Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

آندي بورنم يضمن رئاسة حزب العمال والحكومة البريطانية

نال تأييد عدد كافٍ من النواب ليؤكد خلافة كير ستارمر في رئاسة الوزراء

العمدة السابق لمانشستر الكبرى آندي بورنم (أ ف ب)

ملخص

بات في حكم المؤكد أن يُنصَّب العمدة السابق لمانشستر الكبرى آندي بورنم زعيماً لحزب العمال في الـ 17 من يوليو (تموز) الجاري، وأن يخلف كير ستارمر في رئاسة الوزراء في الـ20 منه بعد لقاء الملك تشارلز الثالث.

ضمن العمدة السابق لمانشستر الكبرى آندي بورنم خلافة كير ستارمر في زعامة حزب العمال ورئاسة الوزراء في بريطانيا، بعد نيله تأييد عدد كافٍ من نواب الحزب، وفق تعداد داخلي.

وبحسب التعداد الحزبي، حصل بورنم أمس الإثنين على دعم 27 نائباً إضافياً، أضيفوا إلى 322 سبق أن نال تأييدهم عقب بدء التصويت الخميس الماضي.

ومع 349 صوتاً من أصل 403 أصوات هم إجمال عدد نواب الحزب، لم يعد في إمكان أي عضو آخر في الحزب أن ينال تأييد 81 نائباً، وهي العتبة المطلوبة رسمياً للمنافسة على زعامة الحزب، ويختتم التصويت غداً الأربعاء.

وبات في حكم المؤكد أن يُنصَّب بورنم زعيماً للحزب في الـ 17 من يوليو (تموز) الجاري، وأن يخلف ستارمر في رئاسة الوزراء في الـ20 منه بعد لقاء الملك تشارلز الثالث.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وسبق لبورنم الملقب "ملك الشمال" بعد فوزه ثلاث مرات متتالية في انتخابات رئاسة بلدية مانشستر الكبرى، أن تعهد إجراء "أكبر عملية إعادة توازن للسلطة شهدتها بلادنا على الإطلاق"، في حال توليه السلطة خلفاً لستارمر.

ويقترح بورنم العمل على تعزيز اللامركزية، والتزام الانضباط المالي وخفض فاتورة الرعاية الاجتماعية المتضخمة، والتزام مستويات الاقتراض الحالية للحكومة، لكن يرجح أن يواجه تحديات مشابهة لستارمر، في مقدمها ضعف النمو الاقتصادي الضعيف، وأزمة كلفة المعيشة، والعلاقة مع الولايات المتحدة في عهد دونالد ترمب.

وأعلن ستارمر تنحيه في الـ22 من يونيو (حزيران) الماضي بعدما فقد دعم نواب الحزب. وجاءت خطوته بعد فوز بورنم في انتخابات فرعية أتاحت له العودة إلى البرلمان لإطلاق معركة على زعامة الحزب، كانت متوقعة على نطاق واسع.

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار