Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

"حافة الهاوية"… خفايا تحرير الرهائن لدى "حماس"

بنبرة روايات الإثارة يروي مكغيرك في كتابه كيف قاد جهود الوساطة الأميركية في ظل خيارات صعبة ومقايضات مستحيلة

في غياب رؤية أميركية لحل لائق لم يبق سوى شعب مدمر بينما كانت إسرائيل في موقف دولي متدن حتى الحضيض (اندبندنت عربية)

ملخص

عمل بيرت مكغيرك، وهو من أكثر الشخصيات خبرة بالشرق الأوسط في الدبلوماسية الأميركية، في ظل إدارات الرؤساء جورج دبليو بوش وباراك أوباما ودونالد ترامب وجو بايدن. وعند وقوع هجمة السابع من أكتوبر، كان كبير مستشاري البيت الأبيض للشئون الخارجية الخاصة بكامل المنطقة الممتدة من المغرب إلى إيران. "وكتاب (الحافة) الذي يتخذ إلى حد كبير شكل اليوميات المنقحة هو روايته لدوره في المفاوضات التي تمت بالوكالة (من خلال مصر وقطر) مع حماس من أجل إطلاق سراح الرهائن الذين كان بينهم 12 مواطناً أميركياً".

"قبيل منتصف ليل الجمعة السادس من أكتوبر (تشرين الأول) عام 2023 [بتوقيت الولايات المتحدة الأميركية]، رنَّ هاتفي. كان الاتصال من غرفة العمليات [في البيت الأبيض]. وردت تقارير عن صواريخ أطلقت من غزة على إسرائيل، ولا مزيد من المعلومات. في الساعة 12:23 صباحاً تلقيت رسالة من السفير الإسرائيلي لدى واشنطن مايكل هرتزوغ، وهو عسكري إسرائيلي مرموق وشقيق للرئيس الإسرائيلي، قال في رسالته إن الصواريخ أطلقت من غزة على إسرائيل، ولا مزيد من التفاصيل عن التقارير الأولى".

هذه هي الأسطر الأولى في كتاب صدر حديثاً بعنوان "حافة الهاوية: داخل سباق تحرير رهائن السابع من أكتوبر"، وهو من تأليف بريت مكغيرك الذي قاد جهود الحكومة الأميركية لتحرير الرهائن الإسرائيليين الذين أسرتهم حركة "حماس" في السابع من أكتوبر وبلغ عددهم 251 رهينة في ما يصفه مكغيرك بـ"أسوأ حدث احتجاز رهائن في التاريخ".

يمضي مكغيرك، فيكتب "بعد خمس دقائق بعث إليّ هيرتزوغ قائلاً إنها حرب". وكلنا يعرف ما حدث بعد هجمات "حماس" في ذلك اليوم في غزة ولبنان وسوريا وإيران ودول الخليج، مما يوجزه محرر "ذا أوبزرفر" البريطانية الدولي السابق ستيف بلومفيلد بقوله خلال مقالة نشرتها "ذا غارديان" البريطانية منذ أيام قليلة إنه "قبل السابع من أكتوبر كان عالم، وبعده عالم آخر. يصدق ذلك بالنسبة إلى غزة، وبالنسبة إلى إسرائيل، وبالنسبة إلى الشرق الأوسط الأوسع، ويصدق لكل من عدا أولئك أيضاً".

وعلى رغم التغيرات التي طرأت على العالم، يطرح بلومفيلد سؤالاً يجدر بنا جميعاً أن نفكر في إجاباتنا عنه "هل دخلنا عالماً جديداً بعد السابع من أكتوبر حقاً، أم غاية الأمر أننا انتبهنا إلى حقيقة العالم الذي كنا فيه وحسب؟".

قبل أسابيع قليلة، انفردت صحيفة إسرائيلية بتقرير مزلزل، إذ كشفت عن أن بنيامين نتنياهو تلقى قبل أيام من السابع أكتوبر عام 2023 تحذيرات ذات صدقية كبيرة، جاءته من مسؤولين رفيعي المستوى في بعض الدول العربية بأن "حماس" تجهز لعملية كبيرة وقريبة، وجاءت التحذيرات مشفوعة بمقترحات لعلها كانت كفيلة بأن تحدث فارقاً، إذ نصح المسؤولون نتنياهو بتقديم تيسيرات اقتصادية إلى الجانب الفلسطيني تحول دون بلوغ الغضب نقطة الانفجار. ولم يلقِ نتنياهو بالاً لتلك التحذيرات أو لتلك النصيحة.

ولا يخفى على أحد أن توقيت هذا الكشف كفيل بأن يؤثر في الانتخابات الإسرائيلية التي يتوقع كثرٌ أو يرجون أن تنهي مسيرة نتنياهو السياسية. وفي غضون أيام من نشر تقرير تجاهل نتنياهو للتحذيرات، نشرت مجلة "ذا أتلانتيك" الأميركية المرموقة تقريراً مطولاً ومفصلاً يؤكد ما جاء به التقرير الإسرائيلي، ويزيد من إضعاف موقف نتنياهو، ويقطع بإدانته بأنه كان يمكن أن يمنع وقوع هجمات السابع من أكتوبر. ثم نشرت المجلة نفسها فصلاً من كتاب "حافة الهاوية" لمكغيرك الذي يظهر فيه نتنياهو غير مكترث تقريباً بأمر الرهائن الإسرائيليين.

يقول مكغيرك عن لقاء له مع نتنياهو "لأكثر من 30 دقيقة لم يأتِ على ذكر الرهائن. فذكّرته قائلاً ’إنني هنا لمناقشة صفقة الرهائن‘. وبحلول ذلك الوقت كان نتنياهو يتعرض للانتقاد لعدم إعلائه أولوية إطلاق الرهائن على الحملة العسكرية في غزة. وبدا أن النقد مستحق. فقد كان متحمساً لمناقشة الحملة العسكرية، وأقل حماسة بكثير عند مناقشة أمر الرهائن حينما رأى أن يناقش أمرهم أصلاً".

 

ومن خلال قالب اليوميات، يسرد بريت مكغيرك روايته، مركزاً على الجانب المتعلق بتحرير الرهائن الإسرائيليين، لكنه عبر هذه الزاوية الصغيرة، يكشف كثيراً عن عالم الدبلوماسي، والحرب والتفاوض، وكثيراً عما جرى داخل الغرف المغلقة، فلم نتمكن من التعرف إليه إلا بعد أشهر وأعوام. يكتب مكغيرك "لم يكُن وقت طويل قد مضى على هجمة ’حماس‘ في السابع من أكتوبر على إسرائيل حينما طلب الرئيس بايدن مني المساعدة في قيادة مفاوضات من أجل التوصل إلى صفقة لوقف إطلاق النار وتحرير الرهائن. وبعد شيء من التقدم الأولي، تجمدت المحادثات، مع استعار القتال في غزة. وفي الـ21 من فبراير (شباط) عام 2024، ذهبت إلى القاهرة لاستئناف المحادثات محملاً بمقترح جديد".

ويتابع أن "مقر ’المخابرات العامة المصرية‘ يقع المخابرات في شمال القاهرة محاطاً بشوارع ظليلة، ومن وراء بواباته ينبض قلب الدولة الأمنية المصرية الهائلة. كان رئيس ’جهاز المخابرات‘ منذ عام 2018 حتى عام 2024 عباس كامل من أقوى الشخصيات نفوذاً في البلد، على رغم أنه غير معروف كثيراً. هو رجل متحفظ، في الستينيات من عمره، سبق له العمل في ’المخابرات العسكرية‘ مع رئيس مصر الحالي عبدالفتاح السيسي، وبقي الاثنان مقربين منذ ذلك الحين".

