ملخص
قال نجل الرئيس الفنزويلي المخلوع إن زوجة والده سيليا فلوريس "تعاني مشكلة حساسة للغاية في القلب"، بعد أن كانت قد تقدمت في سبتمبر (أيلول) الماضي بطلب للإفراج عنها من مركز احتجازها في نيويورك، ووضعها قيد الإقامة الجبرية بسبب معاناتها مشكلات في القلب.
تعاني سيليا فلوريس، زوجة الرئيس الفنزويلي المخلوع نيكولاس مادورو المسجونة معه في الولايات المتحدة، "مشكلة حساسة للغاية في القلب"، بحسب ما قال نجله نيكولاس مادورو غيرا لوكالة الصحافة الفرنسية اليوم الإثنين.
وقال غيرا إن زوجة والده "تعاني مشكلة حساسة للغاية في القلب، وستبلغ الـ 70 من العمر في الـ 15 من أكتوبر (تشرين الأول) الجاري، ولا تتوافر في السجن ظروف تسمح لها بالتعافي بصورة كاملة من جراحة كتلك التي يجب أن تخضع لها".
وكان محامي فلوريس، التي ألقي القبض عليها مع زوجها خلال عملية عسكرية أميركية مطلع العام الحالي، قد طلب في سبتمبر (أيلول) الماضي إخراجها من السجن ووضعها قيد الإقامة الجبرية لتلقي العلاج.
وقال نجل مادورو للوكالة الفرنسية، إن فلوريس تقبع في السجن "مع 40 امرأة، ولا شك في أن هذا عدد كبير من الأشخاص"، مضيفاً "خلال الأيام الأخيرة اندلع شجار بين امرأتين، وحصل تدخل باستخدام رذاذ الفلفل، مما أثر في تنفسها، إذ إنها تعاني الربو".
وفي حين أعرب عن أمله في حصول أمر جيد لفلوريس هذا الأسبوع، أوضح أنها "بدأت تعاني ارتفاع الضغط بعد الثالث من يناير (كانون الثاني) الماضي، ولم تكن قد عانت الضغط من قبل"، في إشارة إلى تاريخ اعتقالها مع مادورو من كراكاس.
وفي سبتمبر الماضي تقدمت زوجة مادورو، التي تواجه معه تهماً في الولايات المتحدة بتهريب المخدرات، بطلب للإفراج عنها من مركز احتجازها في نيويورك، ووضعها قيد الإقامة الجبرية بسبب معاناتها مشكلات في القلب، وذكر محاميها أن فلوريس "كانت تتمتع بصحة جيدة، ولم تكن تتناول أي أدوية لأمراض مزمنة، باستثناء حقنة شهرية"، قبل إلقاء القبض عليها مع زوجها.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
واستناداً إلى أن ظروف احتجازها لا تتيح لها تلقي الرعاية الطبية المناسبة، فقد طلب فريق الدفاع وضعها قيد الإقامة الجبرية داخل الولايات المتحدة، مع فرض شروط صارمة، تشمل المراقبة المسلحة على مدار الساعة، واستخدام سوار إلكتروني للمراقبة في الكاحل، ومصادرة جواز سفرها، لكن الادعاء الأميركي رأى أن على المحكمة أن ترفض هذا الطلب.
ويواجه مادورو (63 سنة) وفلوريس تهماً بتهريب المخدرات إلى الولايات المتحدة، وقد نفيا هذه الاتهامات، فيما يعتبر مادورو أنه "أسير حرب".
وكانت فلوريس، وهي محامية، من الشخصيات البارزة في فنزويلا، حيث تولت رئاسة الجمعية الوطنية بين عامي 2006 و2011، ومنصب النائب العام بين عامي 2012 و2013، ويقدّر مراقبون أنها كانت تؤدي دوراً محورياً في هيكل الحكم.