Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

لا قنابل صوتية ضد طلاب فرنسا بعد بتر يد متظاهر

وزير الداخلية يعلق استخدامها لحين جلاء الحقيقة في القضية ورئيس الوزراء يلقي كلمة اليوم حول الاحتجاجات

مسيرة تضامنية مع طلاب المدارس الثانوية، باريس، 7 أكتوبر 2026 (أ ف ب)

ملخص

يندد الطلاب المتظاهرون بالوضع المتردي للمباني المدرسية واكتظاظ الفصول الدراسية وغياب المعلمين، من دون الاستعانة ببدلاء عنهم، ويعتزم هؤلاء تنظيم تظاهرات جديدة غداً الخميس، على رغم دعوة الحكومة لهم إلى العودة للمؤسسات التعليمية من أجل الحوار.

أعلن وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز اليوم الأربعاء تعليق استخدام القنابل الصوتية، "في سياق احتجاجات طلاب المدارس الثانوية"، على خلفية حادثة أدت إلى بتر يد متظاهر يبلغ 15 سنة.

وقال نونيز عبر إذاعة "آر تي إل" الفرنسية "أعلق استخدامها خلال تحركات طلاب المدارس الثانوية، إلى حين جلاء الحقيقة في شأن ملابسات هذه القضية".

وأعلن الوزير أن المفتشية العامة للشرطة باشرت التحقيق في 18 قضية حتى الآن، في وقت يندد متظاهرون كثر عبر الشعارات واللافتات بتصرفات قوات الأمن التي يواجه عناصرها اتهامات بممارسة العنف المفرط.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأعلن مكتب رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو، أنه سيلقي خطاباً عاماً مساء الأربعاء، حول الاحتجاجات الطلابية التي تشهدها البلاد، وقضايا أخرى من بينها المالية العامة.

وسيتطرق لوكورنو، وفق مكتبه، إلى "الوضع في المدارس الثانوية وأسعار الوقود والأزمة الزراعية، فضلاً عن الوضع المالي للبلاد".

ويندد الطلاب المتظاهرون بالوضع المتردي للمباني المدرسية واكتظاظ الفصول الدراسية وغياب المعلمين من دون الاستعانة ببدلاء عنهم، ويعتزم هؤلاء تنظيم تظاهرات جديدة غداً الخميس، على رغم دعوة الحكومة لهم إلى العودة للمؤسسات التعليمية من أجل الحوار.

وكان عشرات الآلاف خرجوا إلى الشوارع في مختلف أنحاء فرنسا الثلاثاء للمطالبة بتحسين الأوضاع في المدارس الثانوية، مما دفع بالرئيس إيمانويل ماكرون إلى عقد اجتماع طارئ مع رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو وعدد من الوزراء الرئيسين لإيجاد حل للأزمة.

وأحصت وزارة الداخلية نحو 256 ألف متظاهر أمس الثلاثاء في فرنسا، بينهم طلاب مدارس ثانوية ومعلمون وأهال ونقابيون، من ضمنهم 56 ألفاً في باريس. أما المنظمون فأعلنوا مشاركة 450 ألف شخص في أنحاء فرنسا، بينهم 100 ألف في باريس.

وأصيب 215 طالباً منذ انطلاق الحركة الاحتجاجية في الـ17 من سبتمبر (أيلول) في منطقة باريس، قبل أن تمتد إلى مدن أخرى.

اقرأ المزيد

المزيد من متابعات