ملخص
تستعد السعودية لاستضافة بطولة "خليجي 27" بمشاركة ثمانية منتخبات تتنافس على اللقب، وسط طموحات مختلفة واستعدادات لكأس آسيا المقبلة.
تنطلق النسخة الـ27 من بطولة كأس الخليج لكرة القدم "خليجي 27" غداً الأربعاء في السعودية، بمشاركة ثمانية منتخبات تتنافس على اللقب، في ظل طموحات متباينة، إذ تسعى بعض الفرق إلى استعادة الكأس، بينما تتعامل أخرى مع البطولة بوصفها فرصة لاختبار عناصر جديدة قبل كأس آسيا.
وتستضيف السعودية منافسات البطولة خلال الفترة من الـ23 من سبتمبر (أيلول) الجاري إلى السادس من أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، بعدما أوقعت القرعة المنتخبات الثمانية في مجموعتين.
وضمت المجموعة الأولى السعودية والعراق وعمان والكويت، بينما تجمع المجموعة الثانية قطر والإمارات والبحرين واليمن.
وتتجاوز أهمية البطولة بالنسبة إلى المنتخبات المشاركة حدود المنافسة على اللقب، إذ تأتي قبل أسابيع قليلة من انطلاق كأس آسيا في السعودية مطلع العام المقبل، وهو ما يمنح الأجهزة الفنية فرصة لاختبار بعض العناصر والوقوف على جاهزية تشكيلاتها.
السعودية تبحث عن لقب غائب منذ 22 عاماً
ويدخل المنتخب السعودي البطولة مدفوعاً برغبة كبيرة في استعادة لقب كأس الخليج الغائب عن خزائنه منذ 22 عاماً، مستفيداً من عاملي الأرض والجمهور في سعيه إلى تحقيق البطولة للمرة الرابعة.
ويعتمد المدرب اليوناني جورجيوس دونيس على مجموعة من الوجوه الجديدة، بعدما استبعد ثمانية لاعبين شاركوا مع المنتخب في كأس العالم بأميركا الشمالية الصيف الماضي، يتقدمهم القائد سالم الدوسري.
لكن مهمة المنتخب السعودي لن تكون سهلة في المجموعة الأولى، في ظل طموح العراق إلى إحراز لقبه الخامس في البطولة والأول منذ عام 2023.
ويعول المدرب الأسترالي غراهام أرنولد على القائد أيمن حسين، ضمن قائمة تضم ستة لاعبين لم يسبق لهم الظهور مع المنتخب المعروف باسم "أسود الرافدين".
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وتأمل عمان، وصيفة النسخة الماضية، في بلوغ الدور نصف النهائي ومواصلة مشوارها نحو تحقيق لقبها الثالث في البطولة، بينما تبحث الكويت، صاحبة الرقم القياسي في عدد مرات التتويج بـ10 ألقاب، عن استعادة حضورها بعد أن جاء آخر ألقابها في عام 2010.
ويقود المنتخب الكويتي المدرب البرتغالي هيليو سوزا، الذي يأمل في تقديم الفريق بصورة مختلفة خلال المنافسات.
قطر والإمارات تبحثان عن رد الاعتبار
وتسعى قطر والإمارات إلى الظهور بصورة مغايرة لما قدمتاه في "خليجي 26"، بعدما خرج المنتخبان من دور المجموعات.
وتعتمد قطر، بطلة آخر نسختين من كأس آسيا، على قوتها الهجومية بقيادة أكرم عفيف والمعز علي، في محاولة للذهاب بعيداً وتعزيز فرصها في إحراز لقبها الرابع في كأس الخليج.
في المقابل، يعتمد المنتخب الإماراتي بقيادة الكرواتي زلاتكو داليتش على مجموعة من العناصر المعروفة، من بينهم لوكاس بيمنتا ولوان بيريرا وعلي صالح، إلى جانب أربعة لاعبين جدد هم يوري سيزار وغويليرمي بالا وأمادو كوليبالي وعثمان كمارا.
وسيجد المنتخبان القطري والإماراتي منافسة قوية من البحرين، حاملة لقب النسخة الماضية، التي تسعى إلى إضافة اللقب الثالث إلى سجلها في البطولة.
اليمن يتمسك بهدف مختلف
وفي المجموعة الثانية أيضاً، يدخل اليمن المنافسات من دون التعامل معها باعتبارها مجرد محطة تحضيرية لكأس آسيا.
وأكد المدرب الجزائري نور الدين ولد علي أن تركيز فريقه ينصب بالكامل على "خليجي 27"، وقال في مقابلة مع وكالة "رويترز"، "قلت للاعبين ألا نضع هذه الفكرة في تفكيرنا. كأس الخليج هدف وكأس آسيا هدف آخر، الوضع في البطولة الآسيوية مختلف، لا أضع هذه الفكرة في ذهني. أستعد لخليجي 27 بنسبة 400 في المئة، ثم سنفكر بعدها في آسيا".
ويأمل المدرب الجزائري في الحصول على دعم الجالية اليمنية الموجودة في السعودية، لمساندة المنتخب ورفع معنويات لاعبيه خلال البطولة.
وأضاف "أحب خوض مباريات أمام منتخبات أفضل منا في التصنيف العالمي، هذا يمنح اللاعبين الحافز لتقديم جهد أكبر. أريد منهم (الجالية اليمنية) ضرورة مساعدتنا، ونحن بدورنا سنقوم بإسعادهم، مساندتهم سترفع معنوياتنا".