Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

النفط يتراجع بعد اتفاق لوقف استهداف منشآت الطاقة في روسيا وأوكرانيا

استمر الصراع في الشرق الأوسط في دعم خام "برنت" عند مستوى يزيد على 100 دولار للبرميل

انخفضت العقود الآجلة لخام "برنت" 1.47% إلى 103.18 دولار للبرميل (اندبندنت عربية)

ملخص

قال كبير المحللين في "كيه سي أم تريد" تيم واترر، إن هذه الإعلانات خففت بعض ⁠الضغوط الفورية على الإمدادات، وأضاف "لا تزال هناك تساؤلات حول ‌صحة واستمرارية أي وقف لإطلاق النار من هذا ‌القبيل، ومن دون أدلة أوضح على أنه سيستمر ​فعلياً، فمن المرجح أن يظل نطاق ‌التراجع محدوداً".
 

تراجعت أسعار النفط اليوم الإثنين ‌على خلفية توقعات بزيادة الإمدادات الروسية، بعدما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن أوكرانيا وروسيا اتفقتا على وقف الهجمات على منشآت الطاقة التابعة لكل منهما، عقب إبرام اتفاق ​أميركي مع موسكو لتوريد الديزل.

وانخفضت العقود الآجلة لخام "برنت" 1.54 دولار، أو 1.47 في المئة إلى 103.18 دولار للبرميل، وسجل خام "غرب تكساس الوسيط" الأميركي 90.31 دولار للبرميل، بانخفاض قدره 1.54 دولار، أو 1.68 في المئة.

وأعلن ترمب الجمعة الماضي أن روسيا ستزود الأسواق الأميركية والعالمية على الفور بأكثر من 300 ألف طن (2.25 مليون برميل) من الديزل. وأضاف ترمب أن روسيا ستورد 500 ألف طن أخرى في نوفمبر (تشرين الثاني) ومليون طن إضافية "بعد ‌ذلك مباشرة"، وذكرت ‌وكالة الطاقة الدولية أن من المتوقع أن يبلغ ​الاستهلاك ‌اليومي ⁠للديزل ​على مستوى العالم ⁠ما يقارب 29 مليون برميل.

وقف إطلاق النار في مجال الطاقة

وأعلن ترمب بصورة غير متوقعة أمس الأحد أن أوكرانيا وروسيا اتفقتا على وقف إطلاق النار في مجال الطاقة، لكن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قال إنه لا يزال ينتظر الاطلاع على تفاصيل وقف إطلاق النار في مجال الطاقة، في حين لم تعلق روسيا على الأمر.

وقال كبير المحللين في "كيه سي أم تريد" تيم واترر إن هذه الإعلانات خففت بعض ⁠الضغوط الفورية على الإمدادات، وأضاف "لا تزال هناك تساؤلات حول ‌صحة واستمرارية أي وقف لإطلاق النار من هذا ‌القبيل، ومن دون أدلة أوضح على أنه سيستمر ​فعلياً، فمن المرجح أن يظل نطاق ‌التراجع محدوداً".

وقال المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية، فاتح بيرول، أمس إن ‌على جميع الأعضاء تقييم ما إذا كان من الضروري الإفراج عن كميات إضافية من الديزل، وأن على الدول التي لم تسلم بعد الكميات الموعودة بالكامل أن تسرع في تسليم الكميات المتبقية مع إعطاء الأولوية للديزل.

ومع ذلك، استمر الصراع في الشرق الأوسط ‌في دعم خام "برنت" عند مستوى يزيد على 100 دولار للبرميل.

الضربات السعودية ضد الحوثيين

وأعلن الحوثيون مسؤوليتهم عن هجوم وقع أول من أمس السبت ⁠على مطار الرياض ⁠الدولي وأسفر عن مقتل 13 شخصاً وإصابة أكثر من 300 آخرين، في حين أفادت السلطات السعودية بوقوع إصابات في هجوم جديد على المطار أمس.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب أول من أمس السبت إن الولايات المتحدة تدرس الانضمام إلى الضربات السعودية ضد الحوثيين في هذا الصراع، الذي يعد امتداداً للحرب الأوسع نطاقاً مع إيران التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل في فبراير (شباط).

إضافة إلى ذلك جرى الإبلاغ عن مزيد من الهجمات على ناقلات النفط التي تمر عبر مضيق هرمز حتى الآن هذا الشهر، مما يهدد بتقويض الانتعاش الذي شهدته صادرات النفط الخام من الشرق الأوسط في سبتمبر (أيلول).

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وذكرت هيئة عمليات ​التجارة البحرية البريطانية في مطلع ​الأسبوع أن ناقلة نفط تعرضت لهجوم بطائرة مسيرة قرب مرسى في صحار بسلطنة عمان، في حين تعرضت أخرى لأضرار جراء قذيفة مجهولة أثناء عبورها مضيق هرمز.

توفير مسارات بديلة لنقل النفط

يوم أمس، كشف وزير الطاقة وزير الصناعة والثروة المعدنية السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان عن عمل بلاده على تطوير خطوط أنابيب إضافية لتوفير مسارات بديلة لنقل النفط، مؤكداً أن كلفة إنشاء هذه الخطوط، على رغم ارتفاعها، تبقى أقل بكثير من الخسائر المحتملة لغيابها خلال الأزمات، في وقت تتزايد التحديات الجيوسياسية التي تواجه إمدادات الطاقة العالمية.

وقال الأمير عبدالعزيز بن سلمان، خلال الاجتماع الوزاري الـ17 لمنتدى الطاقة الدولي، الذي تستضيفه الرياض إن العمل على تطوير خطوط أنابيب بديلة إضافية "ليس سراً"، مشدداً على أن بناء البنية التحتية للطاقة وصيانتها يتطلبان أعواماً من العمل واستثمارات ضخمة، لكن كلفة عدم وجود البدائل أكبر بكثير من كلفة توفيرها. وأكد أن التزام السعودية بأمن الطاقة العالمي "أمر حتمي"، معتبراً أن الظروف الراهنة تجعل مناقشة أمن الطاقة وتعزيز التعاون بين الدول المنتجة والمستهلكة ضرورة ملحة لضمان استقرار الإمدادات واستمرارية تدفقها إلى الأسواق الدولية.

في السياق أبلغت شركة "أرامكو السعودية" مصافي النفط الأوروبية أنها ستزودها بكل النفط الخام الذي طلبته في نوفمبر المقبل، بعد استئناف تشغيل خط أنابيب النفط الرئيس العابر للبلاد عقب الهجمات، مما وفر راحة للعملاء الذين اضطروا إلى البحث عن مصادر بديلة.

أفادت مصادر مطلعة على الأمر، طلبت عدم الكشف عن هويتها، "بلومبيرغ" بأن ثلاث شركات تكرير أوروبية في الأقل ستتلقى حصصها الكاملة من النفط الخام من شركة النفط الحكومية السعودية الشهر المقبل.

اقرأ المزيد

المزيد من البترول والغاز