Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

مقتل طفل وإصابة 3 أشخاص في هجوم روسي على منطقة كييف

ميرتس: موسكو ليست مهتمة بإجراء محادثات جدية لإنهاء الحرب

رجال إطفاء يحاولون إخماد حريق في موقع مبنى الأكاديمية الأوكرانية للعلوم الذي تعرض لضربة بطائرة مسيرة روسية (رويترز)

ملخص

التقى المبعوث الروسي كيريل دميترييف مسؤولين أميركيين في واشنطن الإثنين بهدف "مواصلة المباحثات البناءة للتوصل إلى تسوية سلمية للنزاع بين روسيا وأوكرانيا"، بحسب ما أفاد به مصدر في البيت الأبيض. وتطرقت المباحثات أيضاً إلى "مبادرات أميركية - روسية محتملة في قطاع الطاقة بعد انتهاء الحرب"، بحسب المصدر نفسه.

أعلن ​حاكم منطقة كييف تيمور تكاتشينكو في ‌أوكرانيا ‌أن ​هجوماً ‌روسياً ⁠بالصواريخ ​والطائرات المسيرة أسفر ⁠عن مقتل طفل ⁠وإصابة ‌ثلاثة ‌أشخاص. وأضاف ​على ‌تطبيق "تيليغرام" ‌أن الهجوم ألحق ‌أيضاً أضراراً بمرافق البنية ⁠التحتية في ⁠المنطقة، بالإضافة إلى منازل ومستودعات وسيارات.

من جانبه، قال حاكم منطقة ​سومي أوليه هريغوروف إن قنابل انزلاقية روسية استهدفت مدرسة في المنطقة الواقعة بشمال أوكرانيا ‌الثلاثاء، ​مما ‌أسفر ⁠عن ​مقتل شخصين وإصابة 6 آخرين.

وكتب هريغوروف في منشور على تطبيق "تيليغرام" أن ⁠ثلاثة أطفال كانوا ‌بين المصابين. ‌وأضاف ​أن ‌المعلمين ومسؤولي ‌المدرسة تمكنوا من إجلاء 100 شخص إلى ملجأ. وتعرضت ‌منازل مجاورة لأضرار.

وتعد سومي هدفاً متكرراً ⁠للهجمات ⁠الروسية. وصرح الجيش الروسي بأنه يسعى لإنشاء منطقة عازلة في المدن الواقعة ضمن هذه المنطقة على ​الحدود ​الروسية.

"موسكو غير مستعدة لإجراء مفاوضات جدية"

قال المستشار الألماني فريدريش ميرتس الثلاثاء إن رد روسيا على الاجتماع الأخير بين وزيري خارجية البلدين أظهر أن موسكو غير مستعدة لإجراء مفاوضات جدية لإنهاء الحرب في أوكرانيا.

وأضاف خلال مؤتمر صحافي في برلين "إن التقييم اللاحق من جانب روسيا لهذه المحادثة أظهر أنها ليست مهتمة على الإطلاق في هذه المرحلة بإجراء محادثات جدية".

وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف التقى نظيره الألماني يوهان فاديفول السبت على هامش اجتماعات الأمم المتحدة.

وجرت المحادثات، وهي الأولى من نوعها منذ الهجوم الروسي على أوكرانيا، على وقع تصاعد التوتر بين برلين وموسكو في الأسابيع الأخيرة، إذ حملت ألمانيا روسيا مسؤولية محاولة هجوم بطائرة مسيرة استهدفت مطار لايبزيغ. وعلى الأثر، أمر كل من البلدين بإغلاق قنصلية البلد الآخر.

وقال دبلوماسي ألماني إن فاديفول "دعا روسيا الاتحادية إلى التخلي عن نهجها الخطير المتمثل في التصعيد تجاه ألمانيا وأوروبا وحلف شمال الأطلسي"، مؤكداً "إصرار ألمانيا على دعم أوكرانيا".

لكن وزير الخارجية الروسي اتهم في خطابه أمام الأمم المتحدة الدول الأوروبية بالسعي إلى عرقلة المفاوضات الرامية إلى إنهاء النزاع بين موسكو وكييف، متعهداً أن تحقق بلاده أهدافها في أوكرانيا.

 

وفي وقت سابق الثلاثاء، قال وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس إن لافروف "سخر من جهود التفاوض" وإن روسيا لم تظهر "أي تحرك حقيقي، بل مجرد سخرية".

ودعا ميرتس "مرة أخرى الحكومة الروسية إلى الحضور إلى طاولة المفاوضات"، مضيفاً "لكن إذا لم تكن روسيا مستعدة لذلك، فنحن... مستعدون لدعم أوكرانيا لوقت طويل". واعتبر أن "روسيا لن تربح هذه الحرب" وأنها "ستتكبد أضراراً هائلة" كلما طال أمد النزاع.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأدلى ميرتس بهذه التصريحات إلى جانب الرئيس الكازاخستاني قاسم جومارت توكاييف الذي كان يزور ألمانيا، وهو حليف لموسكو لكنه لم يؤيد يوماً الهجوم الروسي على أوكرانيا.

مبعوث روسي التقى مسؤولين في واشنطن

التقى المبعوث الروسي كيريل دميترييف مسؤولين أميركيين في واشنطن الإثنين بهدف "مواصلة المباحثات البناءة للتوصل إلى تسوية سلمية للنزاع بين روسيا وأوكرانيا"، بحسب ما أفاد به مصدر في البيت الأبيض وكالة الصحافة الفرنسية الثلاثاء.

وتطرقت المباحثات أيضاً إلى "مبادرات أميركية - روسية محتملة في قطاع الطاقة بعد انتهاء الحرب"، بحسب المصدر نفسه.

وأضاف المصدر الذي طلب عدم كشف هويته أن "هذه الزيارة تأتي استكمالاً للقاء الأخير بين المبعوثين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر مع الرئيس (الروسي فلاديمير) بوتين في موسكو، وللمباحثات التي أجرياها الأسبوع الماضي مع مسؤولين أوكرانيين في نيويورك".

وتكثف روسيا في الفترة الأخيرة ضرباتها على الأراضي الأوكرانية في وضح النهار، باستخدام الطائرات المسيرة التي تجد أوكرانيا صعوبة في التصدي لها.

وبحسب مجلة "ذا أتلانتيك"، يؤيد الرئيس دونالد ترمب التوصل إلى تسوية مع روسيا تقضي برفع الولايات المتحدة بعض العقوبات إذا أفرجت موسكو عن عدد من السجناء السياسيين، وهو ما لم يعلق عليه البيت الأبيض مباشرة.

ورداً على سؤال بشأن التقرير، قال مسؤول أميركي إن ترمب يريد "مواصلة الاضطلاع بدور بناء لإنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا"، وإنه لا يزال "متفائلاً" بإمكان التوصل إلى اتفاق سلام.

وبعد مرور أكثر من أربع سنوات ونصف على الهجوم الروسي على أوكرانيا، فشلت حتى الآن المساعي الدبلوماسية التي تقودها واشنطن في التوصل إلى تسوية دبلوماسية للنزاع الأكثر دموية في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية.

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار