Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

فرنسا تعترض ناقلة نفط روسية وموسكو تعدها "قرصنة"

إيمانويل ماكرون يؤكد أن بحرية بلاده احتجزتها أمس الأحد في المياه الدولية بمساعدة بريطانيا وشركاء آخرين

تخضع نحو 600 سفينة يُشتبه في انتمائها إلى هذا الأسطول الروسي لعقوبات الاتحاد الأوروبي (أ ف ب)

ملخص

قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون "من غير المقبول أن تقوم سفن بالتحايل على العقوبات الدولية وانتهاك قانون البحار وتمويل الحرب التي تخوضها روسيا ضد أوكرانيا منذ أكثر من 4 أعوام".

أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم الإثنين، أن بلاده وحلفاءها احتجزوا ناقلة نفط روسية خاضعة للعقوبات في المحيط الأطلسي خلال عطلة نهاية الأسبوع.

وقال في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، إن الناقلة "تاغور" احتُجزت صباح أمس الأحد في المياه الدولية بمساعدة بريطانيا وشركاء آخرين.

وأضاف الرئيس الفرنسي، "من غير المقبول أن تقوم سفن بالتحايل على العقوبات الدولية وانتهاك قانون البحار وتمويل الحرب التي تخوضها روسيا ضد أوكرانيا منذ أكثر من أربعة أعوام".

وصعدت قوات البحرية الفرنسية للناقلة التي كانت قادمة من روسيا أمس ‌الأحد وغيرت ‌مسارها.

 

ومنذ سبتمر (أيلول) من العام الماضي، اعترضت قوات فرنسية ثلاث سفن أخرى يُعتقد أنها تابعة لما يُعرف بـ"الأسطول الشبح" الروسي، قبل أن يُسمح لها بمواصلة الإبحار بعد دفع مالكيها غرامات.

وغالباً ما تغير سفن "الأسطول الشبح" الأعلام التي ترفعها في إطار ممارسة تُعرف بـ"تبديل الأعلام"، أو تستخدم بيانات تسجيل غير صالحة في محاولة لتجنب تتبعها.

ورداً على ذلك، قال الكرملين اليوم الإثنين إنه يعتبر احتجاز ​فرنسا ناقلة النفط "تاغور" أمراً غير قانوني وأقرب إلى أعمال القرصنة.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف ⁠إن روسيا لا ترى ‌أن القانون ‌الدولي جرى ​اتباعه، مضيفاً ‌للصحافيين "نعتبر مثل هذه ‌الأفعال غير قانونية، فهي أقرب إلى القرصنة الدولية"، مؤكداً أن روسيا ستتخذ تدابير ‌لضمان سلامة الشحن البحري رداً على الواقعة.

وكان ⁠أحد ⁠مساعدي الكرملين قال في فبراير (شباط) الماضي إن روسيا يمكن أن تنشر أسطولها البحري لمنع الاستيلاء على سفنها، وربما تقوم برد فعل تجاه حركة الشحن الأوروبي إذا جرى ​احتجاز ​سفن روسية.

وفرضت عدة دول غربية عقوبات على مئات السفن ضمن هذا الأسطول على خلفية الحرب الروسية في أوكرانيا في عام 2022.

وتخضع نحو 600 سفينة يُشتبه في انتمائها إلى هذا الأسطول لعقوبات الاتحاد الأوروبي.

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار