Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

عائلة كندية تستحوذ على Boots البريطانية بـ9 مليارات دولار

سلسلة الصيدليات عمرها 177 عاما وتدير نحو 1800 متجر يعمل فيها 51 ألف موظف

تعود نشأة "بوتس" لعام 1849 حين افتتح جون بوت أول متجر للأعشاب الطبية في مدينة نوتنغهام (غيتي) 

ملخص

باعت شركة "سيكامور بارتنرز" الأميركية وعائلة "بيسينا" سلسلة الصيدليات البريطانية "بوتس" إلى عائلة ويستون الكندية، في صفقة قيمتها 6.7 مليار جنيه استرليني (8.9 مليار دولار). وتنهي الصفقة، المنتظر إتمامها مطلع 2027، سلسلة من التبدلات المتكررة في ملكية علامة تجارية عمرها 177 عاماً، وتدير نحو 1800 متجر يعمل فيها 51 ألف موظف.

أكدت شركة "ويتينغتون إنفستمنتس"، الذراع الاستثمارية لعائلة ويستون الكندية، أنها اتفقت في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) الجاري على شراء سلسلة الصيدليات ومنتجات الصحة والتجميل البريطانية "بوتس". وتبلغ قيمة الصفقة 6.7 مليار جنيه استرليني (8.9 مليار دولار)، والبائعان هما شركة الاستثمار المباشر الأميركية "سيكامور بارتنرز" وعائلة رجل الأعمال ستيفانو بيسينا.  

وتشمل الصفقة عمليات التجزئة التابعة لـ"بوتس" في المملكة المتحدة وإيرلندا، وفرعها للبصريات، وشركة No7 Beauty (نمبر سفن للتجميل)، إضافة إلى أعمالها في تايلاند وأعمالها القائمة على حقوق الامتياز، وينتظر أن تكتمل الصفقة مطلع 2027.  

في المقابل تحتفظ "سيكامور" وعائلة بيسينا بملكية سلسلة صيدليات "فارماسياس بينافيديس" في المكسيك وشركة "ألاينس هيلثكير دويتشلاند" في ألمانيا، وكلتاهما من مجموعة "بوتس".

وستتولى "ويتينغتون" السيطرة التشغيلية على الشركة، بعدما أمنت ملكيتها بالشراكة مع "فيرفاكس فاينانشال هولدينغز"، وهي شركة قابضة مقرها تورونتو، وسيصبح رئيس "ويتينغتون" غالين ويستون رئيسا لمجلس إدارة "بوتس".

وأشار ويستون إلى أن الملاك الجدد يحملون خططاً للسلسلة تشمل تحديث المتاجر وتوسيع خدمات الرعاية الصحية، وقال إن العائلة ترى "فرصة حقيقية لجعل شركة عظيمة أفضل" عبر ملكية مستقرة طويلة الأمد واستثمارات رأسمالية إضافية وتركيز تشغيلي متجدد.  

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقالت الرئيسة التنفيذية لشركة "سافي ماركتينغ" كاثرين شاتلوورث إن المتسوقين لن يروا على الأرجح تغييراً كبيراً في المتاجر خلال الأشهر المقبلة، وأضافت أنهم يمكن أن يتوقعوا "مع الوقت تجربة تسوق أفضل مع استثمار الملاك الجدد في الشركة"، ووصفت شاتلوورث قطاع الصحة والتجميل بأنه "مجال نمو هائل"، معتبرة أن الاستثمار الجديد سيسهم في دفع الشركة إلى الأمام.

وشهدت "بوتس" تبدلات عدة في ملكيتها خلال العقدين الماضيين، ورأت شاتلوورث أن التنقل المتكرر بين الملاك كان "مصدر إلهاء غير مفيد"، وحققت السلسلة أداء جيداً في السنوات الأخيرة على رغم منافسة الشركات الأخرى وتغير عادات التسوق. فقد تراجع عدد زوار متاجرها بعد أن تحول كثيرون إلى العمل من المنازل، بدل التوجه يومياً إلى المكاتب في وسط المدن.

وأغلقت الشركة مئات الفروع في أنحاء بريطانيا خلال السنوات الأخيرة، ليستقر عدد متاجرها عند نحو 1800 متجر ويعمل فيها 51 ألف موظف، وبلغت مبيعاتها 7.5 مليار جنيه في أحدث نتائجها السنوية، بزيادة نسبتها 3.2 في المئة مقارنة بعام 2024.  

وتعود نشأة "بوتس" لعام 1849، حين افتتح جون بوت أول متجر للأعشاب الطبية في مدينة نوتنغهام، وقدم فيه بديلاً ميسور الكلفة عن الأدوية التقليدية. وتوسعت الشركة على مدى العقود في بيع مجموعة واسعة من المنتجات، من مستحضرات التجميل إلى الوجبات الجاهزة ولوازم السفر، لكن المنتجات الصحية بقيت ركناً أساسياً في نشاطها.  

اقرأ المزيد