ملخص
يقع مقر المؤسسة داخل منطقة حيوية في رام الله، تضم فنادق ومؤسسات حكومية وأهلية وشركات ومصارف ومدرسة ثانوية وكلية جامعية.
تعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الثلاثاء، بعدم السماح لسكان مخيم طولكرم في الضفة الغربية المحتلة، الذين هُجروا عقب عملية "الجدار الحديدي" التي أطلقتها إسرائيل في يناير (كانون الثاني) الماضي، بالعودة له، وذلك بعد إصدار المحكمة الإسرائيلية العليا أمراً بوضع جدول زمني لعودتهم.
ووصف نتنياهو المخيم بأنه "معقل للإرهاب"، مشيداً بعمل الجيش الإسرائيلي على "تطهيره بالاستناد إلى توجيهاتنا"، مضيفاً في مقطع مصور قرب المخيم، "سمعت أن أحداً ما في محكمة العدل العليا يقول إنه يجب إيجاد طريقة لإعادة السكان إلى هنا، هؤلاء ليسوا سكاناً بل إرهابيون".
وانطلقت عملية "الجدار الحديدي" في الـ 21 من يناير الماضي، وأسفرت عن تهجير عشرات آلاف السكان من مخيمات اللاجئين في جنين وطولكرم ونور شمس، ومُنعت الغالبية العظمى من الفلسطينيين النازحين من العودة لمخيماتهم.
نفّذ الجيش الإسرائيلي اليوم الثلاثاء عملية دهم استغرقت أكثر من أربع ساعات، في مدينة رام الله، حيث مقر السلطة الفلسطينية، تخللتها مواجهات مع فلسطينيين أسفرت عن إصابة شخصين بالرصاص، وفق وزارة الصحة الفلسطينية.
ودهم الجيش الإسرائيلي المقر السابق لمؤسسة "الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان"، وصادر محتوياته، وفقاً لصحافيين من وكالة الصحافة الفرنسية، ويقع مقر المؤسسة في منطقة حيوية وسط رام الله، تضم فنادق ومؤسسات حكومية وأهلية وشركات ومصارف ومدرسة ثانوية وكلية جامعية.
وانتشرت القوات الإسرائيلية في الشوارع القريبة من المكان، ودهمت بنايات ومنازل عدة واعتلت أسطحها، وأطلقت الرصاص وقنابل الغاز والصوت خلال مواجهات اندلعت مع شبان وفتية، وفقاً لشهود.
وأعلنت وزارة الصحة "إصابة شاب بالرصاص الحي أسفل الظهر بصورة خطرة، وطفل (14 سنة)، بالرصاص الحي أعلى الفخذ"، مشيرة إلى "كثير من حالات الاختناق"، ونقلت كل الإصابات إلى مجمع فلسطين الطبي.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وكذلك أطلقت القوات الإسرائيلية قنابل غاز وصوت أيضاً صوب مجموعة من الصحافيين الميدانيين، مما أدى إلى إصابة أربعة صحافيين بالاختناق وبشظايا القنابل، ورداً على سؤال لوكالة الصحافة الفرنسية حول العملية، أفاد الجيش الإسرائيلي بأنه يفحص التقارير.
وكانت إسرائيل أغلقت مقر "مؤسسة الضمير" في أغسطس (آب) 2022، إضافة إلى ست جمعيات ومؤسسات أهلية فلسطينية، بعد تصنيفها "منظمات إرهابية".
يذكر أن أعمال العنف تصاعدت داخل الضفة الغربية، التي تحتلها إسرائيل منذ عام 1967، بالتزامن مع الحرب في قطاع غزة التي اندلعت في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023.