ملخص
قالت متحدثة باسم شرطة سبتة إن المهاجرين الذين يجري إخراجهم من المخيم سينقلون إلى مركز للتحقق من هوياتهم، قبل إيوائهم في مخيم موقت أقامته السلطات.
بدأت السلطات اليوم الأحد إزالة مخيم للمهاجرين على شاطئ سبتة، الجيب الإسباني في شمال أفريقيا، قبيل زيارة مرتقبة لملك وملكة إسبانيا في منتصف أكتوبر (تشرين الأول) الجاري، وفق ما أفادت الشرطة.
وأنشأت السلطات المخيم عقب تدفق أكثر من 70 ألف شخص من المغرب المجاور إلى الجيب الصغير في الـ30 والـ31 من يوليو (تموز) الماضي.
وعلى رغم أن معظمهم عاد للمغرب في غضون أيام، لا يزال آلاف المهاجرين في سبتة، حيث يبيتون في العراء وسط الشوارع أو على الشاطئ.
وأثار التدفق المفاجئ الذي لقي خلاله العشرات حتفهم، حالاً من القلق في أنحاء الاتحاد الأوروبي وأزمة سياسية في مدريد.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
بدء المرحلة الأولى
وأعلن القصر الملكي الإسباني الخميس الماضي أن الملك فيليبي السادس والملكة ليتيثيا سيصلان إلى سبتة في الـ13 من أكتوبر الجاري، في زيارة منسقة مع الحكومة.
وقالت متحدثة باسم شرطة سبتة لوكالة الصحافة الفرنسية إن "المرحلة الأولى من نقل المهاجرين بدأت" اليوم من المخيم الذي نصب عند شاطئ ترامبولين في سبتة، مضيفة أن العملية تنفذ بمشاركة أكثر من 350 من أفراد الشرطة، فضلاً عن جنود
وتقدّر السلطات بأن نحو 3 آلاف مهاجر كانوا يقيمون في المخيم، حيث كان الصليب الأحمر يوفر لهم وجبات يومية.
وأوضحت المتحدثة باسم الشرطة أن المهاجرين الذين يجري إخراجهم من المخيم سيُنقلون إلى مركز للتحقق من هوياتهم، قبل إيوائهم في مخيم موقت أقامته السلطات، ورجحت ألّا يتسع المخيم الموقت لجميع المهاجرين، مضيفة أن عملية نقلهم من مخيم الشاطئ ستُعلق "إذا لم تعُد هناك أماكم شاغرة" في المخيم الآخر.