Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

كوشنر وملادينوف في المنطقة لتجاوز تحفظات نتنياهو

المبعوث الأميركي وممثل "مجلس السلام" يزوران إسرائيل ومصر الأسبوع المقبل لدفع خطة ترمب حول غزة

نازحون فلسطينيون يمرون بجوار الخيام والمباني المدمرة بالقرب من شاطئ مدينة غزة، 14 أغسطس 2026 (أ ف ب)

ملخص

يتوجه المبعوث الأميركي جاريد كوشنر برفقة نيكولاي ملادينوف، الممثل الأعلى لـ "مجلس السلام"، إلى إسرائيل ومصر الأسبوع المقبل لإجراء محادثات تهدف إلى تقريب وجهات النظر وتنفيذ خطة السلام الخاصة بقطاع غزة، عقب الرفض العلني الذي أبداه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لبنود الخطة. وفي حين تتمسك حركة "حماس" بتسليم سلاحها للجنة فلسطينية شرط البدء بالانسحاب الإسرائيلي وتطالب واشنطن بالضغط على حكومة نتنياهو، تشدد تل أبيب على عدم تنفيذ أي انسحاب قبل نزع وتدمير كافة أسلحة الحركة بشكل كامل ومتحقق منه. وتأتي هذه التحركات الدبلوماسية وسط تجدد الغارات الجوية الإسرائيلية على القطاع ومخاوف لدى النازحين من بقاء الاتفاق معلقاً بين جمود التفاوض واستمرار الاستهداف الميداني.

يزور جاريد كوشنر مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترمب وصهره، إسرائيل الأسبوع المقبل في محاولة لتقريب وجهات النظر في شأن خطة لقطاع غزة رفضها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وفق ما أفاد مسؤولون أمس الجمعة.

ومن المقرر أن يزور كوشنر ونيكولاي ملادينوف الممثل الأعلى لشؤون غزة في ما يسمى "مجلس السلام" الذي أنشأه ترمب لتنفيذ الاتفاق، كلاً من إسرائيل ومصر الوسيط الرئيس في الملف.

وتأتي الزيارة بعدما رفض نتنياهو علناً خطة من 15 نقطة أعلنها ملادينوف، وافقت بموجبها حركة "حماس" على تسليم سلاحها إلى لجنة فلسطينية جديدة تتولى إدارة قطاع غزة.

وقال مسؤول في "مجلس السلام" إن كوشنر وملادينوف يأملان في إجراء "محادثات بناءة" في شأن المضي قدماً في خطة ترمب الأوسع للسلام، التي بدأت بإعلان وقف لإطلاق النار في أكتوبر (تشرين الأول) 2025، أدى إلى خفض وتيرة الضربات الإسرائيلية في غزة من دون أن يوقفها.

وقال المسؤول طالباً عدم كشف هويته، إن "الولايات المتحدة وإسرائيل متفقتان على الهدف النهائي، وهو أن تصبح حماس منزوعة السلاح". وأضاف "سنستمع إلى المخاوف التي أثيرت ونناقش الخطوات التالية. الأمر الجوهري هو أن نتفق على النتيجة المرجوة، وأن نجد سبلا لتسريع وتيرة التقدم".

ويتضمن الجزء الأخير من خطة غزة التي وافقت عليها حركة "حماس" في أواخر شهر يوليو (تموز)  الماضي أن تبدأ إسرائيل انسحاباً تدريجاً من أجزاء واسعة من القطاع، وفقاً لنسخة أولية أصدرها مجلس السلام.

وتراجع ملادينوف لاحقاً عن موقفه، لافتاً إلى أن إسرائيل لن تكون مطالبة بأي التزام قبل تخلي "حماس" عن كل أسلحتها، وصولاً إلى بنادق الكلاشنيكوف.

وأكد نتنياهو أن الجيش الإسرائيلي لن ينفذ أي انسحاب، مشككاً في أن تتخلى "حماس" عن سلاحها ومشدداً على ضرورة تدمير الأسلحة بطريقة يمكن التحقق منها.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

من جهتها، شددت "حماس" على التزامها بالاتفاق. وقال عضو المكتب السياسي للحركة باسم نعيم "ننتظر من الوسطاء والضامن الأميركي الضغط على نتنياهو وحكومته لإلزامه بخريطة الطريق".

ودعا نعيم الولايات المتحدة إلى "عدم تعطيل المسار لأسباب سياسية وانتخابية داخلية"، في إشارة إلى الانتخابات الإسرائيلية في 27 أكتوبر (تشرين الأول) التي يواجه فيها نتنياهو منافسة قوية.

وشنت إسرائيل غارات جوية دامية في غزة يومي الأربعاء والخميس، منهية بذلك فترة هدوء استمرت أكثر من أسبوع عقب إعلان ترمب عن المرحلة الأحدث من الاتفاق التي وصفها بأنها "إنجاز كبير".

وأعربت زهراء الخطيب، وهي من شمال غزة ونزحت إلى خان يونس في الجنوب عن مخاوفها من بقاء الاتفاق معلقا، ما يترك سكان القطاع في حالة "لا سلام ولا خارج الحرب تماماً". وأضافت "نريد أن نعرف ما سيحدث لنا ولأطفالنا".

ونزح جميع سكان غزة تقريباً جراء الحرب الإسرائيلية التي شنت بعد هجوم حركة حماس الدامي على إسرائيل في السابع من أكتوبر 2023.

ودفعت إدارة ترمب نحو إقرار وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025، إلا أن العمليات الإسرائيلية منذ ذلك الحين أسفرت عن مقتل 1259 فلسطينيا، وفقاً لأرقام وزارة الصحة في غزة التي تديرها حركة "حماس" وتعتبرها الأمم المتحدة موثوقة.

اقرأ المزيد

المزيد من متابعات