بهذه النبرة المعهودة في روايات الإثارة يحكي مكغيرك عن بعض اللقاءات التي شهدها مبنى "المخابرات العامة المصرية" مع إسرائيليين وفلسطينيين في سياق محاولات التوصل إلى صفقة لتحرير الرهائن وإنهاء الحرب، ويلتزم مكغيرك هذه النبرة سواء في وصفه لما شهده مكتب نتنياهو، أو غرفة العمليات في البيت الأبيض، أو حتى سماء الشرق الأوسط كله ليلة قصف إيران الأول لإسرائيل بوابل المسيّرات والصواريخ، رداً على قصف مبناها القنصلي في سوريا. والكتاب كما يقول ناشره "أول سرد تفصيلي ومباشر، من منظور أحد المشاركين في قلب الحدث، للمفاوضات الحاسمة التي جرت لتحرير رهائن ’حماس‘ في السابع من أكتوبر، صاغه الكاتب بأسلوب مشوق"، ويضيف الناشر أن مكغيرك "ليس غريباً على العمل الدبلوماسي ذي الأخطار العالية، لكن هذه المهمة كانت مختلفة. فمع وجود مواطنين أميركيين مفقودين، واعتبار تحرير الرهائن أمراً أساساً لإنهاء حرب غزة، وتفاقم الأوضاع المأسوية للمدنيين، واجه مكغيرك وفريقه خيارات صعبة للغاية ومقايضات مستحيلة عند كل منعطف. وبينما كانوا عالقين بين مطالب ’حماس‘ المتشددة وإصرار إسرائيل على عدم السماح للحركة بالبقاء في السلطة بغزة، عمل مكغيرك وزملاؤه بلا كلل على مدى 15 شهراً للتوصل إلى اتفاق اعتقد كثرٌ، بصورة متزايدة، أنه مستحيل التحقق".

يستهل فينتان أوتول استعراضه للكتاب ("ذا نيويورك تايمز"-السادس من أكتوبر الجاري) بقوله إن "الرهائن، وفقاً لمنطق الاختطافات السياسية، يكون لهم ثمن، لكن لا تكون لهم قيمة. فمن ناحية، يفترض خاطفوهم أن بوسعهم مقايضتهم بأي شيء يريدونه ـ من مال أو سجناء أو تنازلات سياسية. ومن ناحية أخرى، لا يكاد يكون لهم وجود بوصفهم بشراً، إنما يختزلون إلى وضع السلع القابلة للمبادلة في سوق بالغة الخصوصية". ويرى أوتول أن "هجمة ’حماس‘ على المستوطنات الإسرائيلية في السابع من أكتوبر أساءت فهم هذه السوق".

ويضيف أوتول أن "مدبر العملية نفسه، يحيى السنوار، كان قد أخلي سبيله من سجن إسرائيلي عام 2011 ضمن صفقة رهائن قايضت فيها إسرائيل أكثر من ألف سجين فلسطيني في مقابل جندي إسرائيلي واحد هو جلعاد شاليط. فيسهل أن نرى كيف خلص السنوار إلى أن الحصيلة البشرية للسابع من أكتوبر، ويمتد نطاقها من رضيع عمره تسعة أشهر إلى امرأة في الـ85، ستعطي لـ’حماس‘ القوة اللازمة لأن تحصل من إسرائيل على مطالب سياسية كبيرة، وفي الوقت نفسه تكون لها حماية من الانتقام الإسرائيلي". وهنا يكمن الخطأ في "فهم السوق" على حد تعبير أوتول الذي يكتب أن "الشعب الذي تزعم ’حماس‘ أنها تمثله" لا يزال يدفع كلفة هذا الخطأ غير المحددة حتى الآن.

