Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

مدير الاستخبارات البريطانية: إيران وروسيا تكثفان حملات استهدافنا

كين مكالوم يرى أن خطر الأسلحة البيولوجية المعتمدة على الذكاء الاصطناعي مصدر قلق حقيقي

مدير عام جهاز الاستخبارات الداخلية البريطاني (أم آي 5) كين مكالوم (أ ف ب)

ملخص

قال كين مكالوم خلال خطابه السنوي حول التهديدات المختلفة التي تواجه بريطانيا أن القلق الأكبر في ما يتعلق بإساءة ‌استخدام الذكاء الاصطناعي ‌يكمن في قدرة الإرهابيين على ​تطوير ‌أسلحة ⁠بيولوجية ​أو حتى ابتكار ⁠مسببات أمراض جديدة، وأشار إلى أن تهديدات الدول زادت إلى أربعة أمثال خلال العقد الماضي، مما يعني أن مؤسسته تخصص الآن موارد لهذه القضية أكثر مما كانت تخصصه خلال الحرب الباردة.

قال مدير عام جهاز الاستخبارات الداخلية البريطاني (أم آي 5) كين مكالوم اليوم الثلاثاء إن إيران تكثف محاولاتها لاستهداف أهداف أكثر تحصيناً مثل المواقع العسكرية في بريطانيا، في حين تصعد روسيا حربها متعددة الوسائل في هجماتها ضد حلفاء أوكرانيا.

وأضاف مكالوم خلال خطابه السنوي حول التهديدات المختلفة التي تواجه بريطانيا أن القلق الأكبر في ما يتعلق بإساءة ‌استخدام الذكاء الاصطناعي ‌يكمن في قدرة الإرهابيين على ​تطوير ‌أسلحة ⁠بيولوجية ​أو حتى ابتكار ⁠مسببات أمراض جديدة، مشيراً إلى أن تهديدات الدول زادت إلى أربعة أمثال خلال العقد الماضي، مما يعني أن مؤسسته تخصص الآن موارد لهذه القضية أكثر مما كانت تخصصه خلال الحرب الباردة.

وقال رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام أمس الإثنين إن هناك "احتمالاً كبيراً" لتورط إيران في ⁠ما يشتبه بأنه مخطط استهدف "قاعدة فيرفورد" التابعة ‌لسلاح الجو الملكي البريطاني ‌التي استخدمتها قاذفات قنابل أميركية لتنفيذ غارات ​على إيران، مما أدى ‌إلى إعلان حال تأهب أمني مكثف ودفع الرئيس الأميركي ‌دونالد ترمب إلى سحب الطائرات من القاعدة.

وذكر مكالوم أن ليس بوسعه التحدث عن واقعة "فيرفورد" بسبب التحقيق الجاري، لكنه أشار إلى حدوث تحول كبير هذا العام في "طموحات إيران لاستهداف ‌أهداف أصعب مثل المواقع العسكرية"، موضحاً أن "واقعة قاعدة فيرفورد ليست الوحيدة من نوعها، فهناك أمثلة أخرى، ⁠ليس في ⁠بريطانيا وحسب، بل في جميع أنحاء العالم".

وقال مكالوم في شأن روسيا التي تنفي هي الأخرى تورطها بأعمال عدائية في بريطانيا، إنها لا تزال "المعتدي الأكبر"، وأردف أن موسكو تستخدم أساليب تقع مباشرة دون مستوى الصراع التقليدي، في تأكيد على تصريحات سبق أن أدلت بها أجهزة استخبارات أوروبية أخرى، مستشهداً بمحاولة هجوم بطائرات مسيّرة على طائرة شحن في مطار بألمانيا وهجوم إلكتروني على البنية التحتية للطاقة في بولندا.

ورأى أنه "ليس من قبيل الصدفة أن ​المعتدين الروس يحاولون زعزعة استقرار ​الدول الأوروبية الأخرى، في وقت يكون تقدمهم العسكري في أوكرانيا ضئيلاً وذا كلفة بالغة".

ورفضت طهران اتهامات تورطها في واقعة "فيرفورد" أو أية مزاعم أخرى بممارسة أنشطة عدائية في بريطانيا، إذ اتهمتها السلطات منذ أعوام عدة بالتورط في مخططات ومحاولات اغتيال ضد معارضين وأهداف إسرائيلية ويهودية.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقالت روسيا أيضاً إنها غير ضالعة في أعمال عدائية في بريطانيا ودول غربية أخرى، لكن مكالوم قال إنها لا تزال "المعتدي رقم واحد".

وذكر مكالوم أن عمليات مرتبطة بإيران أدت خلال العام الماضي إلى أكثر من 50 اعتقالاً.

ورداً على سؤال عما إذا كانت إيران تملك القدرة على شن هجمات معقدة ربما باستخدام طائرات مسيّرة متفجرة، أوضح مكالوم أن ذلك مقيد بمدى تطور كفاءة المجرمين والوكلاء الذين تستخدمهم لتنفيذ عمليات في بريطانيا، مضيفاً "استناداً إلى ما شهدناه بالفعل على أرض ‌الواقع في بريطانيا خلال الأعوام الأخيرة، فإن القدرات لم تقترب من هذا المستوى".

وأردف "لكن من الواضح أنه في البلدان الأقرب إليهم، يتمتع الحرس الثوري ⁠الإيراني بخبرة واسعة ⁠في استخدام تكنولوجيا تقليدية وهجينة بطريقة أكثر عدوانية وتطوراً".

ورفضت روسيا اتهامات ألمانيا في شأن الواقعة التي شهدها مطار لايبزيغ-هاله في أغسطس (آب) الماضي، ووصفتها بأنها "مختلقة بالكامل".

وذكر مكالوم، متحدثاً عن الذكاء الاصطناعي، أن هذه التكنولوجيا "تعزز المنافسة في مجال الأمن السيبراني بين المهاجمين والمدافعين"، وأن الإرهابيين يستغلونها لتحسين أساليب الاستطلاع والهجوم.

وقال "(هناك أمر) لم يتحقق بعد، لكن حالة ​إساءة الاستخدام التي أعلق عليها أكبر قدر ​من الأهمية، هي قدرة الذكاء الاصطناعي على تغيير الأخطار المرتبطة بالأسلحة البيولوجية الحالية أو حتى الجديدة"، مضيفاً أن هذا هو المجال الذي يركز عليه هو وزملاؤه "بصورة خاصة. هذه الأخطار حقيقية".

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار