتيكان في بيان إن "البابا تطرق إلى الوضع الخطر في مدينة أوليشكي بمنطقة خيرسون، وأشار إلى طلبه وقف إطلاق نار لأغراض إنسانية، والذي كان قد قدمه سابقاً للرئيس الروسي".

وأضاف البيان أن "البابا عبر عن أمله في أن يؤدي التعاون بين الطرفين إلى السماح بإيصال المساعدات الغذائية والطبية، وإجلاء السكان المدنيين طوعاً وبأمان".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ويأتي الاتصال مع زيلينسكي بعد يومين من خروج البابا (71 سنة) من مستشفى "جيميلي" في روما، حيث خضع الثلاثاء الماضي لعملية جراحية لاستئصال ورم سرطاني من رئته.

وكان البابا لاوون الرابع عشر أجرى اتصالاً ببوتين الجمعة الماضي، بينما كان لا يزال في المستشفى، وحثه على وقف إطلاق النار في أوليشكي الواقعة جنوب أوكرانيا والخاضعة للسيطرة الروسية.

ويواجه سكان مدينة أوليشكي أزمة إنسانية متفاقمة، في ظل نقص حاد في الغذاء والدواء، وسط وقوعهم في مرمى النيران المتبادلة بين القوات الروسية والأوكرانية.

وعقب ذلك الاتصال، أفاد الكرملين بأن بوتين تمنى للبابا الشفاء العاجل، لكنه حمل في الوقت ذاته "نظام كييف المسؤولية عن الوضع الإنساني الصعب" في أوليشكي.

وتعكس هذه الاتصالات مع رئيسي روسيا وأوكرانيا حرص البابا على مواصلة مهامه، على رغم وضعه الصحي. وخلال أول ظهور علني له الأحد منذ دخوله المستشفى، قال البابا أمام الحشود في ساحة القديس بطرس إنه يعتزم "استئناف أنشطته تدريجاً".

قتلى في غارة جوية روسية على منطقة كييف

ميدانياً، أفادت ​خدمة الطوارئ في المنطقة المحيطة بالعاصمة الأوكرانية كييف ⁠بأن ​غارة جوية ⁠روسية وقعت خلال ليل الإثنين – الثلاثاء وأسفرت ⁠عن مقتل ثلاثة ‌أشخاص ‌وإصابة ​ستة ‌آخرين ‌في المنطقة، وأوضحت الخدمة في المنشور ‌أن القوات الروسية قصفت مبنى ⁠للإنتاج والتخزين، ⁠حيث أُخمد حريق اندلع فيه لاحقاً.

استهداف سفن شحن ومركزين لوجستيين في أوكرانيا

و​قالت وزارة الدفاع الروسية إن ‌الجيش ‌الروسي ​استهدف ‌ثلاث ⁠سفن ​شحن في ميناء ⁠ريني الأوكراني وسفينة شحن أخرى ⁠كانت ‌في ‌طريقها ​إلى أوديسا، واستهدف ‌مركزين لوجستيين في منطقة ‌فولين وفي مدينة ⁠خميلنيتسكي، وأوضحت الوزارة ⁠أن السفن والمواقع المستهدفة كانت تستخدم لأغراض ​عسكرية.

وقتل 6 أشخاص، بينهم أطفال، في ضربة بطائرة مسيرة روسية استهدفت متنزهاً في منطقة خاركيف بشمال شرقي أوكرانيا الإثنين، بحسب ما أعلنت السلطات. وندد زيلينسكي بما وصفه بأنه "فظاعة محضة"، قائلاً على "فيسبوك" إن المسيرة "استهدفت الناس مباشرة، في متنزه قرب مقهى تقليدي".

وأضاف أن من بين الضحايا طفلة تبلغ سنة واحدة تدعى أنجيلينا، وأعاد نشر صورة لطفلة صغيرة ترتدي بذلة شتوية ومربوطة في عربة أطفال، وقد أميل رأسها المموه إلى أحد الجانبين. وأسفرت الضربة نفسها، التي استهدفت المتنزه المركزي في نوفا فودولاغا بمنطقة خاركيف في شمال شرقي أوكرانيا، عن مقتل والدة الطفلة.

وقال الحاكم الإقليمي أوليغ سينيغوبوف في منشور على تطبيق "تيليغرام"، إن ثلاثة أطفال بين القتلى الـ6 الذي سقطوا في الهجوم، مضيفاً أن 14 شخصاً آخرين أصيبوا بجروح. وأوضح سينيغوبوف أن سبعة من المصابين أطفال، مضيفاً أن مقهى في المتنزه تضرر جراء الضربة.

وأكد سينيغوبوف أن ذلك يعد "عملاً إرهابياً آخر من جانب الاتحاد الروسي"، معرباً عن أسفه لأن "العدو يستهدف متنزهاً ترفيهياً في وضح النهار، وهو يعلم أنه لا توجد هناك أي بنية تحتية عسكرية على الإطلاق".

وقالت شرطة منطقة خاركيف إن من بين القتلى امرأتين ورضيعاً، ونشرت صوراً على "تيليغرام" أظهرت عربة أطفال متفحمة، ومعدات متضررة في ساحة ألعاب، وهيكلاً خشبياً على وشك الانهيار.

وفي منطقة لوغانسك (شرق) الخاضعة لسيطرة موسكو، استهدفت ضربة أوكرانية "سيارة تابعة لدار جنازات كانت تنقل جثماناً، مما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص"، بحسب ما ذكر المسؤول المحلي المعين من روسيا ليونيد باسيتشنيك عبر منصة "تيليغرام".

وقال باسيشنيك، "استهدفت ضربة أوكرانية مركبة تابعة لدار جنازات كانت تنقل متوفى. وقد أودى هذا الهجوم بحياة ثلاثة أشخاص".

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار