ملخص
تباين أداء الأسواق العالمية مع صعود الأسهم اليابانية بدعم الذكاء الاصطناعي وعودة بريق الذهب، بينما واجهت الأسهم الفرنسية ضغوط الديون.
ارتفعت الأسهم الأوروبية اليوم الإثنين، لتعوض جزءاً من خسائر الأسبوع الماضي، في حين تعرضت الأسهم الفرنسية لضغوط بسبب المخاوف المالية، وتراجع سهم شركة "شنايدر إلكتريك" عقب استحواذها على شركة البرمجيات الأميركية "بي تي سي" في صفقة بلغت قيمتها 22.6 مليار دولار.
وصعد مؤشر "ستوكس 600" الأوروبي 0.2 في المئة إلى 632.42 نقطة، بينما تراوح أداء المؤشرات المحلية الرئيسة في المنطقة بين الاستقرار والارتفاع.
وسجل المؤشر الأوروبي أكبر خسارة أسبوعية له في شهر الأسبوع الماضي، مع تأجيج ارتفاع عوائد السندات للمخاوف في شأن التضخم وتدهور الأوضاع المالية.
وانخفض مؤشر "كاك 40 الفرنسي" 0.8 في المئة، في حين تراجع اليورو إلى أدنى مستوى له في 17 شهراً مع قلق المستثمرين من عبء الديون في فرنسا والجمود السياسي قبل الانتخابات الرئاسية المقررة العام المقبل.
وهبط سهم "شنايدر إلكتريك" 7.2 في المئة بعد أن أبرمت شركة الهندسة الفرنسية أكبر صفقة في تاريخها.
واستقرت الأسهم الإسبانية إلى حد كبير بعد أن دعا رئيس الوزراء بيدرو سانتشيث إلى إجراء انتخابات مبكرة في الـ29 من نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.
وارتفعت أسهم شركات التعدين 0.5 في المئة مع صعود أسعار المعادن النفيسة بعدما عززت بيانات الوظائف الأميركية الأضعف من المتوقع التوقعات بأن يبقي مجلس الاحتياط الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) أسعار الفائدة من دون تغيير هذا الشهر.
"نيكاي" الياباني يسجل أعلى مستوى إغلاق منذ 3 أشهر
سجل مؤشر "نيكاي" الياباني اليوم الإثنين، أعلى مستوى إغلاق له منذ ثلاثة أشهر، مدفوعاً بأسهم الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي في أعقاب المكاسب التي حققتها وول ستريت نهاية الأسبوع الماضي.
وارتفع مؤشر "نيكاي" 2.4 في المئة إلى 69946.4 نقطة، وهو أعلى مستوى إغلاق له منذ أول يوليو (تموز) 2026، وصعد مؤشر (توبكس) الأوسع نطاقاً 1.33 في المئة ليصل إلى 4145.22 نقطة.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وقال المحلل لدى شركة "ريسونا" لإدارة الأصول مامورو شيمودي "اندفع المستثمرون لشراء الأسهم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، لكن المعنويات في السوق متواضعة مقارنة بما كانت عليه في وقت سابق من هذا العام عندما سجل نيكاي مستوى قياسياً مرتفعاً".
وأضاف "سيستمر الارتفاع المدفوع بالذكاء الاصطناعي، لكن الأسواق ستكون أكثر انتقائية".
وارتفعت الأسهم الأميركية الجمعة الماضي، بعد أن أدت بيانات الوظائف التي جاءت أضعف من المتوقع إلى تراجع توقعات رفع مجلس الاحتياط الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) لأسعار الفائدة في وقت لاحق من هذا الشهر.
توقعات بأن يلامس الذهب ذرى جديدة في 2027
الذهب يلمع مع تراجع احتمالات رفع الفائدة الأميركية في أكتوبر تحولت أسعار الذهب إلى الارتفاع اليوم الإثنين، بعد أن أدت بيانات اقتصادية ضعيفة صدرت أخيراً إلى تراجع كبير في التوقعات بأن يرفع مجلس الاحتياط الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) أسعار الفائدة في أكتوبر (تشرين الأول)، لكن قوة الدولار حدت من المكاسب.
وارتفع الذهب في المعاملات الفورية 0.3 في المئة إلى 4153.56 دولار للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 0631 بتوقيت غرينتش. وصعدت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم ديسمبر (كانون الأول) 0.5 في المئة إلى 4181.70 دولار.
وأظهرت بيانات الجمعة، أن نمو الوظائف في الولايات المتحدة تباطأ بأكثر من المتوقع في سبتمبر (أيلول)، كما جرى تعديل أعداد الوظائف غير الزراعية للشهرين السابقين بالخفض بصورة كبيرة .
وقال تيم ووترر محلل الأسواق لدى كيه.سي.أم تريد "ساعد ضعف بيانات سوق العمل في تقليص توقعات رفع الاحتياط الاتحادي أسعار الفائدة في أكتوبر، وهو ما يقدم بعض الدعم للذهب. لكن السوق لا تزال تتعامل مع دورة التشديد الأوسع نطاقاً للاحتياطي الاتحادي على أنها قائمة ومستمرة حتى إذا حدث توقف موقت في أكتوبر".
وبحسب أداة فيد ووتش التابعة لمجموعة "سي.أم.إي"، يرى المتعاملون الآن احتمالاً بنسبة 18 في المئة لرفع الفائدة في أكتوبر، بينما يأخذون في الحسبان احتمالاً بنسبة 81 في المئة لرفع الفائدة في ديسمبر.
ورفع المركزي الأميركي الشهر الماضي سعر الفائدة القياسي لليلة واحدة 25 نقطة أساس إلى نطاق بين 3.75 في المئة وأربعة في المئة، في أول زيادة لأسعار الفائدة في ثلاثة أعوام.
وحد من مكاسب الذهب ارتفاع مؤشر الدولار 0.4 في المئة، مما جعل المعادن المسعرة بالعملة الأميركية أكثر كلفة لحائزي العملات الأخرى.
وعلى الصعيد الجيوسياسي، قالت الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً والمدعومة من السعودية الأحد، إنها تشن حملة عسكرية كبرى من أجل استعادة جميع المناطق في البلاد التي يسيطر عليها الحوثيون المتحالفون مع إيران.
وقال ووترر "ستظل التطورات في الشرق الأوسط مهمة للذهب، لا سيما عبر تأثيرها على أسعار النفط وتوقعات التضخم بصورة عامة. ومن المرجح أن تظل التقلبات كبيرة ما دامت أسعار النفط والعوائد وتوقعات الاحتياط الاتحادي في حال تغير".
وتراجعت أسعار النفط، إذ أدى ارتفاع صادرات الخام من الشرق الأوسط وسحب دول مجموعة السبع من مخزونات النفط إلى زيادة الإمدادات، مما بدد المخاوف الناجمة عن احتمال تعرض البنية التحتية للنفط في الخليج لمزيد من الأضرار.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 1.7 في المئة إلى 61.40 دولار للأوقية، وصعد البلاتين 1.1 في المئة إلى 1716.92 دولار، كما ارتفع البلاديوم 0.3 في المئة إلى 1165.40 دولار.