Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

المؤشر السعودي يبدأ أكتوبر بقاع جديد والضغوط تمتد إلى القياديات

مسقط تخالف موجة هبوط البورصات الخليجية... والكويت وقطر والإمارات تحت الضغط

على رغم استمرار الهبوط، أظهر المؤشر بعض التماسك بارتداده 35 نقطة من قاع الجلسة (اندبندنت عربية)

ملخص

تراجع مؤشر "تاسي" بنسبة 0.5 في المئة ليغلق عند 10393 نقطة، مسجلاً أدنى إقفال منذ يناير الماضي، وسط تداولات بلغت 3.7 مليار ريال (986.7 مليون دولار)، بضغط من "أكوا" و"الأهلي السعودي" وعدد من الأسهم القيادية.

استهلت السوق السعودية تعاملات أكتوبر (تشرين الأول) الجاري مواصلة مسارها في الهبوط، إذ أنهى مؤشر السوق الرئيسة (تاسي) جلسته متراجعاً بنسبة 0.5 في المئة، فاقداً 48 نقطة ليغلق عند 10393 نقطة، مقارنة بـ10441 نقطة أمس الأربعاء، مسجلاً أدنى إقفال له منذ يناير (كانون الثاني) الماضي.

وبلغت قيمة التداولات نحو 3.7 مليار ريال (986.7 مليون دولار)، مقابل 4.2 مليار ريال (1.12 مليار دولار) خلال الجلسة السابقة، بانخفاض قدره 500 مليون ريال (133.3 مليون دولار)، أو نحو 12 في المئة.

وجاء استمرار التراجع بعد سبتمبر (أيلول) الماضي الذي فقد خلاله المؤشر نحو 6.2 في المئة، مما يعني أن بداية أكتوبر لم تحمل حتى الآن تغيراً واضحاً في الاتجاه، وإن أظهرت جلسة اليوم الخميس بعض الإشارات إلى تراجع حدة البيع مقارنة بالجلستين السابقتين.

تحديث آلية أوامر السوق

وأعلنت "تداول السعودية" تحديث آلية أوامر السوق في السوق الرئيسة و"نمو - السوق الموازية"، على أن يبدأ تطبيق التحديث اعتباراً من الأحد المقبل، ويُعد التغيير عاملاً تشغيلياً يخص آلية تنفيذ الأوامر، ولا يمكن ربط تراجع جلسة اليوم به مباشرة، خصوصاً أن تطبيقه لم يبدأ بعد.

لكن التحديث سيكون من التطورات التي يراقبها المتعاملون مع انطلاق الأسبوع المقبل، ولا سيما من زاوية تنفيذ الأوامر وسلوك السيولة في السوق بعد بدء العمل بالآلية الجديدة.

10400 نقطة تُكسر للمرة الأولى

وأوضح المستشار المالي سالم الزهراني أن جلسة اليوم حملت تطوراً فنياً مهماً مع هبوط المؤشر دون 10400 نقطة، ووصوله إلى 10358 نقطة قبل أن يقلص جزءاً من خسائره ويغلق عند 10393 نقطة، وبعدما كانت 10500 نقطة تمثل حاجز التعافي الأول خلال جلسة أمس، أصبح المؤشر الآن مطالباً باستعادة 10400 نقطة أولاً، ثم العودة فوق 10500 نقطة لإعطاء إشارة أكثر وضوحاً إلى انحسار الضغط.

أما قاع جلسة اليوم عند 10358 نقطة، فيمثل المستوى الأقرب الذي يمكن مراقبته من الأسفل، خصوصاً أن السوق لم تكوّن حتى الآن قاعدة سعرية واضحة بعد موجة التراجع الأخيرة.

289 نقطة تتبخر منذ ارتداد الأحد

وأضاف الزهراني أن سرعة التراجع تتضح عند العودة لجلسة الأحد، عندما ارتفع "تاسي" 0.8 في المئة وأغلق عند 10682 نقطة، ومن ذلك المستوى إلى إغلاق اليوم عند 10393 نقطة، خسر المؤشر 289 نقطة، أو نحو 2.7 في المئة، خلال أربع جلسات فقط.

وكان ارتداد الأحد أعطى إشارة أولية إلى عودة المشترين، لكن السوق لم تتمكن من تأكيده، إذ تراجع المؤشر 103 نقاط الإثنين الماضي، ثم 124 نقطة أول من أمس الثلاثاء، و15 نقطة أمس، و48 نقطة اليوم، وهذا التسلسل يوضح أن المشكلة الأساسية لم تعُد حدوث ارتدادات داخل الجلسة، إنما عدم قدرة السوق على تحويلها إلى اتجاه مستدام.

الفشل في محاولة الصعود

وأكد الزهراني أن الاتجاه قصير الأجل للسوق السعودية لا يزال تحت الضغط، لكنه حمل بعض الاختلافات عن الجلستين السابقتين تستحق المراقبة، فالمؤشر سجل قاعاً جديداً عند 10358 نقطة، لكنه لم يغلق عند ذلك القاع، بل استعاد 35 نقطة قبل نهاية التعاملات. وفي الوقت نفسه، انخفضت السيولة نحو 12 في المئة بعدما كانت ترتفع مع الهبوط خلال الجلسات السابقة، وهذه الإشارات تعني أن حدة البيع هدأت نسبياً، لكن المشترين لم يستعيدوا السيطرة بعد.

ويؤكد ذلك أن المؤشر فشل في الحفاظ على محاولة الصعود المبكرة، فيما استمرت الضغوط على أسهم مؤثرة مثل "أكوا" و"الأهلي السعودي"، إضافة إلى مجموعة من البنوك وشركات الاتصالات والرعاية الصحية والعقار.

وفي المقابل، فإن ارتفاع "جرير" و"بترو رابغ" و"المجموعة السعودية" وعدد من الأسهم الأخرى يظهر أن السوق لم تدخل حال بيع جماعي، وأن السيولة لا تزال تتحرك بصورة انتقائية.

وبعد خسائر سبتمبر الماضي البالغة نحو 6.2 في المئة، يبدأ أكتوبر من منطقة حساسة، ويصبح استرداد 10400 نقطة أول اختبار قصير الأجل، ثم 10500 نقطة الاختبار الأهم لإثبات قدرة السوق على بناء ارتداد، أما العودة دون قاع اليوم عند 10358 نقطة مع ارتفاع واضح في السيولة، فستكون إشارة إلى استمرار البحث عن قاع جديد.

وبذلك يمكن وصف جلسة اليوم بأنها استمرار لاتجاه الهبوط، لكن بزخم بيعي أقل نسبياً، فالسوق سجلت أدنى إغلاق منذ يناير الماضي، إلا أن انخفاض السيولة والارتداد من قاع الجلسة يشيران إلى أن المعركة حول المستويات الحالية أصبحت أكثر توازناً مما كانت عليه خلال جلستي أمس وأول من أمس، من دون أن يتحول هذا التوازن حتى الآن إلى إشارة تعافٍ مؤكدة.

"أكوا" و"الأهلي" يضغطان على المؤشر

وحول التداول اليومي، أشار الباحث في الشأن المالي ناصر المحمد إلى أن جانباً من الضغط جاء من الأسهم القيادية، إذ تراجع سهم "أكوا" بنسبة اثنين في المئة إلى 163.50 ريال (43.60 دولار)، مواصلاً الضغوط التي تعرض لها السهم خلال الفترة الأخيرة، كذلك هوى سهم "الأهلي السعودي" بنسبة اثنين في المئة إلى 39.20 ريال (10.45 دولار)، ليضيف القطاع المصرفي ضغطاً جديداً على المؤشر.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وامتدت الخسائر إلى أسهم "المراعي" و"بنك الرياض" و"اتحاد اتصالات" و"سليمان الحبيب" و"الأول" و"سابك للمغذيات الزراعية" و"جبل عمر" و"مكة" بتراجعات تراوحت ما بين واحد وثلاثة في المئة، ويكشف تنوع هذه الشركات بين المصارف والاتصالات والرعاية الصحية والبتروكيماويات والأغذية والعقار عن استمرار اتساع الضغوط وعدم اقتصارها على قطاع محدد.

جني الأرباح يضغط على "مدينة المعرفة"

ولفت المحمد إلى أن سهم "مدينة المعرفة" تراجع بنسبة ستة في المئة وسط عمليات جني أرباح بعد المكاسب القوية التي حققها خلال الجلسات الأخيرة، وكان السهم تصدر الارتفاعات أول من أمس بمكاسب بلغت 10 في المئة عند 22.11 ريال (5.90 دولار)، مسجلاً حينها أعلى إغلاق منذ خمسة أعوام، لذلك يمكن فصل جزء من هبوط اليوم عن الاتجاه العام للسوق، إذ جاء بعد موجة صعود قوية دفعت بعض المستثمرين إلى تثبيت الأرباح.

أما سهم "كيمانول"، فتصدر الشركات المتراجعة بخسارة تجاوزت تسعة في المئة، مسجلاً أحد أكثر التحركات السلبية حدة خلال الجلسة.

مكاسب انتقائية تقاوم اتجاه الهبوط

في الجانب المقابل، ذكر المحمد أن السوق واصلت إظهار تحركات فردية قوية على رغم ضعف المؤشر، إذ تصدر سهم "ريدان" الشركات التي صعدت بنسبة ثمانية في المئة، وارتفع سهما "نسيج" و"رؤوم" أكثر من أربعة في المئة، بينما صعد "دي بي أس" بنسبة ثلاثة في المئة.

