Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الأسهم الأوروبية تنتعش مع تراجع النفط والذهب يستعيد بريقه

اليورو يقترب من خسارة أسبوعية خامسة والين يواصل التراجع فيما تضغط مخاوف الذكاء الاصطناعي وعوائد السندات على الأسهم اليابانية

ارتفع مؤشر "ستوكس 600" 0.8 في المئة إلى 630.47 نقطة في جلسة اليوم (أ ف ب)

ملخص

انتعشت الأسهم الأوروبية مع تراجع النفط وانحسار مخاوف الحرب، وصعد الذهب مع ضعف الدولار، بينما واجهت الأسهم اليابانية ضغوطاً من قطاع التكنولوجيا والسندات.

تعافت ‌الأسهم الأوروبية اليوم الجمعة مع تراجع أسعار النفط، على خلفية الآمال في توقف للحرب في الشرق الأوسط، في حين ​تراجعت أسهم شركات الاتصالات، بعد أن أحدثت صفقة شركة "سبيس إكس" للاستحواذ على محفظة ترددات اتصالات على مستوى الولايات المتحدة اضطراباً في القطاع.
وارتفع مؤشر "ستوكس 600" 0.8 في المئة إلى 630.47 نقطة، وكان المؤشر قد أغلق أمس الخميس عند أدنى ‌مستوى له ‌في ما يقارب من أربعة ​أشهر، ‌بعدما ⁠دفع ​ارتفاع أسعار ⁠النفط وعوائد السندات المستثمرين إلى الابتعاد من الأصول المحفوفة بالأخطار.
وانخفضت أسعار النفط بنحو واحد في المئة اليوم الجمعة مع تراجع المخاوف في شأن الإمدادات من الشرق الأوسط، بعد أن صرح الرئيس الأميركي دونالد ترمب بأن الولايات المتحدة لن تهاجم إيران قبل الانتخابات ⁠الأميركية المقررة الشهر المقبل، مما هدأ ‌المخاوف من أن تؤدي ‌أسعار النفط المرتفعة إلى ضغوط ​تضخمية وتجبر البنوك المركزية الكبرى ‌على تشديد السياسة النقدية بصورة قوية.
وتراجعت عائدات السندات في منطقة اليورو، بعد أن لامست أعلى مستوياتها منذ عقود عدة في الأيام القليلة الماضية، في ظل قلق المستثمرين في شأن التضخم وتزايد أعباء ‌الديون الحكومية.
وارتفعت معظم القطاعات الأوروبية اليوم الجمعة، في حين تراجع مؤشر قطاع الاتصالات ⁠2.7 ⁠في المئة، وهوى سهم شركة "دويتشه تيليكوم" سبعة في المئة، بعد أن أبرمت "سبيس إكس" صفقة للاستحواذ على محفظة ترددات منخفضة على مستوى البلاد، مما يشكل تحدياً مباشراً ومدارياً لعمالقة الاتصالات اللاسلكية التقليديين في أنحاء الولايات المتحدة.
وتمتلك "دويتشه تيليكوم" حصة تبلغ 54 في المئة في شركة تي موبايل الأمريكية، التي تراجعت أسهمها ستة في المئة في تعاملات ما بعد الإغلاق.
وانخفض سهم شركة "فودافون" البريطانية 3.5 ​في المئة، في حين ​تراجع سهم أورانج الفرنسية 2.4 في المئة، وانخفض سهم شركة "تيليفونيكا" الإسبانية 2.3 في المئة.

