ملخص
أوضحت الشرطة أن سلام أحديان من ليفربول، ورحمن صالحي من سالفورد، وهما من التابعية الإيرانية، أوقِفا في مانشستر الأحد 20 سبتمبر.
أعلنت الشرطة البريطانية أن اتهاماً بالتخطيط لعمل إرهابي يستهدف الجالية اليهودية في مانشستر (شمال غربي إنجلترا) وُجه إلى رجلين إيرانيين، وسط توتر متصاعد بسبب مخطط منفصل مشتبه فيه يستهدف قاعدة عسكرية مرتبطة بالولايات المتحدة.
ويأتي توقيف الرجلين بعد نحو عام على هجوم بسكين وسلاح ناري استهدف كنيس المجمع العبري في هيتون بارك في شمال مانشستر، حيث كان مصلون يحيون يوم الغفران أو "يوم كيبور" وهو الأهم في التقويم العبري.
وأدى الهجوم الذي وقع في الثاني من أكتوبر (تشرين الأول) 2025 إلى مقتل شخصين.
وأوضح بيان الشرطة، أمس الجمعة، أن "سلام أحديان (36 سنة) من ليفربول، ورحمن صالحي (34 سنة) من سالفورد، وهما من التابعية الإيرانية، أوقِفا في مانشستر الأحد الـ20 من سبتمبر (أيلول)".
وأشارت الشرطة في بيان إلى أنه من المعتقد أن الرجلين كانا "على تواصل مع طرف ثالث مقيم في الخارج، قد يكون موجوداً في إيران، في إطار المخطط".
ولم تُعلن تفاصيل هذا المخطط، لكن الشرطة أكدت أنها تمكنت من "إحباطه".
وقالت المسؤولة في الشرطة فيكي إيفانز في البيان "لا نعتقد أن أي تهديد يمس العامة لا يزال قائماً في هذه القضية".
وأضافت "نطلب من الناس البقاء يقظين والتواصل مع الشرطة بشأن أي مخاوف".
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وقالت وزيرة الداخلية شبانة محمود إن "هذه الأحداث الأخيرة تذكير صارخ بالتهديدات التي يتعرض لها هذا البلد من الإرهابيين ومن جهات تابعة لدول أجنبية على السواء".
وأضافت "لقد وُجِّه الاتهام إلى مشتبه فيهما بالتخطيط لهجوم إرهابي يستهدف اليهود في مانشستر. هذا الخبر سيكون مؤلماً جداً لهؤلاء، إذ يأتي بعد وقت قصير جداً من عيد رأس السنة العبرية 'روش هاشناه' ويوم الغفران، وخصوصاً في مانشستر فيما نُحيي ذكرى مرور عام على الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيس هيتون بارك".
وتابعت "إن كون المشتبه فيهما وصلا على متن قارب صغير قبل سنوات تذكرنا بأهمية عملنا المتواصل بلا هوادة للتصدي للهجرة غير الشرعية".
وأفاد محققون في قضايا مكافحة الإرهاب بأنه لا توجد صلة بين اتهامات الجمعة والمخطط المشتبه فيه المتعلق بقاعدة فيرفورد الجوية التابعة لسلاح الجو الملكي، حيث أُلقي القبض الخميس على شخص يحمل الجنسيتين البريطانية والإيرانية على خلفية ذلك المخطط.
وشهد العام الفائت سلسلة من الهجمات في العاصمة البريطانية استهدفت مواقع يهودية أو مرتبطة بإسرائيل.