ملخص
يبقى الوضع أكثر خطورة بكثير في جمهورية الكونغو الديمقراطية البالغ عدد سكانها أكثر من 100 مليون نسمة، التي أعلنت في الـ15 من مايو الماضي عن تفشٍّ جديد لـ"إيبولا" هو الـ17 في تاريخها.
أظهرت بيانات حكومية أمس الأحد أن عدد الإصابات المؤكدة بفيروس "إيبولا" في جمهورية الكونغو الديمقراطية ارتفع إلى 782 حالة، منها 181 حالة وفاة.
ويشير البيانات إلى أن هذا الرقم يمثل العدد الإجمالي للحالات المؤكدة حتى السبت. وورد في تقرير عن وضع التفشي 72 حالة جديدة خلال الساعات الـ24 الماضية.
وتفيد البيانات بأن التفشي لا يزال محصوراً في ثلاث مناطق في الشرق، وهي إيتوري ونورث كيفو وساوث كيفو، لكنها أظهرت تأكيد حالات للمرة الأولى في منطقة نيا-نيا الصحية في إيتوري ومنطقة مابالاكو الصحية في نورث كيفو.
وهناك الآن حالات مؤكدة في 20 منطقة صحية من أصل 36 في إيتوري، وفي 10 مناطق صحية من أصل 34 في نورث كيفو، بالإضافة إلى منطقة صحية واحدة في ساوث كيفو.
من جانبها نددت أوغندا بالقيود الجوية "غير العادلة" التي فرضت عليها بسبب الوضع الراهن المرتبط بـ"إيبولا"، على رغم الترحيب بكيفية استجابتها للوباء مع إحصاء 19 إصابة فحسب على أراضيها بينها حالتا وفاة.
ويبقى الوضع أكثر خطورة بكثير في جمهورية الكونغو الديمقراطية البالغ عدد سكانها أكثر من 100 مليون نسمة، التي أعلنت في الـ15 من مايو (أيار) الماضي عن تفشٍّ جديد لـ"إيبولا" هو الـ17 في تاريخها.
وخلال زيارته لأوغندا قبل أيام، أشاد مدير منظمة الصحة تيدروس غيبرييسوس بالاستراتيجية التي تبنتها كامبالا في تعاملها مع الفيروس، لافتاً إلى "معدل وفيات أدنى من واحد في المئة".
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وفي منشور على منصة "إكس"، انتقدت المسؤولة الثانية في وزارة الصحة الأوغندية ديانا أتوين "قيود السفر الظالمة التي فرضت على أوغندا بسبب الوضع الراهن المتصل بإيبولا".
ومنعت دول عدة بينها الولايات المتحدة وكندا الأوغنديين من دخول أراضيها اتقاء لخطر تفشي "إيبولا". وشمل الإجراء أيضاً الكونغوليين والجنوب سودانيين.
وتسبب فيروس إيبولا الذي ينتقل عبر المخالطة المباشرة وسوائل الجسم، بوفاة أكثر من 15 ألف شخص في أفريقيا خلال الـ50 عاماً الماضية.