ملخص
أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا استئناف عمليات الضخ وإعادة فتح الصمام رقم 7 على خط الأنابيب الرابط بين حقل "الشرارة" جنوب غربي البلاد ومحطة "الزاوية" للتصدير على المتوسط، عقب إغلاقه لعدة أيام من قبل مجموعة مسلحة. وأوضحت المؤسسة أن الإغلاق أدى إلى انخفاض حاد في معدلات الإنتاج وتسبب بخسائر مالية قُدرت بـ 95 مليون دولار، دون الإفصاح عن هوية المسلحين أو مطالبهم. وتدير خط الأنابيب شركة "أكاكوس" النفطية بالاشتراك مع ائتلاف شركات أوروبية تشمل ريبسول وتوتال إنيرجي وأو أم في وإكينور، في ظل تكرار حوادث إغلاق المنشآت النفطية في ليبيا نتيجة النزاعات السياسية والضغوط الأمنية والاجتماعية المتواصلة.
أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا أمس السبت، عن إعادة فتح خط أنابيب للنفط كانت مجموعة مسلحة قد أغلقته منذ عدة أيام، ما تسبب وفقاً للمؤسسة بخسائر بلغت 95 مليون دولار.
ويربط خط الأنابيب حقل الشرارة النفطي في جنوب غربي ليبيا بمحطة الزاوية للتصدير الواقعة على ساحل المتوسط.
وذكرت المؤسسة الوطنية للنفط في بيان إنها أعادت فتح الصمام رقم 7 على خط الأنابيب الشرارة-الزاوية واستأنفت عمليات الضخ.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وتتولى تشغيل خط الأنابيب شركة "أكاكوس" للعمليات النفطسة، وهي مشروع مشترك يضم المؤسسة الوطنية للنفط وشركات "ريبسول" الإسبانية و"توتال إنيرجي" الفرنسية و"أو أم في" النمسوية و"إكينور" النرويجية.
وكانت مجموعة مسلحة قد أغلقت الصمام الإثنين، ما أدى إلى انخفاض حاد في معدلات الإنتاج، بحسب المؤسسة التي لم تورد تفاصيل عن الجهة المسؤولة عن ذلك أو مطالبها.
وباتت عمليات إغلاق منشآت النفط والغاز أمرا شائعا في ليبيا خلال السنوات الأخيرة على خلفية مطالب اجتماعية أو تهديدات أمنية أو نزاعات سياسية.