Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

تعز تقاوم الحوثي وقوات العمالقة تعيد التوازن

وحدات نخبة مقاتلة وصلت أمس إلى جبهتي التربة والزكيرة وتخوض معارك عنيفة مع الميليشيات

وسع الجيش اليمني نطاق استهداف القوات الحوثية وتعزيزاتها (رويترز)

ملخص

في محاولة لتعطيل إمدادات المعركة قبل وصولها، من دون انتظار المواجهات على خطوط التماس، وسع الجيش اليمني نطاق استهداف القوات الحوثية وتعزيزاتها، قال المتحدث باسم القوات المسلحة العقيد الركن ماجد النزيلي إن القوات نفَّذت 71 عملية استهداف دقيقة ضد تجمعات وتحشيدات وتعزيزات حوثية.

تتواصل المعارك العنيفة بين القوات الحكومية اليمنية وجماعة الحوثي، في محاور الجبهات الغربية لمحافظة تعز (جنوب غربي اليمن)، تحت إسناد جوي كثيف تركز على قصف مواقع وتعزيزات الحوثيين وخطوط إمدادهم.

ووفقاً للناشط المجتمعي فواز الحمادي، تتركز المعارك الآن في جبهات الصلو وقدس والأقروض والشقب وسامع بعد نجاح اللواء 35 مدرع في كسر الهجمات الحوثية في هذه المناطق رغم كثافتها البشرية والنارية.

وأوضح الحمادي أن الميليشيات تهاجم في الأثناء منطقة الحجرية من ثلاثة محاور، أحدها من الوازعية إلى بني عمر ثم سوق الصافية ومنه اتجهت حشود مقاتليها إلى منطقة البركاني، وسيطروا على منزل رئيس مجلس النواب، سلطان البركاني. والمحور الثاني طريق تعز التربة، والثالث في محيط سوق السمسرة والصافية الذي يشهد الآن معارك عنيفة.

نخبة العمالقة والدرع

وإضافة إلى ذلك، تجددت الاشتباكات حول سفوح جبل هان غربي المدينة بالتزامن مع معارك مشتعلة في جبهة بني بكاري بمديرية جبل حبشي غرب المحافظة عقب تقدم ميداني أحرزه الحوثيون خلال الساعات الماضية في عدد من مناطق "الحجرية" التي تمثل عمق الهوية التعزية ومنبع الحركة التنويرية في اليمن.

وأكد الحمادي أن وحدات نخبة مقاتلة من ألوية العمالقة الجنوبية وصلت أمس إلى جبهتي التربة والزكيرة وتخوض معارك عنيفة مع الميليشيا، مشيراً إلى أن هذه الوحدات رجحت كفة القوات الحكومية ونجحت في كسر الهجمات الحوثية وباتت تبادر بالهجمات لاستعادة مناطق من قبضة الجماعة المدعومة من إيران.

وجاءت هذه الهجمات ضمن مساعي الجماعة الحوثية خنق المدينة من جهة الجنوب عبر السيطرة على أريافها وعزلها عن المناطق اليمنية المحررة باتجاه لحج وعدن، إلى جانب سعيها إلى تأمين مكاسبها في مناطق الساحل الغربي وباب المندب من خلال السيطرة على المرتفعات.

مضاعفة الجهد الجوي

في محاولة لتعطيل إمدادات المعركة قبل وصولها، من دون انتظار المواجهات على خطوط التماس، وسع الجيش اليمني نطاق استهداف القوات الحوثية وتعزيزاتها، وقال المتحدث باسم القوات المسلحة العقيد الركن ماجد النزيلي إن القوات نفَّذت 71 عملية استهداف دقيقة ضد تجمعات وتحشيدات وتعزيزات حوثية في مناطق الأقروض وسامع والأحكوم والأكبوش وجبل راسن وجبل جرداد وبني عمر وبني بكاري والكعاوش والأثاور.

وأضاف أن عمليات الاستهداف أدت، وفق الرواية العسكرية الحكومية، إلى تدمير عدد من وسائل النقل والإسناد وإخراج عناصر حوثية من المعركة.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وفي جبهة الوازعية، قال النزيلي إن الطيران استهدف عربات أسلحة وإمداد كانت في طريقها إلى جبل راسن، مؤكداً أن القوات الحكومية ستتعامل مع التعزيزات الحوثية بوصفها أهدافاً قبل وصولها إلى خطوط التماس.

كما أعلن النزيلي تنفيذ 474 عملية استهداف خلال 24 ساعة باستخدام الطيران الحربي والمسيّر والمدفعية والصواريخ والراجمات، وقال إن العمليات شملت جبهات تمتد من جنوب حرض والساحل وكتاف إلى الجوف ومأرب والبيضاء ولحج وصنعاء وصعدة، مع تركيز مكثف على تعز.

إحصائية

تفيد إحصاءات الجيش اليمني بأن خسائر الجماعة الحوثية خلال أسبوع تقترب من 5 آلاف قتيل وجريح، بسبب الضربات الجوية والبرية الاستنزافية التي تتعرض لها على يد القوات الحكومية.

وأسفرت المعارك عن مقتل 55 عنصراً في صفوف الحوثيين و26 عسكرياً من القوات الحكومية خلال الساعات الـ24 الماضية، وفق مصادر من الجانبين لوكالة "الصحافة الفرنسية".

ووفقاً للمتحدث العسكري اليمني، أسفرت هذه العمليات عن مقتل وإصابة 1540 من عناصر الحوثيين، معظمهم في جبهات تعز، إضافة إلى تدمير أو إعطاب 216 وسيلة وقدرة عسكرية.

بدء التعبئة

وفي عدن أعلن وزير الدفاع اليمني طاهر العقيلي خلال اجتماع ضم رئيس الأركان، بدء تنفيذ قرار التعبئة العامة لقتال الحوثيين وتنظيم مراكز الاستقبال تنفيذاً لقرار العليمي البدء في التعبئة العامة في خطابه بمناسبة ذكرى ثورة الـ26 من سبتمبر (أيلول).

وفي إطار التحركات الإقليمية، أعلنت باكستان عن أن اجتماعاً للجنة الدفاع السياسي الاستراتيجي، بموجب اتفاق مكة، سيُعقد قريباً في الرياض، مشيرة إلى أن ست دول ترغب في الانضمام إلى الاتفاق.

اقرأ المزيد

المزيد من متابعات