ملخص
شقال أمير خان متقي إن الجيش الباكستاني، بدلاً من تبني نهج الحوار والتفاهم السياسي، يفضل التعامل مع أفغانستان بمنطق عسكري، مشدداً على أن كابول ترى أن من حقها المشروع والراسخ الدفاع عن نفسها ضد أي عدوان.
قال وزير خارجية حركة "طالبان" الأفغانية أمير خان متقي اليوم الإثنين إن المشكلات التي تؤثر في العلاقات بين الجارتين أفغانستان وباكستان يمكن حلها، من خلال الحوار والدبلوماسية.
وأضاف متقي أن الجيش الباكستاني، بدلاً من تبني نهج الحوار والتفاهم السياسي، يفضل التعامل مع أفغانستان بمنطق عسكري، مشدداً على أن كابول ترى أن من حقها المشروع والراسخ الدفاع عن نفسها ضد أي عدوان.
جاءت تصريحات متقي، التي أدلى بها خلال فعالية في روسيا، في وقت يتصاعد فيه التوتر العسكري بين البلدين اللذين تحولا من صديقين إلى عدوين.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وتشهد المناطق الواقعة على الشريط الحدودي ضربات متكررة، عقب اندلاع الحرب بين أفغانستان وباكستان في فبراير (شباط) الماضي، كما تعرضت قندهار والعاصمة كابول لضربات جوية، فيما أسفرت أسابيع من العنف عن مقتل المئات من المدنيين الأفغان، وفقاً لما أعلنته بعثة الأمم المتحدة لمساعدة أفغانستان.
وعلى رغم التوصل إلى اتفاق لوقف النار في مارس (آذار) الماضي، فشلت جهود الوساطة التي قادتها دول عدة في التوصل إلى تسوية دائمة بين الطرفين
وتشكل القضايا الأمنية نقطة الخلاف الرئيسة، في وقت تطالب باكستان كابول بكبح حركة "طالبان باكستان" المسلحة.
وتحمل باكستان جماعات متطرفة تقول إنها متمركزة في أفغانستان مسؤولية تصاعد الهجمات في خيبر بختونخوا وولاية بلوشستان الحدودية الجنوبية، لكن حكومة "طالبان" تنفي أي تورط أفغاني.