ملخص
شكر وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات السلام جان بيار لاكروا، الذي التقى مسؤولين لبنانيين في مقدمهم رئيس الجمهورية جوزاف عون، في منشور على منصة "إكس"، الدول المساهمة في قوة الأمم المتحدة الموقتة العاملة في جنوب لبنان (يونيفيل)، التي تضم نحو 7500 عنصر من نحو 50 دولة، وشدد على "التزام الأمم المتحدة القوي بدعم السلام والاستقرار في لبنان".
أكد وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات السلام جان بيار لاكروا من بيروت اليوم الأربعاء التزام المنظمة الدولية بدعم الاستقرار في لبنان، مع قرب انتهاء تفويض ولاية قوات حفظ السلام في جنوب البلاد نهاية العام.
وشكر لاكروا الذي التقى مسؤولين لبنانيين، في مقدمهم رئيس الجمهورية جوزاف عون، في منشور على منصة "إكس"، الدول المساهمة في قوة الأمم المتحدة الموقتة العاملة في جنوب لبنان (يونيفيل)، التي تضم نحو 7500 عنصر من نحو 50 دولة، وشدد على "التزام الأمم المتحدة القوي بدعم السلام والاستقرار في لبنان".
وتنتشر قوة "يونيفيل" في جنوب لبنان منذ عام 1978، إلا ان انتشارها في جنوب البلاد لم يحل دون نزاعات عدة بين إسرائيل و"حزب الله" المدعوم من طهران.
وتحت ضغط أميركي، قرر مجلس الأمن في أغسطس (آب) 2025 إنهاء ولاية القوة الدولية بحلول الـ31 من ديسمبر (كانون الأول) 2026.
من جهته، جدد عون التأكيد أن لبنان "متمسك ببقاء ’يونيفيل‘، نظراً إلى أهمية الدور الذي أدته منذ بدء مهمتها وحتى اليوم"، وفق ما أوردت الرئاسة في بيان، وأشار إلى أن "الظروف الناجمة عن الاعتداءات الإسرائيلية واحتلال قرى وبلدات جنوبية تجعل وجود القوات الدولية بالغ الأهمية"، محذراً من أن "انسحابها سيحدث فراغاً ستكون له انعكاسات سلبية على الوضع الأمني في المنطقة".
وأعربت كل من فرنسا وإيطاليا في وقت سابق عن رغبتهما في تشكيل قوة متعددة الجنسيات، تحل محل قوة "يونيفيل".
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وقالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي كايا كالاس الخميس الماضي "كثيراً ما قالت الدول الأعضاء (في الاتحاد) إنه لا يمكن السماح بفراغ أمني في جنوب لبنان، لذا فإن الجميع يشعر بقلق إزاء انتهاء مهمة ’يونيفيل‘".
ويأتي قرب انتهاء مهمة القوة الدولية في وقت تواصل إسرائيل احتلال منطقة تصنفها "أمنية" في جنوب لبنان، ويصل عمقها الى 10 كيلومترات من حدودها، يطالبها لبنان بالانسحاب منها.
وفي الثاني من مارس (آذار) الماضي، دخل لبنان الحرب بعد إطلاق "حزب الله" صواريخ على إسرائيل، قال إنها رداً على مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في أولى الضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران، وردت إسرائيل بحملة غارات كثيفة وبتوغل بري.
وهدأت حدة القتال عقب التوصل إلى مذكرة تفاهم بين إيران والولايات المتحدة في يونيو (حزيران) الماضي ثم توقيع لبنان وإسرائيل اتفاق إطار ينص على نزع سلاح "حزب الله" وانسحاب إسرائيلي تدريجي من الأراضي التي توغلت إليها في جنوب لبنان وانتشار الجيش اللبناني بدءاً من منطقتين "تجريبيتين"، ولم يحرز هذا المسار تقدماً بعد.