وحققت أسهم "جرير" و"مجموعة أم بي سي" و"بترو رابغ" و"تسهيل" و"كاتريون" و"أسمنت السعودية" و"المجموعة السعودية" مكاسب تراوحت ما بين واحد واثنين في المئة، مما يشير إلى استمرار وجود سيولة انتقائية داخل السوق، لكنها تتركز في فرص وأسهم محددة ولا تزال غير كافية لتغيير الاتجاه العام للمؤشر.

بورصة الكويت تغلق على انخفاض

من جانب آخر، أغلقت بورصة الكويت تعاملاتها على انخفاض مؤشرها 65.67 نقطة، أي ما يعادل 0.75 في المئة، ليبلغ مستوى 8713.71 نقطة، وبلغت كمية الأسهم المتداولة 236.8 مليون سهم عبر 20679 صفقة بقيمة 74.5 مليون دينار (242.7 مليون دولار).

وهوى مؤشر السوق الرئيس 134.95 نقطة، بنسبة 1.48 في المئة ليبلغ مستوى 8959.69 نقطة من خلال تداول 146 مليون سهم عبر 12842 صفقة نقدية بقيمة 30.2 مليون دينار (98.4 مليون دولار).

وتراجع مؤشر السوق الأول 54.33 نقطة، أي 0.59 في المئة ليصل إلى مستوى 9113.60 نقطة من خلال تداول 90.70 مليون سهم عبر 8737 صفقة بقيمة 44.3 مليون دينار (144.3 مليون دولار).

وفقد مؤشر (رئيسي 50) نحو 101.17 نقطة، بنسبة 0.99 في المئة، ليبلغ مستوى 10111.43 نقطة من خلال تداول 82.7 مليون سهم عبر 8637 صفقة بقيمة 20.15 مليون دينار (65.6 مليون دولار).

مؤشر الدوحة ينخفض 52 نقطة

وفي الدوحة، أغلق مؤشر بورصة قطر تداولاته منخفضاً بواقع 52.29 نقطة، أي ما يعادل 0.57 في المئة، ليبلغ مستوى 9192.24 نقطة وسط تداول 139.557 مليون سهم بقيمة 355.726 مليون ريال (97.5 مليون دولار) عبر تنفيذ 22241 صفقة في جميع القطاعات.

وارتفعت خلال الجلسة أسهم 20 شركة، بينما انخفضت أسهم 28 شركة أخرى وحافظت خمس شركات على سعر إغلاقها السابق، وبلغت رسملة السوق في نهاية جلسة التداول 556.451 مليار ريال (152.5 مليار دولار) مقابل 558.282 مليار ريال (153.0 مليار دولار) في الجلسة السابقة.

صعود في مسقط

وأغلق مؤشر بورصة مسقط "30" عند مستوى 7598.5 نقطة، مرتفعاً 31.7 نقطة وبنسبة 0.42 في المئة، مقارنة بآخر جلسة تداول التي بلغت 7566.82 نقطة، وسجلت قيمة التداول 66.481 مليون ريال عماني (172.9 مليون دولار) مرتفعة بنسبة 6.9 في المئة مقارنة بآخر جلسة تداول التي بلغت 62.218 مليون ريال عماني (161.8 مليون دولار). وأشار التقرير الصادر عن بورصة مسقط إلى أن القيمة السوقية ارتفعت بنسبة 0.051 في المئة عن آخر يوم تداول ووصلت إلى ما يقارب 39.25 مليار ريال عماني (102.1 مليار دولار).

خسائر في سوقي أبو ظبي ودبي

وفي سوق أبو ظبي للأوراق المالية، انخفض مؤشر السوق بنسبة 0.7 في المئة أو 72 نقطة عند 9998 نقطة، وبتداولات بلغت قيمتها الإجمالية نحو 1.11 مليار درهم (302.3 مليون دولار)، ومن أصل 90 شركة جرى تداول أسهمها ارتفعت أسهم 22 شركة، بينما هوت أسهم 57 شركة وبقيت 11 شركة على ثبات.

وأقفل مؤشر سوق دبي المالية جلسته على تراجع بنسبة 0.5 في المئة أو 30 نقطة عند 5930 نقطة، مع تداولات بلغت قيمتها الإجمالية نحو 660 مليون درهم (179.7 مليون دولار)، وشهدت السوق ارتفاع أسهم 12 شركة من أصل 54 شركة جرى تداولها، بينما انخفضت 30 شركة وبقيت 12 شركة على ثبات.

اقرأ المزيد

المزيد من أسهم وبورصة