ملخص
أقر مهاجر وصل إلى بريطانيا على متن قارب مطاطي عبر القنال الإنجليزي بالتعري أمام طفلة دون الـ13 من عمرها وشقيقتها المراهقة داخل منزل عائلتهما في كارديف، بعد يومين فقط من نقله إلى مسكن حكومي مخصص لطالبي اللجوء تقدر قيمته بـ250 ألف جنيه إسترليني. وكان محمد عباس، 29 سنة، غادر قبل ذلك بأسبوعين محكمة في كوفنتري بحكم خدمة مجتمعية، بعد إسقاط تهمة اعتداء جنسي سابقة في حقه لغياب الأدلة.محمد عباس جاء على متن قارب مطاطي في مارس الماضي وتتعهد وزارة الداخلية بترحيله.
كشفت صحيفة "ذا ديلي تلغراف" أن مهاجراً وصل إلى بريطانيا عبر القنال الإنجليزي نُقل إلى منزل تموله وزارة الداخلية في مدينة كارديف، عاصمة ويلز، قبل يومين فقط من اقتحامه منزل عائلة في المدينة والتعري أمام طفلة دون الـ13 من عمرها وشقيقتها المراهقة.
وبحسب الصحيفة، فإن محمد عباس، البالغ 29 سنة، كان سُجن في وقت سابق بتهمة الاعتداء على شرطي، قبل أن ينقل إلى منزل من غرفتي نوم تقدر قيمته بـ250 ألف جنيه إسترليني، خصصته وزارة الداخلية لإيواء طالبي اللجوء.
ووقعت الحادثة عند الساعة الثانية فجر الـ30 من يوليو (تموز) الماضي، أي بعد يومين من انتقال عباس إلى المسكن، إذ شق طريقه عنوة إلى منزل متلاصق في المدينة. واستيقظت الشقيقتان، إحداهما دون الـ13 والأخرى دون الـ16، لتجداه واقفاً عارياً عند باب غرفة نومهما، ففر من المكان بعدما نبهت صرخاتهما الوالدين.
وتمكنت الشرطة لاحقاً من تعقب عباس وتحديد هويته، وفق ما أوردته الصحيفة. وأقر عباس الشهر الماضي أمام محكمة التاج في كارديف بتهمتين تتعلقان بممارسة نشاط جنسي في حضور طفل بغرض الإشباع الجنسي.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وأقر كذلك بتهمة التعدي على ملكية الغير بقصد ارتكاب جريمة جنسية وبتهمة السطو، بعدما سرق هاتفاً محمولاً وسماعات "إيربودز" من منزل العائلة. وأمرت المحكمة بإبقائه موقوفاً، على أن يصدر الحكم في حقه الشهر المقبل.
وأفادت "ذا ديلي تلغراف" بأن عباس الذي يقول إنه فلسطيني، وصل إلى بريطانيا على متن قارب مطاطي انطلق من فرنسا في مارس (آذار) الماضي. ومع حلول يونيو (حزيران)، كان عباس موقوفاً احتياطياً في السجن، بعد اعتقاله بتهم الاعتداء الجنسي على أنثى والاعتداء العادي والاعتداء على شرطي أثناء أداء واجبه والاعتداء بالضرب.
وفي الـ14 من يوليو الماضي، قضت محكمة الصلح في كوفنتري بإلزامه أداء 300 ساعة من الخدمة المجتمعية وتغريمه 100 جنيه. وأُسقطت في الجلسة نفسها تهمتا الاعتداء الجنسي والاعتداء العادي، لعدم تقديم الادعاء أية أدلة في شأنهما. وبعد نحو أسبوعين من تلك الجلسة، انتقل عباس إلى المسكن الحكومي في كارديف، حيث ارتكب الجرائم التي أقر بها لاحقاً.
وفي تعليق على القضية، قال وزير الداخلية في حكومة الظل "المحافظة" كريس فيليب إن آندي بيرنهام "لا يتعامل بجدية مع أزمة الاغتصاب والاعتداءات الجنسية التي يرتكبها مهاجرون"، وأضاف أن "قصة جديدة تظهر كل أسبوع عن مهاجر غير شرعي عبر القنال أو طالب لجوء يعتدي على نساء أو فتيات"، معتبراً أن هذه الاعتداءات "المقززة تمثل خطراً على كل امرأة وفتاة في الأماكن حيث يُؤوى المهاجرون غير الشرعيين".
في المقابل، أفادت وزارة الداخلية بأنها ستسعى إلى ترحيل عباس في أقرب فرصة ممكنة.، وقال متحدث باسمها إن "قلوبنا مع ضحايا جرائم عباس الدنيئة"، مضيفاً أن الحكومة تعمل على زيادة أعداد الضباط العاملين ميدانياً في فرنسا، وعلى إزالة عوامل الجذب التي تدفع الناس إلى المجيء عبر طرق غير قانونية وخطرة.