Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

مجزرة حوثية في مركز تدريب "شرطة شبوة"..تخلف 53 قتيلا

أفاد مراسل "اندبندنت عربية" أنه شاهد عشرات القتلى والجرحى في مستشفى المدينة وسط مواكب متزامنة من سيارات الإسعاف الناقلة للضحايا

ملخص

أفاد مراسل "اندبندنت عربية" في محافظة شبوة اليمنية بارتفاع حصيلة القتلى إلى 20 قتيلاً وعشرات الجرحى، معظمهم في حالات خطيرة، جراء قصف نسب إلى ميليشيات الحوثي استهدف معسكر "العلم"، على بعد نحو 30 إلى 40 كيلومتراً من مدينة عتق، عاصمة المحافظة، اليوم الإثنين.

أفاد مراسل "اندبندنت عربية" في محافظة شبوة اليمنية بارتفاع حصيلة القتلى إلى 20 قتيلاً وعشرات الجرحى، معظمهم في حالات خطرة، جراء قصف نسب إلى ميليشيات الحوثي استهدف معسكر "العلم"، على بعد نحو 30 إلى 40 كيلومتراً من مدينة عتق، عاصمة المحافظة، اليوم الإثنين.

ونقل المراسل عن مصدر طبي في مستشفى بالمدينة أن الحصيلة سجلت حتى منتصف النهار، فيما لا تزال سيارات الإسعاف ومركبات المواطنين تنقل المصابين إلى مستشفيات المدينة، وكانت وكالة "رويترز" نقلت عن أربعة مصادر حكومية وطبية مقتل 18 شخصاً في الأقل في الهجوم.

وقال أحد الناجين لمراسلنا إن المجندين كانوا يخوضون دورة تدريبية في معسكر العلم عندما سقطت ثلاثة صواريخ باليستية على ميدان التدريب، مشيراً إلى تحليق طائرة استطلاع يشتبه بأنها حوثية فوق المعسكر خلال الليالي الثلاث السابقة للهجوم، وأوضح المراسل أن المستهدفين مجندون جدد يجري إعدادهم لمهمات أمنية محلية ضمن قوة للتدخل السريع، وليسوا في مهمة قتالية.

وارتفعت حصيلة الهجوم الصاروخي  اليوم الإثنين، إلى 53 قتيلاً وأكثر من 200 جريح، وفق حصيلة أولية أعلنتها السلطة المحلية بالمحافظة، ونقلتها وكالة الأنباء اليمنية الرسمية «سبأ». واستهدف الهجوم مجندين جدداً في الأمن الداخلي أثناء تلقيهم برامج التدريب والتأهيل الأمني في مركز أحمد السليماني التدريبي، الواقع في أطراف مدينة عتق، عاصمة المحافظة.

وحمّلت السلطة المحلية ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران المسؤولية الكاملة عن الهجوم، معتبرة أن استهداف المجندين في مستهل مسيرتهم الأمنية "يمثل تصعيداً عسكرياً بالغ الخطورة، واعتداءً صارخاً على أمن محافظة شبوة واستقرارها". ووجهت باعتماد القتلى ضمن ضحايا الواجب، وتثبيت رواتبهم بصورة دائمة لأسرهم، وضمان حقوق القتلى والجرحى ومستحقاتهم وصرفها دون تأخير.

كما أعلنت السلطة المحلية رفع جاهزية المستشفيات الحكومية والخاصة، وتوفير الأدوية والمستلزمات الطبية والإسعافية، ونقل الحالات الحرجة إلى مراكز متخصصة عند الحاجة. وأشادت بالاستجابة الواسعة لأبناء شبوة للتبرع بالدم وإسناد المصابين، مؤكدة ضرورة تعزيز إجراءات حماية المنشآت الأمنية والعسكرية ورفع مستوى اليقظة والجاهزية لمنع تكرار مثل هذه الهجمات.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وشهد مستشفى الهيئة في عتق توافد مئات المواطنين، بينهم متبرعون بالدم، في وقت تواصل الفرق الطبية إسعاف الجرحى وسط ازدحام أعاق عملها، ورصد مراسلنا حضور وكيل محافظة شبوة الشيخ علي محسن السليماني وعدد من مسؤولي القطاع الصحي لمتابعة أوضاع المصابين.

وأكد المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية أن الميليشيات الحوثية استهدفت محافظة شبوة بثلاثة صواريخ باليستية، موضحاً أن "الاستهداف وقع على مركز لتدريب منتسبي الجهات الأمنية والشرطية"، متهماً الميليشيات بأنها "تتعمد قتل اليمنيين في جميع المحافظات".

وأطلقت هيئة مستشفى عتق في محافظة شبوة نداء عاجلاً للأهالي للتبرع بالدم، في ظل تزايد أعداد المصابين جراء القصف الحوثي الذي استهدف مجندين جدداً في معسكر العلم، فيما جرى تحويل عشرات الجرحى إلى مستشفيات مدينتي المكلا وعدن لتلقي العلاج، وسط استمرار الجهود الطبية لإسعاف ضحايا الهجوم.

وفي أول تعليق له على الهجوم، وجه رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني القائد الأعلى للقوات المسلحة رشاد محمد العليمي بتوفير الرعاية الطبية اللازمة للجرحى، والعناية بأسر القتلى، واستكمال إجراءات تسوية أوضاعهم وصرف مرتباتهم، إلى جانب "اتخاذ ما يلزم للرد الحازم على مصادر الهجوم الإرهابي"، وذلك خلال اتصال هاتفي أجراه بمحافظ شبوة عوض ابن الوزير، اطلع خلاله على مستجدات استهداف طابور لمجندين جدد من مختلف محافظات البلاد.

واعتبر العليمي أن استهداف المجندين "يعكس نهج الميليشيات الحوثية في اللجوء إلى الهجمات الإرهابية الجبانة كلما واجهت ضغوطاً أو تعثرت مخططاتها التخريبية المدعومة من النظام الإيراني"، مؤكداً أن هذه الاعتداءات لن تثني الدولة عن مواصلة مسؤولياتها في حماية المواطنين واستعادة مؤسساتهم الوطنية، وأن "دماء الشهداء لن تذهب هدراً"، بل ستظل أمانة تستوجب رعاية أسرهم والانتصار لتضحياتهم. 

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار