Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

فجر المريخ..."ناسا" توثق شروق الشمس على الكوكب الأحمر

تأمل وكالة الفضاء الأميركية في وصول "كيوريوسيتي" إلى طبقة "ياردانغ" في 2027 أو 2028

صورة للفجر على سطح المريخ (صفحة ناسا على إكس)

ملخص

نشرت "ناسا" صورة للفجر على سطح المريخ التقطها المسبار "كيوريوسيتي" وتظهر صخوراً شاهقة نحتتها الرياح قبل نحو 3 مليارات عام. ويواصل المسبار تسلق جبل شارب، وتأمل الوكالة في وصوله إلى طبقة "ياردانغ" في 2027 أو 2028 لفحص جيولوجيتها.

نشرت إدارة الطيران والفضاء الأميركية (ناسا) صورة مذهلة للفجر على سطح كوكب المريخ التقطها المسبار "كيوريوسيتي" التابع لها، تظهر أشعة الشمس وهي تغمر الصخور الشاهقة ذات الحواف الخشنة التي تشكلت منذ مليارات السنين، في وقت يواصل المسبار استكشاف الكوكب المجاور للأرض.

وهبط "كيوريوسيتي" عام 2012 في فوهة "جيل" قرب خط الاستواء المريخي، ومنذ عام 2014 وهو يتسلق جبل "شارب"، وهو جبل يبلغ ارتفاعه خمسة كيلومترات يرتفع من قاع الفوهة.

رواسب نحتتها الرياح

التقطت الصورة كاميرا "ماستكام" المثبتة على المركبة ذات العجلات الست، التي تقترب في حجمها من السيارة، وذلك بعد نحو ساعة من شروق الشمس فوق منظر طبيعي تظهر فيه المنحدرات الصخرية التي نحتتها الرياح في الأفق.

وقال عالم الكواكب أشوين فاسافادا من مختبر الدفع النفاث التابع للوكالة في كاليفورنيا، "القمم الصخرية اللامعة في الأفق هي طبقة صخرية تختلف في مظهرها تماماً عن جميع الطبقات التي عبرها المسبار حتى الآن. نعتقد أنها كانت في يوم من الأيام رواسب حملتها الرياح، ربما كانت رمالاً أو حتى رماداً انجرف إلى الحفرة نتيجة نشاط بركاني قريب. وبعدما تصلبت الرواسب لتصبح صخوراً، قامت الرياح على مدى عصور طويلة بنحت الطبقة الصخرية لتشكل سلاسل تلال تعرف باسم (ياردانغ)".

ووفقاً لفاسافادا، تشكلت طبقة "الياردانغ" على الأرجح منذ نحو 3 مليارات عام، في الفترة نفسها تقريباً التي تشكلت فيها بقية الجبال، وتمتد هذه الطبقة لمسافة نحو 16 كيلومتراً عبر الأطراف الشمالية الغربية لجبل شارب.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

أعلى ارتفاع على المريخ

ذكرت "ناسا" أن المسبار ارتفع خلال صعوده التدريجي لجبل شارب بما يزيد على كيلومتر، وهو أعلى ارتفاع جرى تسلقه على الإطلاق على سطح المريخ.

ويتكون جبل شارب من طبقات، تسجل كل منها فترة من الماضي الجيولوجي للكوكب، ومن خلال دراسة هذه الطبقات توصل العلماء إلى مزيد من المعلومات حول المسطحات المائية من بحيرات وجداول، التي كانت تغطي هذه المنطقة منذ زمن بعيد، في وقت كان المريخ أكثر رطوبة ودفئاً مما هو عليه اليوم.

وقال فاسافادا إن "ناسا" تأمل في أن يصل المسبار إلى طبقة "ياردانغ" عام 2027 أو 2028، وعندها ستستخدم أجهزته لفحص الجيولوجيا في تلك المنطقة.

ويدرس "كيوريوسيتي" جيولوجيا ومناخ المريخ، جار الأرض الذي يطلق عليه الكوكب الأحمر، ويبحث في إذا ما كان الكوكب قد شهد في الماضي ظروفاً مواتية لوجود حياة ميكروبية، وهو واحد من مركبتين استكشافيتين تابعتين للوكالة تعملان على سطح المريخ.

اقرأ المزيد

المزيد من علوم