Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

عشرات المنظمات تحذر من فظائع وشيكة في الأبيض السودانية

وسط توقعات بهجوم لقوات "الدعم السريع" على المدينة وضواحيها

امرأة في مخيم للنازحين قرب مدينة الأبيّض (أ ف ب)

ملخص

حذرت 38 منظمة حقوقية، بينها "العفو الدولية" و"هيومن رايتس ووتش"، من خطر هجوم وشيك لقوات "الدعم السريع" على مدينة الأبيض المحاصرة في السودان، داعية مجلس حقوق الإنسان إلى التحرك العاجل لمنع وقوع فظائع ومحاسبة الجهات الداعمة لأطراف النزاع على الانتهاكات المحتملة.

حذرت نحو 40 منظمة غير حكومية، بينها "العفو الدولية" و"هيومن رايتس ووتش"، من خطر حصول فظائع في مدينة الأبيض الكبرى في السودان، والتي تخشى الأمم المتحدة من أن تهاجمها قوات "الدعم السريع" في وقت وشيك.

وفي رسالة موجهة إلى الدول الأعضاء في مجلس حقوق الإنسان، دعت المنظمات الـ38 المجلس التابع للأمم المتحدة إلى "النظر على نحو عاجل في الوضع بالأبيض وضواحيها" واتخاذ ما يلزم من تدابير "للحيلولة دون وقوع فظائع".

ودعت المنظمات المجلس إلى مساءلة "الجهات الخارجية التي تدعم الأطراف المتحاربة" بغية تجنب ارتكاب فظائع جديدة.

ومنذ أشهر، تخضع مدينة الأبيض الواقعة في إقليم كردفان، لحصار قوات "الدعم السريع" التي تخوض حرباً مع الجيش منذ أبريل (نيسان) 2023.

وأسفر النزاع في السودان الذي دخل عامه الرابع، عن مقتل عشرات آلاف الأشخاص وتشريد أكثر من 12 مليوناً، وتسبب بأسوأ أزمة نزوح وجوع في العالم بحسب الأمم المتحدة.

واشتدت حدة المعارك في الأشهر الأخيرة في إقليم كردفان وولاية النيل الأزرق قرب الحدود الإثيوبية، لا سيما بعد سيطرة قوات "الدعم السريع" في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي على الفاشر، آخر معاقل الجيش الرئيسة في غرب دارفور.

ويتنازع الطرفان السيطرة على مدن كردفان الغنية بالموارد.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

واتهمت قوات "الدعم السريع" بارتكاب فظائع خلال استيلائها على الفاشر، وأفادت بعثة تحقيق تابعة للأمم المتحدة بوقوع أعمال "إبادة".

والثلاثاء الماضي، دعت سبع دول أوروبية، بينها فرنسا وبريطانيا، قوات "الدعم السريع" إلى وقف زحفها "في الحال"، فيما حذرت الولايات المتحدة الإثنين من خطر "فظائع على نطاق واسع".

وأعرب مجلس الأمن الدولي السبت الماضي عن مخاوف في هذا الصدد، وحض قوات "الدعم السريع" التي تحاصر المنطقة على التراجع.

وجاء في رسالة المنظمات غير الحكومية أنه فيما باتت الأبيض ومحيطها "أمام خطر هجوم وشيك لقوات (الدعم السريع) وحلفائها بعد 18 شهراً من حصار شبه مطبق، وفيما ترد تحذيرات من خطر وقوع فظائع وانتهاكات جديدة في السودان، ينبغي لمجلس حقوق الإنسان أن يعقد نقاشاً طارئاً خلال جلسته الـ62 (الحالية) أو أن ينظم على وجه السرعة جلسة استثنائية" لهذا الغرض.

وشددت المنظمات أيضاً على ضرورة "مساءلة الجهات الخارجية الأخرى التي تدعم قوات (الدعم السريع) أو الأطراف الأخرى في النزاع السوداني، بما فيها القوات المسلحة السودانية على الانتهاكات التي ارتكبتها أو سهلت وقوعها، والتي قد يشكل بعضها جرائم بمقتضى القانون الدولي".

اقرأ المزيد

المزيد من العالم العربي