اليورو يتعافى قليلاً

في غضون ذلك، يتجه اليورو اليوم الجمعة لتسجيل خامس انخفاض أسبوعي على التوالي، على رغم من أن موجة البيع ​فقدت زخمها مع استقرار سوق الديون الفرنسية وتراجع أسعار الطاقة وعوائد السندات الأميركية، مما حد من صعود الدولار.
وسجلت العملة الأوروبية الموحدة الإثنين الماضي أدنى مستوى في 17 شهراً عند 1.1161 دولار، وسط مخاوف السوق في شأن عبء الديون الفرنسية الذي بلغ مستوى غير مسبوق، وكذلك المسار السياسي الصعب نحو إجراء تخفيضات في الموازنة، وذلك على النقيض من قوة الدولار ‌والاقتصاد الأميركي.
وعوض اليورو بعض ‌خسائره وارتفع 0.2 في المئة اليوم ​إلى ‌1.123 دولار، مسجلاً حتى ​الآن ⁠انخفاضاً هذا الأسبوع بلغ 0.2 في المئة وهبوطاً على مدى خمسة أسابيع بأكثر من ثلاثة في المئة في مقابل الدولار.
واستقر اليورو في مقابل عملات دول مجاورة، لكنه يتجه نحو تسجيل انخفاض أسبوعي 0.3 في المئة في مقابل الجنيه الإسترليني، وذلك بعد تراجع بنسبة 1.1 في المئة في الأسبوع السابق، الذي شهد ذروة عمليات البيع في أسواق السندات الفرنسية.
واستقرت ⁠أسواق السندات العالمية اليوم مع انخفاض أسعار ‌النفط، وذلك عقب تصريحات للرئيس الأميركي ‌دونالد ترمب أكد فيها أن واشنطن لن ​تهاجم إيران قبل الانتخابات ‌الأميركية المقررة الشهر المقبل، مشيراً إلى إجراء محادثات مثمرة مع ‌طهران في شأن الحرب.
وقال ديريك هالبيني، مدير قسم الأبحاث لدى إم يو إف جي، "يتجه اليورو على ما يبدو نحو الاستقرار بعدما تكبد خسارة حادة، بضغط من ارتفاع عوائد السندات العالمية وتنامي المخاوف في شأن الوضع المالي في فرنسا".
وأضاف "ما زلنا ‌نرى مؤشرات على متانة اقتصاد أوروبا وهو ما قد يساعد في استقرار اليورو عند هذه ⁠المستويات المنخفضة"، ⁠مشيراً إلى رفع حاد في توقعات النمو الألماني أمس الخميس، وهو ما أكد تقريراً سابقاً لـ"رويترز".
وانخفض الدولار وتباطأت مكاسبه مع توجه عوائد السندات الأميركية نحو أكبر انخفاض أسبوعي، في نحو ثلاثة أشهر.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)


وتراجع مؤشر الدولار 0.1 في المئة إلى 102.06، بعدما سجل 102.53 يوم الإثنين، وهو أعلى مستوى منذ أبريل (نيسان) 2026 من العام الماضي.
وارتفع الجنيه الاسترليني 0.1 في المئة إلى 1.324 دولار، وصعد الدولار الأسترالي 0.3 في المئة إلى 0.698 دولار أميركي.
في شرق آسيا تكبد مؤشر "نيكاي" الياباني خسارة أسبوعية اليوم الجمعة، في وقت قيم فيه المستثمرون آفاق التقييم المرتفع لقطاع الذكاء الاصطناعي، وألقى فيه التوتر في أسواق السندات ​العالمية بظلاله على معنويات المستثمرين.
وتراجع مؤشر "نيكاي" قليلاً بنسبة 0.02 في المئة اليوم الجمعة ليغلق عند 69030.92 نقطة، مقلصاً بذلك خسارة بلغت 1.3 في المئة في وقت سابق من الجلسة.

وأنهى المؤشر الأسبوع بانخفاض 0.39 في المئة، وارتفع مؤشر (توبكس) الأوسع نطاقاً 0.33 في المئة إلى 4104.81 نقطة اليوم.
وانخفضت مؤشرات الأسهم الأميركية خلال الليل، متأثرة بتراجع أسهم شركات التكنولوجيا.

الذهب يرتفع أكثر من 1% 

في الأثناء، ‌ارتفعت أسعار الذهب اليوم الجمعة بأكثر من واحد في المئة، مدعومة بانخفاض الدولار وهبوط أسعار النفط، في ظل تقييم المستثمرين لمخاوف التضخم ومسار مجلس الاحتياط الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) في ما يتعلق بالفائدة.
وصعد الذهب في المعاملات الفورية 1.4 في المئة إلى 4190.57 دولار للأوقية (الأونصة)، بعد أن سجل أدنى مستوى له في شهرين أول من أمس الأربعاء.

ويتجه المعدن النفيس نحو تسجيل مكاسب أسبوعية، وزادت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم ديسمبر (كانون الأول) المقبل 1.4 في المئة إلى 4215.30 دولار للأوقية.
وتوقف الدولار عن الارتفاع، مما يجعل الذهب ‌المسعر به ‌أقل كلفة لحائزي العملات الأخرى.
وقال الرئيس التنفيذي لشركة "كريتيكال ميتالز" توني سيج "أي تشديد محتمل للسياسة النقدية في وقت لاحق قد ⁠يبقي الذهب عرضة للأخطار، وبالنظر إلى المستقبل سيترقب ‌المستثمرون البيانات الاقتصادية المقبلة التي قد ‌تقدم مزيداً من المؤشرات حول السياسة النقدية، ​وتؤثر في المعنويات قبيل ‌اجتماع الاحتياط الاتحادي في أكتوبر".
وأضاف "ربما تؤدي الأرقام أو التوجيهات الأقل ‌قوة إلى تراجع العوائد، ودعم أسعار الذهب".
وصوت المركزي الأميركي بالإجماع الشهر الماضي على رفع الفائدة، بمقدار ربع نقطة مئوية.

اقرأ المزيد

المزيد من أسهم وبورصة