Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

النفط يتراجع بعد قفزة حادة مع استمرار أخطار الإمدادات

الصين توقف صادرات الوقود وأوروبا تبحث السحب من المخزونات الطارئة

برنت فوق 100 دولار على رغم تراجع الأسعار (أ ف ب)

ملخص

تراجعت أسعار النفط بعد قفزة حادة، مع عودة التركيز إلى تعافي تدفقات الشرق الأوسط، بينما أبقت التحركات الأميركية والصينية ونقص الوقود المكرر علاوة الأخطار مرتفعة.

تراجعت أسعار النفط اليوم الجمعة بعد ارتفاع حاد سجلته في الجلسة السابقة، مع إعادة تركيز السوق على مؤشرات تعافي الإمدادات من الشرق الأوسط، لكن احتمال تجدد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران قدم دعماً للأسعار.

وانخفض خام برنت 70 سنتاً، أو 0.7 في المئة، إلى 101.61 دولار للبرميل، بعدما سجل ارتفاعاً طفيفاً في التعاملات المبكرة.

وتراجع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 85 سنتاً، أو 0.09 في المئة، إلى 92.02 دولار للبرميل، وكان الخامان في طريقهما لتسجيل خسائر أسبوعية.

وجاء هذا التراجع بعد صعود قوي في الجلسة السابقة، عندما ارتفعت الأسعار بأكثر من أربعة دولارات للبرميل، مدفوعة بإعلان الصين وقف صادرات المنتجات النفطية خلال أكتوبر (تشرين الأول) الجاري إلى جانب تقارير عن تعزيز الوجود العسكري الأميركي في الشرق الأوسط. واستقر عقد برنت تسليم ديسمبر (كانون الأول) المقبل عند 102.31 دولار للبرميل، مرتفعاً 4.28 دولار، أو 4.37 في المئة، فيما صعد خام غرب تكساس الوسيط 2.45 دولار، أو 2.71 في المئة، إلى 92.87 دولار.

وقال كبير المحللين لدى "كيه سي إم تريد" تيم واترر، إن السوق تقيم مجموعة من الإشارات المتباينة خلال الأسبوع، مشيراً إلى أن المتداولين يأخذون "استراحة قصيرة" بعد اضطرابات أمس الخميس.

وأضاف أن الصورة الإيجابية نسبياً لصادرات السعودية تبددها تقارير عن توجه حاملة طائرات أميركية أخرى نحو الخليج، إلى جانب قرار الصين الحد من صادرات المنتجات المكررة.

الصين تشدد قبضتها على الوقود

وأعادت بكين ترتيب أولوياتها في سوق الطاقة، بعدما وجهت شركات التكرير الصينية إلى تعليق صادرات المنتجات النفطية إلى المناطق الواقعة خارج هونغ كونغ وماكاو حتى إشعار آخر.

وتقول "رويترز" إن الخطوة تستهدف الحفاظ على أمن الإمدادات المحلية، في وقت تعاني فيه مخزونات الوقود من ضغوط. وتشمل المنتجات التي ستتأثر بصورة أكبر الديزل ووقود الطائرات والبنزين، مما قد يزيد شح سوق المقطرات المتوسطة في آسيا ويدعم هوامش التكرير خارج الصين.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقال المحلل لدى "يو بي إس" جيوفاني ستاونوفو إن أسواق الديزل تعاني بالفعل ضيقاً نسبياً، وفقدان الصادرات الصينية سيضيف إلى قيود المعروض ويدعم هوامش الديزل.

وتشير التقديرات إلى أن استمرار تعليق الصادرات أو تمديده لفترة أطول سيعتمد على سرعة إعادة بناء المخزونات المحلية الصينية بعد عطلة الأسبوع الذهبي، مما يجعل القرار عاملاً مهماً في تحديد اتجاه سوق الوقود الآسيوية خلال الأسابيع المقبلة.

اقرأ المزيد

المزيد من البترول والغاز