ملخص
استقر سعر اليوان خارج البر الرئيس عند 6.7119 مقابل الدولار، في وقت تراقب فيه الأسواق الزيارة الأولى للرئيس الصيني شي جينبينغ إلى الولايات المتحدة منذ ثلاثة أعوام التي ستمثل اختباراً للعلاقات في ظل استمرار التوترات في شأن التجارة والتكنولوجيا وتايوان وطهران.
أعلن وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، اليوم الخميس، أن واشنطن وبكين اتفقتا على تمديد هدنة تجارية بينهما لمدة شهرين، بعدما كان مقرراً أن تنتهي في الـ10 من نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.
وجاء الاتفاق عقب محادثات ماراثونية بين بيسنت ونائب رئيس الوزراء الصيني هي ليفينغ الأحد الماضي في نيويورك واليوم في واشنطن.
وتزامن الإعلان عن الاتفاق مع وصول الرئيس الصيني شي جينبينغ إلى الولايات المتحدة لعقد قمة مرتقبة مع نظيره الأميركي دونالد ترمب.
وقال بيسنت في مقابلة مع شبكة فوكس نيوز "اتفقنا اليوم على تمديد ما نسميه اتفاقية بوسان التي تنص على تهدئة اقتصادية بين البلدين من المقرر أن تنتهي في الـ10 من نوفمبر".
وأضاف "سنمددها حتى الـ10 من يناير (كانون الثاني) لمنحنا مزيداً من الوقت لنرى ما الذي يمكننا فعله على الصعيد الاقتصادي".
اتفاق بين ترمب وشي
جرى التوصل إلى هذه الهدنة التجارية التي دخلت حيز التنفيذ العام الماضي، في أعقاب إبرام اتفاق بين ترمب وشي، وتضمن الاتفاق موافقة الطرفين على خفض الرسوم الجمركية المتبادلة، إضافة إلى تمديد الولايات المتحدة بعض الاستثناءات من هذه الرسوم.
ووافقت واشنطن حينذاك أيضاً على تعليق إجراءات رد عقب تحقيق أُجري في شأن قطاع بناء السفن في الصين.
وأشار بيسنت إلى احتمال أن يخفّض الطرفان الرسوم الجمركية على سلع غير حساسة بقيمة 30 مليار دولار.

وصرّح المبعوث التجاري الأميركي جيميسون غرير، عقب ساعات من المحادثات مع المسؤولين الصينيين التي شارك فيها الأحد إلى جانب بيسنت، بأن الجانبين لا يزالان يعملان على معالجة هذا الأمر.
وإلى جانب التجارة، ناقشت واشنطن وبكين أيضاً إنشاء آلية إخطار للإبلاغ عن حوادث أو تهديدات متعلقة بالذكاء الاصطناعي.
استقر الدولار اليوم عند أعلى مستوى له في شهرين بعدما أدى صدور مؤشرات قوية عن قطاع التصنيع إلى إثارة مخاوف جديدة في شأن التضخم ودعم توقعات رفع أسعار الفائدة.
ودفعت قوة العملة الأميركية اليورو إلى 1.1378 دولار وهو أدنى مستوى له في شهرين، في حين ظل الجنيه الاسترليني يحوم قرب أدنى مستوى في ثلاثة أشهر عند 1.3231 دولار.
واستقر مؤشر الدولار الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل سلة من العملات الأخرى قرب أعلى مستوى في شهرين عند 101.1.
وأثار تقرير أقوى من المتوقع لمديري المشتريات صدر الليل الماضي مخاوف جديدة في شأن الأسعار، وأدى التعامل المتواضع مع عطاء لسندات الخزانة الأميركية لأجل خمسة أعوام إلى جولة جديدة من بيع السندات، وتجاوزت عوائد السندات لأجل خمسة أعوام خمسة في المئة للمرة الأولى منذ عام 2007.
وقال العضو بمجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) مايكل بار، أمس الأربعاء في تصريحات عدتها الأسواق "توجيهات مستقبلية" إن عوامل تزايد أخطار التضخم وقوة الاقتصاد تعني أن مجلس الاحتياطي الاتحادي من المرجح أن يرفع أسعار الفائدة بصورة أكبر، مما دفع المتداولين إلى التهافت على المراهنة على تشديد السياسة النقدية للمرة الثانية على التوالي الشهر المقبل.
