ملخص
خلال العام 2025، اتهم نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس الدنمارك بإهمال أمن إقليمها.
أعلن وزير الدفاع الدنماركي يبه بروس أن حكومته ستبدأ نشر مجندين في غرينلاند، الإقليم الدنماركي المتمتع بحكم ذاتي والذي يثير مطامع الرئيس الأميركي دونالد ترمب.
وكتب بروس رداً على سؤال برلماني، "في غرينلاند، سينشر مجندون جنباً إلى جنب مع الجنود المحترفين وسيشاركون في كل المهمات".
وكانت قناة تلفزيونية أفادت في وقت سابق بأن الجيش يدرس نشر مجندين في غرينلاند اعتباراً من سبتمبر (أيلول) المقبل، حيث عزز وجوده في مواجهة ضغوط من الولايات المتحدة.
وخلال العام 2025، اتهم نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس الدنمارك بإهمال أمن إقليمها.
ومطلع العام الحالي، رفض ترمب استبعاد استخدام القوة "للاستحواذ" على الجزيرة القطبية الشمالية، قبل أن يتراجع في نهاية المطاف عن ذلك.
وعقب الحرب في أوكرانيا، مددت الدنمارك مدة الخدمة العسكرية إلى 11 شهراً ووسعت نطاقها لتشمل النساء.
وأوضح بروس وقتها أن هذا الإجراء سيسمح "بتدريب المجندين بطريقة تمكنهم من المشاركة في تنفيذ مهمات القوات المسلحة" بطريقة عملياتية.
ولم يحدد موعد وصول المجندين ولا عددهم ولا المهمات التي سيقومون بها.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وتحظى غرينلاند باهتمام كبير بسبب موقعها الاستراتيجي واحتياطاتها الغنية من المعادن الأرضية النادرة.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب أكد مراراً أن على الولايات المتحدة أن تسيطر على غرينلاند لأسباب تتعلق بالأمن القومي، منبهاً إلى أن الإقليم قد يقع في أيدي الصين أو روسيا، في حال لم يحصل ذلك.
وأشارت تقارير صحافية إلى أن الولايات المتحدة ترغب في افتتاح ثلاث قواعد جديدة في جنوب الجزيرة.
ويسمح اتفاق دفاعي أبرم عام 1951، وجرى تحديثه عام 2004، لواشنطن بزيادة نشر القوات والمنشآت العسكرية في الجزيرة شرط إبلاغ سلطات الدنمارك وغرينلاند سابقاً.
وتراجع ترمب عن تهديداته بضم غرينلاند في يناير (كانون الثاني) الماضي، وشكلت كوبنهاغن ونوك فريق عمل لبحث هواجس الولايات المتحدة، لا سيما في شأن وجودها العسكري.