وعمل بيرت مكغيرك، وهو من أكثر الشخصيات خبرة بالشرق الأوسط في الدبلوماسية الأميركية، في ظل إدارات الرؤساء جورج دبليو بوش وباراك أوباما ودونالد ترمب وجو بايدن. وعند وقوع هجمة السابع من أكتوبر، كان كبير مستشاري البيت الأبيض للشؤون الخارجية الخاصة بكامل المنطقة الممتدة من المغرب إلى إيران. "وكتاب ’الحافة‘ الذي يتخذ إلى حد كبير شكل اليوميات المنقحة هو روايته لدوره في المفاوضات التي جرت بالوكالة (من خلال مصر وقطر) مع ’حماس‘ من أجل الإفراج عن الرهائن الذين كان بينهم 12 مواطناً أميركياً".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ويرى أوتول أن كلمة "السباق" في العنوان الفرعي للكتاب "غريبة وغير دقيقة"، إذ مر عامان قبل أن يُحرر آخر الرهائن الأحياء، ثم لم يحدث إلا في يناير (كانون الثاني) الماضي أن استُعيد الجثمان الأخير. وهذا ردح طويل من الزمن بالنسبة إلى "سباق".

ويكتب أوتول أن "إحساس العجلة" كان غائباً عن الجانبين، فلم يبدُ نتنياهو متلهفاً إلى الحديث في أمر الرهائن مع ضيفه الأميركي رفيع المستوى الذي ما جاءه إلا لمناقشة أمر الرهائن، كما "مارست ’حماس‘ ألعاباً قاسية مع الوسطاء، فدأبت على رفع الآمال وتحطيمها وفقاً لحساباتها الداخلية (التي لا تزال مبهمة). وفي الوقت نفسه، خلال اجتماع مع الرئيس بايدن بعد فترة قصيرة من الهجمة، لم يعرض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو "أية أفكار لكيفية تأمين الإفراج عنهم، عدا أن يكون ذلك من النتائج الثانوية لهجمة إسرائيل البرية على غزة" بحسب ما يكتب مكغيرك.

ويضيف أوتول أن "بغير قصد من مكغيرك، يمثل كتابه ’الهاوية‘ دراسة حال للعجز المكتسب، فالولايات المتحدة كانت تخلت عن القضية الفلسطينية قبل السابع من أكتوبر وفقاً لما يعترف به مكغيرك ’كان الشرق الأوسط قد بات عرضاً ثانوياً‘. وامتد ذلك الإهمال الخاطئ إلى تواطؤ نتنياهو الفعلي مع ’حماس‘، إذ يكتب مكغيرك أنه ’بعد قليل من تنصيب بايدن، اطلعت على تقرير بأن إسرائيل تتبع سياسة مستمرة تقوم على ضخ ملايين الدولارات شهرياً في غزة لمصلحة ’حماس‘ ووزاراتها ذات القيادات المدنية‘. ويمضي فيكتب أن ’إدارة ترمب كانت أقرت هذه السياسة، وأصدرت استثناءات تضمن عدم معاقبة قطر لتوجيهها هذه التمويلات إلى جماعة إرهابية‘. وأقصى ما يقوله مكغيرك من انتقاد لهذه السياسة الكارثية هو أنه ’بإرجاع النظر، كان ينبغي أن تطرح واشنطن أسئلة أقوى في شأن هذا النهج‘".

وأردف أن "حينما تفجر هذا التراخي إلى أهوال، لم يتلاشَ العجز الذي فرضته أميركا على نفسها، إنما ازداد عمقاً. ويشير مكغيرك في إحدى المراحل إلى ’شعور مؤلم بالتردد‘ في نهج إدارة بايدن مع الكارثة القائمة. وفي وقت خروجه من السلطة، يفضي بايدن إلى مكغيرك بمقولة جديرة بالبقاء ’ليس الرؤساء هم الذين يوزعون الأوراق، إنما توزَّع عليهم الأوراق‘. وفي مواجهة القتل الجماعي للمدنيين في غزة الذي يصفه مكغيرك محقاً بـ’الرعب المثير للغثيان في أبعاده شتى‘، فإن هذا التهرب الأخلاقي أمر محير".

