ملخص
تعد الصين تايوان جزءاً من أراضيها، وقد هددت باستخدام القوة للسيطرة عليها، كما تعارض بكين مبيعات الأسلحة الأميركية للجزيرة.
تسلمت تايوان أول طائرتين مقاتلتين من طراز "أف 16 في" أميركيتي الصنع الجمعة، وذلك في إطار سعي الجزيرة الديمقراطية إلى تعزيز قدراتها العسكرية، بهدف ردع أي هجوم صيني محتمل.
وحطت المقاتلتان في قاعدة تابعة لسلاح الجو التايواني في تايتونغ على الساحل الجنوبي الشرقي للجزيرة عند الظهر، أي عند الرابعة بتوقيت غرينيتش.
وتعد الصين تايوان جزءاً من أراضيها، وقد هددت باستخدام القوة للسيطرة عليها، كما تعارض بكين مبيعات الأسلحة الأميركية للجزيرة.
هاتان الطائرتان جزء من صفقة بقيمة 8 مليارات دولار تشمل 66 طائرة من طراز "أف - 16 في"، وهي صفقة جرت الموافقة عليها خلال الولاية الأولى للرئيس الأميركي دونالد ترمب، وكان من المقرر تسليمها هذا العام.
ويأتي وصول الطائرتين في وقت تترقب تايوان موافقة واشنطن على صفقة أسلحة منفصلة، تبلغ قيمتها 14 مليار دولار.
وفي سبتمبر (أيلول) الماضي، قال دبلوماسي تايواني كبير إن الولايات المتحدة تتفهم "تماماً" حاجات تايوان الدفاعية والتهديد العسكري الخطر الذي تواجهه من الصين، وذلك في أعقاب قمة في واشنطن بين الرئيسين الأميركي والصيني.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وتنتظر تايوان، التي تتمتع بنظام حكم ديمقراطي وتعتبرها الصين جزءاً من أراضيها، منذ أشهر أن يوافق الرئيس الأميركي دونالد ترمب على صفقة جديدة لبيع أسلحة تبلغ قيمتها نحو 14 مليار دولار، في أعقاب صفقة قياسية بقيمة 11 مليار دولار تم الكشف عنها في ديسمبر (كانون الأول) 2025.
وبعد لقائه الرئيس الصيني شي جينبينغ في بكين في مايو (أيار) الماضي قال ترمب إنه سيعلق موقتاً أحدث حزمة لمبيعات الأسلحة، ولم يذكر ترمب هذه الصفقة منذ قمة الأسبوع الماضي، واكتفى بالقول إن شي يتفهم موقفه في شأن تايوان.
الولايات المتحدة ملزمة قانوناً بتزويد تايوان الوسائل اللازمة للدفاع عن نفسها، ودعت الصين مراراً إلى وقف المبيعات العسكرية.
وقال السفير الأميركي لدى الصين ديفيد بيردو لشبكة "سي أن بي سي" إنه لم يطرأ أي تغيير على سياسة ترمب تجاه تايوان، بما في ذلك مبيعات الأسلحة. وأوضح أن تايوان تلقت تأكيداً "من أصدقائنا الأميركيين مراراً وتكراراً، بأن سياسة الولايات المتحدة تجاه تايوان لم تتغير".