ملخص
حذر تقرير صادر عن التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي (IPC) من احتمال تعرض نحو 26 ألف نازح بمدينة بيدوة جنوب غربي الصومال لخطر المجاعة والجوع الشديد بين شهري أكتوبر وديسمبر، في حال تسببت ظاهرة "النينيو" المناخية بفيضانات أشد حدة مع استمرار نقص المساعدات الإنسانية التي لا تغطي سوى 1.3% من المحتاجين. وأوضح التقرير المدعوم من الأمم المتحدة وهيئات الإغاثة أن أكثر من 5.4 مليون صومالي سيعانون انعدام الأمن الغذائي بنهاية العام جراء الصراعات وموجات الجفاف المتكررة، مع توقعات باحتياج نحو 1.92 مليون طفل دون الخامسة للعلاج من سوء التغذية الحاد، مما ينكأ جراح أزمات الجفاف والمجاعات التاريخية التي شهدتها البلاد عام 2011.
قال التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي، وهو مرصد عالمي لمراقبة الجوع، أمس الأربعاء، إن آلاف النازحين في جنوب غربي الصومال ربما يتعرضون لمجاعة بين شهري أكتوبر (تشرين الأول) وديسمبر (كانون الأول) إذا تسببت ظاهرة النينيو في فيضانات أشد حدة من المتوقع وظلت المساعدات الإنسانية غير كافية.
يعيش في بيدوة، إحدى أكبر مدن الصومال، مئات الآلاف من النازحين بسبب الصراع والجوع. وأشار تقرير المرصد، وهو مبادرة مشتركة بين وكالات الأمم المتحدة والهيئات الإقليمية ومنظمات الإغاثة، إلى أن خمسة في المئة من النازحين في بيدوة، أي نحو 26 ألفاً، من المرجح أن يواجهوا الجوع الشديد وانهيار سبل عيشهم في الفترة من أكتوبر تشرين الأول إلى ديسمبر كانون الأول.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
كما أشار التقرير أيضاً إلى أن أكثر من خمسة ملايين صومالي، أي 26 في المئة من السكان الذين شملهم التحليل، يعانون بالفعل من انعدام الأمن الغذائي الذي وصل إلى مستوى الأزمة أو ما هو أسوأ بسبب موجات الجفاف المتكررة والصراع ونقص المساعدات.
من المتوقع أن يصل عدد من يعانون انعدام الأمن الغذائي إلى 5.4 مليون شخص في الفترة بين أكتوبر وديسمبر. وقد تصل المساعدات الغذائية إلى 70400 شخص فقط شهرياً خلال تلك الفترة، أي ما يمثل 1.3 في المئة من المحتاجين.
كما توقع التقرير أن يحتاج ما يقدر بعدد 1.92 مليون طفل، تتراوح أعمارهم بين ستة أشهر وخمس سنوات، إلى علاج من سوء التغذية الحاد بحلول يونيو حزيران المقبل، منهم 433 ألف حالة حادة.
شهد الصومال آخر موجة مجاعة في عام 2011، عندما لقي نحو 250 ألفاً حتفهم، وكاد أن يشهد موجة أخرى في عامي 2017 و2022.