وزاد أن "بعد أقل من أسبوع على وقوع هجمة ’حماس‘، كان بايدن يعانق نتنياهو في تل أبيب، ويكشف مكغيرك عن أنه شخصياً رأى أن اقتراح بايدن بالسفر إلى إسرائيل بينما الوضع كله لا يزال غير واضح ’سخيف‘ لدرجة أنه ظن أن بايدن يمزح".

وبحسب أوتول، فإن "مكغيرك يفسر عزم بايدن على السفر بأن حافزه كان الإيمان بأنه قادر على ’إبطاء بيبي‘ ومنعه من شن حرب إقليمية أوسع. ومهما يكُن لطف هذا الدافع، فقد بدا العناق إشارة إلى أن بايدن يوقّع عملياً شيكاً على بياض للحرب على غزة. ومن ثم لم يبقَ لمكغيرك نفوذ على نتنياهو في مفاوضات الرهائن أو أدائه في الحرب". ويكتب مكغيرك "بقي عندي أمل في أننا قد نقنع إسرائيل بطريقة ما بعدم القيام بهجوم بري، لا لأن إسرائيل تفتقر إلى شرعية تدمير ’حماس‘ بوصفها منظمة عسكرية لكن لأننا كنا لا نزال نفتقر إلى تصور لتقليص الضرر المدني".

ويعلق "يبدو من هذا وكأن الولايات المتحدة كانت طرفاً خارجياً مسالماً، يرجو الخير لكنه عديم الحيلة لا يقوى على منع الشر. ويقرُّ مكغيرك بأن ’بايدن لم يكُن قادراً على إيضاح طريقة منطقية قد تنتهي بها الحرب‘. وفي غياب رؤية أميركية لحل لائق، لا يبقى من إحساس بالنهاية، ولا يبقى سوى شعب مدمر، ولا يبقى سوى إسرائيل ذات موقف دولي متدنٍّ حتى الحضيض".

"وكان فريق بايدن نفسه منقسماً بشدة. فبحلول مطلع أبريل (نيسان) 2024 كما يروي مكغيرك ’أشار بعضهم على بايدن بأن يقول لنتنياهو ببساطة إن الحرب انتهت، وإذا رفض نتنياهو نوقف الدعم لإسرائيل‘. وكان مكغيرك شخصياً معارضاً لتلك الاستراتيجية، معتقداً بأنها ستجعل ’حماس‘ وإيران تجترئان، وحدث أن تعثر بايدن، وازداد عدم اليقين مع فوضى فشل حملة إعادة انتخابه ثم استبدال كمالا هاريس به مرشحة أساسية للحزب الديمقراطي، وبعد أن انتصر ترمب على هاريس في نوفمبر (تشرين الثاني)، قال مستشار الأمن الوطني جيك سوليفان لمكغيرك إنه ’يشك بأن نتنياهو يسوِّف مفضلاً أن يبرم الصفقة مع ترمب‘".

ويكتب أوتول أنه "على رغم استمرار المذبحة، تمكن مكغيرك من تيسير إبرام صفقة تحرر 100 من الرهائن في نوفمبر 2023، كما استطاع هو وستيف ويتكوف مبعوث ترمب أن يؤمِّنا إطلاق 33 رهينة أخرى بحلول فبراير (شباط) 2025".

ويرى أوتول أنه يحق لمكغيرك "أن يتباهى بإسهامه في عودة غالبية الرهائن لأسرهم. فكل نفس تنجو إنما هي نقطة نور في عتمة حالكة. لكن لكي لا تزهق أرواح أخرى، لا بد من تأمل لإخفاقات أميركا في الشرق الأوسط يزيد كثيراً عما يشعر مكغيرك بأنه قادر على طرحه".

العنوان: BRINK: Inside the Race to Free the October 7th Hostages

تأليف: Brett McGurk

الناشر: Crown

اقرأ المزيد

المزيد من كتب