ملخص
قالت كيم يو جونغ، شقيقة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، في بيان الخميس، إنه إذا كان المسؤولون في سيول يرغبون حقاً في إعادة العلاقات مع بيونغ يانغ "فعليهم أن يأخذوا مشاعر الطرف الآخر في الاعتبار في كل كلمة وكل فعل، وأن يبدأوا بإظهار أقصى درجات الاحترام وأعلى قدر من الاعتبار ومن الصدق".
اشترطت كيم يو جونغ، شقيقة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، على كوريا الجنوبية اليوم الخميس، إظهار "أقصى درجات الاحترام" تجاه بيونغ يانغ إذا كانت ترغب في إعادة العلاقات بين شطرَي شبه الجزيرة.
ويأتي هذا الموقف بعدما نفت بيونغ يانغ مسؤوليتها عن انفجار لغم أرضي الشهر الماضي وأسفر عن إصابة ثلاثة جنود داخل المنطقة المنزوعة السلاح.
وأعلنت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية الأسبوع الماضي أن سيول تدرس اتخاذ إجراءات لإجبار كوريا الشمالية على تقديم اعتذار رسمي في شأن الانفجار. واعتبر الجيش الكوري الجنوبي أن الحادثة "تمثل انتهاكاً واضحاً لاتفاق الهدنة وتقوّض روح الاتفاقات القائمة بين الكوريتين".
إلا أن الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ دعا كوريا الشمالية في مطلع أكتوبر (تشرين الأول) الجاري، للعودة إلى الحوار.
وقالت كيم التي تتمتع بنفوذ كبير، في بيان "إذا كانوا يرغبون حقاً في إعادة العلاقات بين جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية وكوريا الجنوبية، فعليهم أن يأخذوا مشاعر الطرف الآخر في الاعتبار في كل كلمة وكل فعل، وأن يبدأوا بإظهار أقصى درجات الاحترام وأعلى قدر من الاعتبار ومن الصدق".
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وخلص تحقيق مشترك بين كوريا الجنوبية والأمم المتحدة إلى أن لغمين أرضيين انفجرا في المنطقة المنزوعة السلاح وضعتهما القوات الكورية الشمالية قبل نحو عام.
وأدت حوادث مرتبطة بالألغام الأرضية في المنطقة المنزوعة السلاح إلى تصعيد التوترات سابقاً بين الكوريتين.
كذلك رأت كيم يو جونغ أن استعدادات كوريا الجنوبية لتقديم مساعدات من المعدات الطبية إلى بيونغ يانغ، يمكن اعتبارها استفزازاً سياسياً وانتهاكاً للسيادة.
وذكرت كيم في بيان نقلته وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية الرسمية أن الطبيعة العدائية للعلاقات بين الكوريتين و"هوية" كوريا الجنوبية لا يمكن أن تتغير، وكررت أن كوريا الشمالية لا ترى أي حاجة إلى التعامل مع سيول.