ملخص
أصابت طائرة مسيرة روسية أمس حرم منشأة للأبحاث النووية في كييف، مما تسبب في اندلاع حريق من دون أن تلحق أضرار بالمفاعل التجريبي التابع للمنشأة، وفق ما أفادت الهيئة الرقابية الأوكرانية للسلامة النووية، اليوم.
قالت وزارة الدفاع الروسية اليوم الخميس إن القوات الروسية قصفت سفينة شحن في ميناء تشورنومورسك الأوكراني على البحر الأسود.
وأوضحت الوزارة أن السفينة كانت تستخدم لتزويد الجيش الأوكراني بالإمدادات.
وذكرت الوزارة أن القوات قصفت كذلك مركزاً للنقل واللوجيستيات في كييف كان يستخدم لتصنيع الزوارق المسيرة، ومركزاً للبيانات في أوديسا كان يستخدم لمعالجة المعلومات الاستخباراتية والمعلومات العملياتية الأخرى للجيش الأوكراني.
من جهته، قال رئيس بلدية العاصمة الأوكرانية إن طائرتين مسيرتين روسيتين أصابتا جسراً رئيساً يربط بين شرق كييف وغربها اليوم.
وكتب فيتالي كليتشكو على تطبيق "تيليغرام" أن المسيرتين أصابتا دعامة للجسر الجنوبي، مضيفاً "في الوقت الراهن، توقفت خدمات المترو ووسائل النقل العام البرية التي تعبر الجسر".
إصابة معهد أبحاث نووية في كييف
أصابت طائرة مسيّرة روسية أمس الأربعاء حرم منشأة للأبحاث النووية في كييف، ما تسبب في اندلاع حريق من دون إلحاق أضرار بالمفاعل التجريبي في المعهد البحثي، وفق ما أفادت الهيئة الرقابية الأوكرانية للسلامة النووية.
وقالت الهيئة في بيان اليوم الخميس، إن "مسيّرة روسية قصفت حرم معهد الأبحاث النووية حيث المفاعل التجريبي" الذي يعود للحقبة السوفياتية، وتسبّبت في حريق مساء أمس.
وأكّدت عدم وقوع أضرار في "المفاعل وأنظمته" للسلامة وعدم رصد ارتفاع في النشاط الإشعاعي.
وهذا المفاعل متوقّف عن العمل منذ بدء الهجوم الروسي في 2022 وسُحب اليورانيوم من داخله، بحسب الهيئة التي أشارت إلى أن عمليات صيانة لأنظمة السلامة ما زالت قائمة.
وجرى تشغيل هذا المفاعل من طراز "في في أر-أم" وطاقة 10 ميغاوات سنة 1960 في كييف عندما كانت أوكرانيا ضمن الاتحاد السوفياتي. وهو مختلف عن مفاعلات "أر بي أم كاي" المستخدمة في تشيرنوبيل، المحطة النووية في شمال أوكرانيا التي شهدت سنة 1986 أسوأ كارثة نووية في التاريخ. غير أنه يشبه المفاعلات "في في إي أر" المستخدمة في محطات نووية أخرى في أوكرانيا ما زالت قيد الخدمة والتي تبلغ طاقتها عادة ألف ميغاوات.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
دبلوماسيا قال الكرملين اليوم الخميس إن روسيا تعتقد أنه كان بإمكانها بالفعل التعاون مع الولايات المتحدة في مشاريع اقتصادية تعود بالنفع على الطرفين، واعتبر أنه من المؤسف أن تربط واشنطن إحراز تقدم في مثل هذه المبادرات بتسوية الصراع في أوكرانيا.
جاءت تصريحات دميتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين تعليقاً على المحادثات التي أجراها كيريل دميترييف مبعوث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في الآونة الأخيرة في الولايات المتحدة.
وقال بيسكوف إن دميترييف أطلع بوتين على نتائج محادثاته مع المسؤولين الأميركيين، مضيفا أن الحوار بين موسكو وواشنطن مستمر.