وعلق رئيس قسم الأبحاث في "بيبرستون" كريس ويستون، بالقول "نظراً إلى القوة النسبية للنمو في الولايات المتحدة والتوقعات المتزايدة بشدة في شأن رفع أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الاتحادي، يواصل الدولار الأميركي صموده كأصل جاذب للاستثمار".
وتفاقمت أخطار التضخم إثر قفزة بنحو أربعة في المئة شهدتها أسعار النفط أمس بعدما تعهد الرئيس الإيراني بعدم الاستسلام أبداً، إلى جانب تقييم الأسواق لاحتمال فرض الرئيس الأميركي دونالد ترمب حظراً على تصدير الديزل.
ووفقاً لأداة "فيد ووتش" فإن المتعاملين يتوقعون حالياً بنسبة تقارب 70 في المئة أن يرفع "المركزي الأميركي" الفائدة عندما يجتمع في أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، بعدما كانت النسبة عند 50 في المئة قبل أسبوع.
وحوم الين الياباني عند مستوى 157.9 قرب أدنى مستوى له في ثلاثة أسابيع، مع بقاء المتداولين في حال تأهب لاحتمال تدخل السلطات بعدما اعتبرت الأسواق أن رفع بنك اليابان المركزي للفائدة الأسبوع الماضي إلى أعلى مستوى في 31 عاماً لم يصل إلى حد التشديد النقدي المطلوب.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وبلغ سعر الدولار الأسترالي 0.7035 دولار بانخفاض 0.07 في المئة قبل صدور بيانات الوظائف الأحدث، واستقر الدولار النيوزيلندي عند 0.5676 دولار، واستقر سعر اليوان خارج البر الرئيس عند 6.7119 مقابل الدولار، في وقت تراقب فيه الأسواق الزيارة الأولى للرئيس الصيني شي جينبينغ إلى الولايات المتحدة منذ ثلاثة أعوام التي ستمثل اختباراً للعلاقات في ظل استمرار التوترات في شأن التجارة والتكنولوجيا وتايوان وطهران.
كم سعر الذهب اليوم؟
استقرت أسعار الذهب في بداية التعاملات بالأسواق الآسيوية اليوم، إذ يركز المستثمرون على تقييم احتمالات رفع مجلس الاحتياطي الاتحادي الفائدة مرة أخرى هذا العام.
ولم يشهد الذهب تغيراً يذكر في التعاملات الفورية وظل عند 4285.31 دولار للأوقية (الأونصة).
واستقرت كذلك العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم ديسمبر (كانون الأول) عند 4321.40 دولار. وانخفضت أسعار سندات الخزانة الأميركية أمس، مما دفع العوائد للارتفاع بصورة حادة بعد صدور تقرير لمديري المشتريات جاء أقوى من المتوقع.
ويبدو أن ضغوط التضخم المتزايدة وتعافي الاقتصاد يدعمان احتمالات رفع مجلس الاحتياطي الاتحادي الفائدة مرة أخرى قبيل انتخابات التجديد النصفي الحاسمة. وعلى رغم أنه عادة ما يُنظر إلى الذهب على أنه وسيلة للتحوط في أوقات ارتفاع التضخم، فإن زيادة أسعار الفائدة تقلل من جاذبيته بالنظر إلى أنه لا يدر عائداً.
في غضون ذلك، قال مسؤول إيراني كبير لـ"رويترز"، إن مواقف إيران والولايات المتحدة لا تزال متباعدة للغاية في شأن كيفية إنهاء حربهما لكن الجهود الدبلوماسية يجب أن تستمر، وذلك بعدما قال الرئيس الإيراني أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة إن طهران لن ترضخ أبداً أمام الضغوط الأميركية.
وبالنسبة إلى المعادن النفيسة الأخرى، انخفضت الفضة في التعاملات الفورية 0.6 في المئة إلى 64.08 دولار للأوقية، واستقر البلاتين عند 1749.47 دولار، وارتفع البلاديوم 0.2 في المئة إلى 1261.95 دولار.