Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

القوات الإثيوبية تقترب من بلدة حدودية في إريتريا

الخطوة تعزز المخاوف من اندلاع حرب إقليمية خصوصاً في ظل وجود ميليشيات موالية للحكومة قرب زالامبيسا الحدودية

القوات الإثيوبية تسيطر على قرى قريبة من البلدة الحدوية لكن لم تعبر أية قوات إلى إريتريا (أ ف ب)

ملخص

قال أحد أفراد الميليشيات الموالية للحكومة إن الجنود الإريتريين الموجودين في بلدة زالامبيسا، القريبة من الحدود التي كانت ميداناً رئيساً للمعارك خلال الحرب السابقة بين إثيوبيا وإريتريا (1998-2000)، قد انسحبوا، وأكد طالباً عدم الكشف عن اسمه أن "قوات الدفاع تسيطر على قرى قريبة من البلدة"، مضيفاً "لم تعبر أية قوات إثيوبية إلى إريتريا".

تتقدم القوات الفيدرالية الإثيوبية وحلفاؤها باتجاه بلدة قريبة من الحدود مع إريتريا، بحسب ما قال قيادي في ميليشيات موالية للحكومة وأحد السكان اليوم الأربعاء، مما يعزز المخاوف من اندلاع حرب إقليمية.

وتتهم إثيوبيا إريتريا بدعم متمردي "جبهة تحرير شعب تيغراي" التي أطلقت هجوماً واسع النطاق على القوات الحكومية في الـ23 من سبتمبر (أيلول) الماضي، قبل أن تجبر على التراجع.

وقدر مصدر أمني أجنبي أن ما بين 5 آلاف و8 آلاف جندي إريتري انتشروا داخل الأراضي الإثيوبية لدعم المتمردين، لكنهم أرغموا على الانسحاب على ما يبدو.

وقال أحد أفراد الميليشيات الموالية للحكومة إن الجنود الإريتريين الموجودين في بلدة زالامبيسا، القريبة من الحدود التي كانت ميداناً رئيساً للمعارك خلال الحرب السابقة بين إثيوبيا وإريتريا (1998-2000)، قد انسحبوا.

وأكد طالباً عدم الكشف عن اسمه أن "قوات الدفاع تسيطر على قرى قريبة من البلدة"، مضيفاً "لم تعبر أية قوات إثيوبية إلى إريتريا".

وأفاد أحد سكان زالامبيسا وكالة الصحافة الفرنسية، طالباً عدم الكشف عن هويته، بأن "الجيش الإثيوبي وصل إلى مسافة تبعد نحو خمسة كيلومترات جنوب البلدة، فيما يتمركز الجيش الإريتري عند أطرافها الشمالية"، وأضاف أن "الوضع يثير قلقاً عميقاً بين السكان، الذين يخشون أن تتحول البلدة إلى ساحة معركة".

وصرح وزير الإعلام الإريتري يماني قبر مسقل بأن الأنباء التي تحدثت عن عبور قوات إثيوبية للحدود "لا يمكن الوثوق بها"، ولم يرد الجيش الإثيوبي بعد على طلبات وكالة الصحافة الفرنسية للتعليق.

وسيطرت القوات الحكومية في وقت سابق هذا الشهر على ميكيلي عاصمة إقليم تيغراي بعد انسحاب قوات الجبهة منها، وانتشرت القوات الإريترية في مواقع عدة بشمال تيغراي، لكنها أجبرت على التراجع جراء ضربات بالمسيرات.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وفي الأيام الأخيرة تقدمت القوات الموالية للحكومة نحو بلدات رئيسة، مثل شيري وأكسوم، تقع قرب الحدود مع إريتريا، غير أن نائب رئيس "جبهة تحرير شعب تيغراي" أمانويل أسيفا، صرح بأن تحالفاً عسكرياً، يضم مجموعات معارضة عدة للحكومة اليفدرالية "سينجح" في مسعاه، كما حذر من أن القتال قد "يتطور إلى نزاع إقليمي".

وفي هذا السياق ذكر مركز تشاتام هاوس للأبحاث ومقره لندن، أن استمرار القتال في ظل غياب تحرك دولي قد يؤدي إلى "تصعيد إقليمي خطر".

ونالت إريتريا استقلالها عن إثيوبيا عام 1993، وخاض البلدان حرباً حدودية بين عامي 1998 و2000.

وشهدت العلاقات بين البلدين تحسناً لفترة وجيزة بعد وصول أبيي إلى السلطة، لكنها تدهورت مجدداً، وصولاً إلى قطع العلاقات بالكامل هذا الشهر بسبب النزاع في تيغراي.

وتتهم إريتريا إثيوبيا، وهي دولة غير ساحلية، بالتخطيط لاستغلال النزاع ذريعة لغزو أراضيها والسيطرة على ميناء عصب الواقع على البحر الأحمر.

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار